أكد وزير الخارجية الصيني وانج يي، أن الأمم المتحدة تواجه تحديات جسيمة، في حين أنها تخضع في الوقت نفسه لتوقعات متزايدة، وذلك في ظل الوضع الدولي الراهن الذي يتسم بالاضطرابات، والصراعات الإقليمية التي تندلع في مواقع متعددة.
جاء ذلك، خلال لقائؤ الوزير الصيني اليوم الأربعاء، مع الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش، على هامش الاجتماع رفيع المستوى لمجلس الأمن الدولي، الذي عقد لمناقشة دعم مقاصد ومبادئ ميثاق الأمم المتحدة وتعزيز النظام الدولي الذي تتمحور حوله الأمم المتحدة.
وأشار الوزير الصيني إلى أن بلاده بصفتها الرئيس الدوري لمجلس الأمن الدولي لشهر مايو الجاري، بادرت إلى عقد هذا الاجتماع رفيع المستوى لمناقشة دعم مقاصد ومبادئ ميثاق الأمم المتحدة وتعزيز النظام الدولي الذي تتمحور حوله الأمم المتحدة، وذلك سعيا منها إلى الانضمام إلى جميع الدول في إعادة تأكيد روح الميثاق التأسيسية، وتنشيط سلطة الأمم المتحدة، وبناء أوسع توافق ممكن في الآراء لتحقيق هذه الغايات.
وقال إن هذا العام يصادف الذكرى الخامسة والخمسين لاستعادة جمهورية الصين الشعبية مقرها الشرعي في الأمم المتحدة، مضيفا أن الصين تقدر بشدة التزام الأمانة العامة للأمم المتحدة الراسخ بمبدأ الصين الواحدة، والتزامها التام بقرار الجمعية العامة للأمم المتحدة رقم 2758.
وأضاف أن الصين، بصفتها داعما قويا لقضية الأمم المتحدة، على أتم الاستعداد لمواصلة رفع راية التعددية، ودعم النظام الدولي الذي تتخذه الأمم المتحدة محورا أساسيا، وأن الصين ملتزمة بتعميق تعاونها مع الأمم المتحدة في مجالات مثل تعزيز التعاون بين دول الجنوب، وإصلاح النظم الاقتصادية والمالية الدولية، فضلا عن معالجة تغير المناخ، والذكاء الاصطناعي، والقضايا الإقليمية الساخنة.
وأوضح وانج أن الصين تتخذ خلال إجراءات ملموسة تهدف إلى دعم الأمم المتحدة وتنشيطها وتعزيزها، والاستفادة باستمرار من خبرتها في مجال الحوكمة لتمكين الحوكمة العالمية، ودفع عجلة بناء مجتمع ذي مصير مشترك للبشرية.
بدوره، أشاد جوتيريش بالصين لمبادرتها بعقد هذا الاجتماع رفيع المستوى، الذي يظهر بوضوح دعمها الراسخ للتعددية والأمم المتحدة، وأعرب عن امتنانه للصين لالتزامها الدائم بميثاق الأمم المتحدة والقانون الدولي.
وأشار الأمين العام للأمم المتحدة إلى أن الصين هي الشريك الأكثر موثوقية للتنمية المستدامة ومساهم فاعل في عمليات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة، وقال إن الأمم المتحدة تثني على سلسلة المبادرات العالمية التي طرحتها الصين في مجالات الأمن والسلام والتنمية، وتتطلع إلى العمل معا لحل النزاعات، وضمان سيادة السلام والقانون الدولي والتعددية.
وأكد جوتيريش أن الأمم المتحدة تؤيد بشدة قرار الجمعية العامة رقم 2758، الذي يجسد مبدأ الصين الواحدة.
وقال جوتيريش إن الأمم المتحدة على استعداد لمواصلة تعميق التعاون مع الصين في مجالات مثل إصلاح النظام الاقتصادي والمالي الدولي، والتنمية المستدامة، وتغير المناخ، والذكاء الاصطناعي، وبالتالي تعزيز التقدم المتوازن لأركان الأمم المتحدة الثلاثة وهي السلام والأمن، والتنمية، وحقوق الإنسان.
وكالة أنباء الشرق الأوسط (أ ش أ) هي وكالة أنباء مصرية رسمية، تأسست عام 1956
رفضت الصين، اليوم الأربعاء، مشروع قانون أمريكي جديد يستهدف الدول التي تواصل شراء النفط والغاز الروسيين، مؤكدة معارضتها لما وصفته...
دعت روسيا إلى استئناف الحوار لإيجاد سبل لتحقيق سلام دائم في منطقة الخليج.
أعلنت وزارة الخزانة الأمريكية، اليوم الأربعاء، فرض عقوبات على سبعة أفراد وكيانات قالت إنهم يشكلون شبكة دولية تعمل على دعم...
أعلنت السفارة الأمريكية في بيروت، اختتام المحادثات التي عقدت في العاصمة الإيطالية روما بعد يومين من "النقاشات المثمرة والإيجابية"، مشيرة...