طلبت السلطات العسكرية المؤقتة في مالي يوم الجمعة رحيل بعثة حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة من البلاد "دون إبطاء" متذرعة بوجود "أزمة ثقة" بينها وبين البعثة الموجودة منذ عقد والمعروفة باسم (مينوسما).
ويشكل هذا الطلب نقطة تحول للدولة الواقعة بغرب أفريقيا والتي تواجه صعوبات في القضاء على تمرد ترسخ وجوده بعد انتفاضة في 2012. ونشر مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة قوات "مينوسما" في 2013 لدعم الجهود الأجنبية والمحلية لاستعادة الاستقرار.
وكانت مشاعر الإحباط والغضب بسبب انعدام الأمن عاملا محركا وراء انقلابين في 2020 و2021 وتزايدت خصومة المجلس العسكري الحاكم مع "مينوسما" ومع حلفاء دوليين آخرين من بينهم فرنسا.
وقال عبد الله ديوب وزير الخارجية المالي لمجلس الأمن المؤلف من 15 عضوا "للأسف، يبدو أن بعثة حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة في مالي أصبحت جزءا من المشكلة بتأجيج التوتر بين مجموعات السكان".
وأضاف "يتسبب هذا الوضع في انعدام الثقة بين سكان مالي ويخلق أيضا أزمة ثقة بين سلطات مالي ومينوسما... تطلب حكومة مالي انسحاب بعثة حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة في مالي دون إبطاء".
ويتعين على أعضاء مجلس الأمن اتخاذ قرار لتمديد مهمة البعثة بحلول 30 يونيو. وتتم الموافقة على القرارات بتأييد تسعة أعضاء على الأقل وعدم استخدام أي دولة من الأعضاء الدائمين، وهم روسيا والصين والولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا، حق النقض (الفيتو).
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
أكدت الأمم المتحدة أن الوضع في سوريا لا يزال "شديد التوتر"، وسط استمرار الاشتباكات وتفاقم التحديات الإنسانية، جاء ذلك خلال...
أكد الأمين العام لحلف شمال الأطلسي (ناتو) مارك روته، خلال مشاركته في جلسة نقاش حول أوكرانيا على هامش المنتدى الاقتصادي...
وقع وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان بن عبدالله، اليوم الخميس، على ميثاق تأسيس مجلس السلام، بحضور الرئيس الأمريكي...
بحث رئيس الوزراء الفلسطيني محمد مصطفى، على هامش مشاركته في منتدى دافوس الاقتصادي، مع وزير خارجية إسبانيا خوسيه مانويل ألباريس،...