press_center
في الوقت الذي استبعد رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت التوصل بحلول نهاية هذا العام إلى اتفاق مع الفلسطينيين يشمل القدس، تعتزم إسرائيل إزالة جزء صغير من الجدار العازل الذي يلقى إدانة دولية وتحركه أكثر قرب حدودها مع الضفة الغربية المحتلة.
وذكرت صحيفة "ها آرتس" أن الجزء وطوله 2.4 كيلومتر سيحرك بناء على دعوى رفعها فلسطينيون من سكان قريتين أمام المحكمة الإسرائيلية العليا.
وجاء في تقرير "ها آرتس" أن الفلسطينيين سيستعيدون الغالبية العظمى من نحو 700 فدان صادرتها إسرائيل لبناء الجدار قرب بلدة قلقيلية في الضفة الغربية المحتلة.
وهذا التغيير سيؤثر على جزء صغير فقط من شبكة الأسيجة والجدران الأسمنتية التي تشكل الجدار العازل الذي يبلغ طوله 405 كيلومترات ويخترق عمق أراضي الضفة.
ورفض المتحدث باسم الحكومة الإسرائيلية التعليق بشكل محدد على التقرير لكنه قال إن الجدار "عُرضة دوما للتغيير" تمشيا مع أحكام المحكمة.
وقالت الصحيفة إن وزارة الدفاع الإسرائيلية أخطرت المحكمة أنها ستبعد الجدار أكثر عن قريتين قرب قلقيلية وتعيد لسكانهما غالبية الأراضي التي فقدوها.
وتقول إسرائيل إنها بحاجة إلى الجدار العازل الذي استمرت في بنائه رغم الحكم الذي أصدرته المحكمة الدولية عام 2004 بعدم مشروعيته لأنه يمنع النشطين الفلسطينيين من التسلل وشن هجمات ضدها.
ويشجب الفلسطينيون الجدار ويقولون إنه مصادرة لأراضيهم واقتطاع من الأراضي التي يطمحون لإقامة دولتهم عليها.
وأعادت إسرائيل تغيير مسار الجدار عدة مرات تمشيا مع أحكام المحكمة العليا وبعض نداءات جماعات مدافعة عن حقوق الإنسان تقول إن الجدار يفصل بين فلسطينيين وحقولهم وخدماتهم.
أولمرت يستبعد القدس
على صعيد مسالة إمكانية الاتفاق مع الفلسطينيين بنهاية عام 2008 ، استبعد رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت الإثنين إمكانية التوصل "بحلول نهاية السنة" إلى اتفاق مع الفلسطينيين يشمل القدس ، الأمر الذي رفضته الرئاسة الفلسطينية.
وتعد هذه التصريحات أول مرة يقر فيها أولمرت بهذا الوضوح بتعذر التوصل قبل نهاية السنة إلى اتفاق مع الفلسطينيين المتمسكين بتسوية مسألة القدس الشرقية المحتلة.
وقال أولمرت خلال جلسة مغلقة للجنة البرلمانية "ليس هناك أي احتمال عملي بالتوصل إلى اتفاق شامل حول مسألة القدس اليوم لكننا نعتزم إنشاء آلية تسمح بمعالجة المسألة خلال فترة أطول إلى أن نتوصل إلى اتفاق".
وردا على كلام أولمرت قال المتحدث الرسمي باسم الرئاسة الفلسطينية نبيل أبو ردينه "لن نقبل أي اتفاق لا يشمل القدس"وأضاف "أن القدس خط أحمر بالنسبة للسلطة الفلسطينية والشعب الفلسطيني ولا يمكن التنازل عن أي شبر منها".وشدد على أن "القدس الشرقية عاصمة الدولة الفلسطينية وأن تصريحات أولمرت محاولة للتهرب من التزامات مؤتمر أنابوليس ورؤية الرئيس بوش وإرادة المجتمع الدولي الذي يجمع على ضرورة إقامة دولة فلسطينية مستقلة عاصمتها القدس الشرقية".
(رويترز- ا ف ب)
إسرائيل تعتزم إزالة جزء صغير من الجدار العازل الذي يلقى إدانة دولية وتحركه أكثر قرب حدودها مع الضفة الغربية المحتلة وأولمرت يستبعد القدس من التفاوض هذا العام ...
ذكرت شبكة فوكس نيوز الأمريكية أن الرئيس دونالد ترامب حذر إيران بضرورة "الالتزام بالسلوك السليم" في ظل تصاعد التوترات.
بحث رئيس الوزراء الفلسطيني محمد مصطفى، مع المديرة العامة للعمليات في البنك الدولي في واشنطن، آنا بيردي، اليوم الأحد، عبر...
اتجه الإعصار "دوجوان" نحو الساحل المطل على المحيط الهادئ في وسط وشرق اليابان - بما في ذلك منطقة طوكيو -...
أكد الأمير فيصل بن فرحان بن عبدالله وزير الخارجية السعودي، أن مشاركة المملكة العربية السعودية في أعمال الأسبوع الرفيع المستوى...