يشارك أحمد أبو الغيط، الأمين العام لجامعة الدول العربية، مساء اليوم 2 الجاري، في الاجتماع الدولي الذي يعقد "افتراضياً" تحت رعاية مشتركة من الأمم المتحدة وفرنسا من أجل
يشارك أحمد أبو الغيط، الأمين العام لجامعة الدول العربية، مساء اليوم 2 الجاري، في الاجتماع الدولي الذي يعقد "افتراضياً" تحت رعاية مشتركة من الأمم المتحدة وفرنسا من أجل دعم الشعب اللبناني.
وسوف يُشارك أبو الغيط بكلمة مُسجلة تتضمن إشاراة للإسهامات التي قدمتها منظومة العمل العربي المُشترك من أجل مُساعدة الشعب اللبناني ودعمه في أعقاب كارثة انفجار مرفأ بيروت في 4 أغسطس الماضي، ومن بينها علي سبيل المثال مساهمة الصندوق العربي للإنماء الاقتصادي والاجتماعي بنحو 7 مليون دولار في جهود إغاثية وإنسانية وعمليات إعادة إعمار، وقيام اتحاد المصارف العربية بفتح حساباتٍ موحدة في مختلف فروعِه بالدول العربية للتبرع لدعم المنكوبين من الكارثة.
وأشار مصدر مسئول بالأمانة العامة لجامعة الدول العربية أن كلمة أبو الغيط ستُسلط الضوء على القطاعات التي ينبغي توجيه المساعدات لها في المرحلة القادمة، وعلى رأسها القطاع الصحي الذي لا زال يُعاني أوضاعاً مُقلقة في ظل انتشار وباء كورونا.
وأضاف المصدر أن كلمة أبو الغيط ستشير إلى أهمية وقوف العالم مع لبنان في هذه الظروف الصعبة، مع التأكيد على ضرورة أن يقوم اللبنانيون بمساعدة أنفسهم أيضاً، وأن الكرة في ملعب القيادات السياسية اللبنانية التي يتفق الجميع أن عليها الإسراع بتشكيل الحكومة من أجل القيام بالإصلاحات الضرورية المطلوبة.
كما يُحذر أبو الغيط في كلمته من خطورة أن يخسر لبنان اهتمام العالم وتعاطفه إن استمرت حالة الشلل السياسي، مؤكداً مناشدته بعدم معاقبة الشعب اللبناني على ذلك، وأن المهم هو الاستمرار في دعمه لعبور هذا المنعطف الخطير في تاريخه المعاصر.
أعلنت قيادة الجيش اللبناني أن ما يتم تداوله عبر بعض وسائل الإعلام والمواقع الإخبارية عن بدء انتشار الجيش في عدد...
رحبت وزارة الخارجية والمغتربين الفلسطينية، بالبيان المشترك الصادر عن وزراء خارجية كندا والدنمارك وفنلندا وفرنسا وأيسلندا وإيرلندا والنرويج وبولندا والبرتغال...
أعلنت وزارة الدفاع الكورية الجنوبية، اليوم الثلاثاء، إرسال فريق تقصي حقائق لتقييم الوضع في مضيق هرمز، وذلك في ظل دعوات...
أدانت الأمانة العامة لجامعة الدول العربية بأشد العبارات افتتاح جمهورية ناورو سفارة في مدينة القدس المحتلة، معتبرةً أن هذه الخطوة...