مصر تقود تحركات عربية مكثفة قبل قمة "جو بايدن" بجدة

من أجل رؤية عربية موحدة تجاه مختلف القضايا الاقليمية والدولية .. وفي اطار الترتيب للقمة العربية الامريكية المرتقبة التي تستضيفها المملكة العربية السعودية، منتصف الشهر المقبل.. عقد الرئيس عبد الفتاح السيسى، قمة ثلاثية فى شرم الشيخ مع شقيقيه الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك البحرين، والملك عبدالله الثاني بن الحسين ملك الاردن.

وفي أعقاب القمة، استقبل الرئيس السيسي ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز، في مستهل جولته الإقليمية المصغرة التى تستمر 3 أيام يستهلها بزيارة لمصر مرورا بالمملكة الأردنية، ثم تركيا، حيث يبحث الامير محمد بن سلمان مع قادة الدول الثلاث عدداً من القضايا الإقليمية والدولية، وسُبل تعزيز العلاقات في شتى المجالات.

قمة شرم الشيخ وجولة ولي العهد السعودى جاءت في إطار حرص الرئيس السيسي والقادة العرب على مواصلة التنسيق العربي - العربي، وضمن الحراك الدولي المتواصل والذي تشهده المنطقة لتنسيق المواقف والجهود بما يسهم في دعم الأمن والاستقرار.

تحركات الرئيس السيسي العربية، تؤكد على اهتمامه بتعزيز آلية العمل العربي المشترك سواء الثنائي أو الثلاثي، لمواجهة التحديات التي تواجه العرب في هذا التوقيت الهام، كما تأتى بالتزامن مع مشاركة مصر في اجتماعات مجلس التعاون الخليجي، ومواجهة التهديدات الإقليمية الخاصة بإيران، إضافة إلى الارتدادات التي تفرضها الأزمة الأوكرانية بما يتطلب تنسيق المواقف والجهود العربية.

حراك عربي مكثف

القمة ين الرئيس السيسي وولي العهد السعودي، هي ثالث قمة عربية تستضيفها مصر لليوم الثالث على التوالي، بعد قمة بحرينية مصرية، السبت، أعقبها الأحد قمة ثلاثية جمعت السيسي وعاهل الأردن الملك عبدالله الثاني وعاهل البحرين الملك حمد بن عيسى آل خليفة.

دلالات قوية تعطي أهمية كبيرة لجولة ولي العهد السعودي، وما سبقها من قمة ثلاثية بشرم الشيخ، اذ يسعى القادة العرب إلى بلورة رؤية عربية مشتركة إزاء عدد من القضايا التي ستطرح في قمة جدة المرتقبة منتصف الشهر المقبل، بمشاركة الرئيس الأميركي جو بايدن.

ومن الأهمية وجود أجندة عربية متفق عليها حول القضايا الملحة التي ستطرح على طاولة القمة، من بينها، التهديدات الإيرانية وكيفية التعامل معها، والهدنة في اليمن، وقضايا الأمن الغذائي للدول العربية وأسعار الطاقة، في ظل استمرار الحرب الروسية الأوكرانية..ومحاربة الإرهاب، مع الحفاظ على استقلالية القرار العربي حيال مختلف الأزمات الدولية.

وجددت مصر موقفها الداعم لأي تحرك عربي للتسوية السلمية للأزمات والنزاعات ووقف عمليات العسكرة وسباقات التسلح ووقف الأعمال العدوانية في المنقطة وحول العالم.

ومن القضايا الاخرى الهامة، بحث آفاق التعاون المستقبلي بين إدارة الرئيس الأميركي جو بايدن، والدول العربية حتى عام 2024، وجدية الإدارة الأمريكية في دفع استئناف عملية السلام بين الجانبين الإسرائيلي والفلسطينية.

جولة ولي العهد السعودي ..دلالات هامة

على وقع تحديات جمة تواجه المنطقة، تكتسب زيارة ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان إلى مصر أهميتها، لتوحيد المواقف وتنسيق العمل المشترك.

استقبل الرئيس السيسي، مساء الإثنين، بمطار القاهرة الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد السعودي نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع، الذي يحل ضيفاً على مصر في زيارة تستغرق يومين.

وتجمع الرئيس السيسي وولي عهد المملكة العربية السعودية علاقة قوية ومتينة مبنية على الاحترام المتبادل والتطابق في الرؤى والأفكار حول عدد من القضايا والملفات العربية والدولية.

والزيارة التي بدأت مساء الاثنين، تعد الرابعة للأمير محمد بن سلمان نائب رئيس مجلس الوزراء السعودي ووزير الدفاع إلى مصر منذ مبايعته وليا للعهد قبل 5 سنوات، لتكون محطة القاهرة أكثر دولة توقف فيها الأمير السعودي.

وسبق وعقد الزعيمان العربيان قمة في العاصمة السعودية الرياض مارس الماضي، عقب زيارة قام بها الرئيس السيسي إلى الشقيقة السعودية بدعوة كريمة من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز.

زيارات وقمم متواصلة، يحرص من خلالها البلدان على التنسيق الكامل والتشاور الدائم؛ بهدف مواجهة ملفات المنطقة وأزماتها، وما يتعلق بها من تهديدات وتحديات؛ انطلاقًا من فرضية أساسية، تقوم على الرفض التام لكل التدخلات الإقليمية في شؤون الدول العربية أيًا كان مصدرها؛ كونها تشكل تهديدًا لاستقلال الأراضي العربية وسيادتها، وتفكيكًا لوحدتها الوطنية.

وأكد الجانبان عزمهما على تعزيز التعاون تجاه جميع القضايا السياسية والسعي لبلورة مواقف مشتركة تحفظ للبلدين أمنهما واستقرارهما.

كما أكد الجانبان أن الأمن العربي كلٌ لا يتجزأ، ورفض أي محاولات لأطراف إقليمية للتدخل في الشؤون الداخلية للدول العربية، أو تهديد استقرارها وتقويض مصالح شعوبها، سواء كان ذلك عبر أدوات التحريض العرقي والمذهبي، أو أدوات الإرهاب والجماعات الإرهابية، أو عبر تصورات توسعية لا تحترم سيادة الدول ومبادئ احترام حسن الجوار، واتفقا على مواصلة محاربة التنظيمات الإرهابية في المنطقة بكافة أشكالها.

محاور سابقة، ستفرض نفسها على أجندة القمة المرتقبة بين الجانبين، لكن في ضوء المستجدات والتحديات الجديدة التي باتت تواجهها المنطقة.

وتأتي الزيارة في توقيت هام، تعد فيه المنطقة بأمس الحاجة لتنسيق المواقف بين اثنين من أكبر وأهم الدول العربية، بما يسهم في تعزيز وحدة الصف العربي، وخصوصا قبل القمة الأمريكية الإقليمية المرتقب عقدها في جدة 16 يوليو.

وأسفرت القمة عن إصدار بيان ختامي أكد وحدة الموقف والمصير المشترك تجاه مجمل القضايا والتطورات الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.

وفي الشأن الاقتصادي والتجاري، اتفق الجانبان على تعزيز الشراكة الاقتصادية استثمارياً وتجارياً بين البلدين الشقيقين، ونقلها إلى آفاق أوسع لترقى إلى متانة العلاقة التاريخية والاستراتيجية بينهما عبر تحقيق التكامل بين الفرص المتاحة من خلال رؤية المملكة العربية السعودية 2030 ورؤية جمهورية مصر العربية 2030.

كما أكد الجانبان عزمهما على إنهاء مفاوضات اتفاقية حماية وتشجيع الاستثمار والتوقيع والمصادقة عليها من الجانبين في أقرب وقت ممكن، وذلك في إطار حرصهما المشترك على توفير بيئة استثمار آمنة وتوفير القوانين المحفزة والجاذبة للاستثمار فيهما.

وفي مجال البيئة والتغير المناخي، وانطلاقاً من دور المملكة العربية السعودية في مواجهة تحديات التغير المناخي والمحافظة على البيئة ودعم جمهورية مصر العربية في استضافة دورة مؤتمر الأطراف في اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية لتغير المناخ (COP27)؛ اتفق الجانبان على أن يتم إقامة قمة مبادرة الشرق الأوسط الأخضر ومنتدى مبادرة السعودية الخضراء خلال فترة انعقاد مؤتمر الأطراف لتغير المناخ في شرم الشيخ.

وفيما يتعلق بأزمة سد النهضة، أكد الجانب السعودي دعمه الكامل للأمن المائي المصري باعتباره جزءاً لا يتجزأ من الأمن المائي العربي، وحث إثيوبيا على عدم اتخاذ أية إجراءات أحادية بشأن ملء وتشغيل سد النهضة الإثيوبي وأهمية التفاوض بحسن نية مع مصر والسودان للتوصل إلى اتفاق قانوني ملزم في هذا الشأن، تنفيذاً للبيان الرئاسي الصادر عن مجلس الأمن في سبتمبر 2021م، بما يدرأ الأضرار الناجمة عن هذا المشروع على دولتي المصب، ويعزز التعاون بين شعوب مصر والسودان وإثيوبيا. وعبّر الجانب السعودي عن تضامنه الكامل مع جمهورية مصر العربية في كل ما تتخذه من إجراءات لحماية أمنها القومي.

وأكدت مصرتضامنها الكامل مع المملكة العربية السعودية في كل ما تتخذه من إجراءات لحماية أمنها الوطني، وشدد على رفضه لأي اعتداءات على أراضي المملكة العربية السعودية، مؤكداً أن أمن البلدين كلٌ لا يتجزأ.

قمة شرم الشيخ

عقد الرئيس عبد الفتاح السيسي قمة ثلاثية، الأحد، ضمت كلا من العاهل البحريني الملك حمد بن عيسى آل خليفة، والعاهل الأردني الملك عبدالله الثاني، في مدينة شرم الشيخ.

الرئيس السيسي رحب بشقيقيه البحريني والأردني ضيفين عزيزين على مصر، معرباً عن التقدير للعلاقات الوثيقة والتاريخية التي تجمع البلدان الثلاثة على المستويين الرسمي والشعبي.

السيسي أكد تطلع مصر إلى تعزيز التعاون البناء بين مصر والبحرين والأردن، بما يحقق المصالح المشتركة لشعوبهم الأشقاء، ويعزز من جهود العمل العربي المشترك، خاصةً في ظل التحديات الكبيرة الناتجة عن التطورات الإقليمية والدولية المتعددة.

من جانبهما، أشادا ضيفا مصر بالروابط الوثيقة التي تجمع بين البلدان الثلاثة، مؤكدان الحرص على الارتقاء بالتعاون مع مصر إلى مستوى الشراكة الاستراتيجية، بما يعظم من استفادة الدول الثلاث من الفرص والإمكانات الكامنة في علاقات التعاون بينهم، فضلاً عن كون هذه العلاقات تمثل حجر أساس للحفاظ على الأمن والاستقرار الإقليمي وإعادة التوازن للمنطقة، وذلك في ضوء الأهمية المحورية لمصر والبحرين والأردن إقليمياً ودولياً.

وأكد القادة عمق العلاقات الأخوية والاستراتيجية بين البلدان الشقيقة الثلاث، وأهمية تعزيزها وتطويرها والارتقاء بها إلى أعلى المستويات، بما يحقق الأهداف والمصالح المشتركة.

كما رحب القادة، بالقمة المرتقبة التي ستستضيفها المملكة العربية السعودية الشقيقة بين قادة دول مجلس التعاون الخليجي ومصر والأردن والعراق والولايات المتحدة الامريكية.

القمة تعكس اهتماما عربياً كبيرا داعما للقضايا العربية، خصوصًا القضية الفلسطينية، إضافة إلى التطورات في منطقة الخليج العربين كما تأتي في إطار التنسيق المشترك الخاصة بتداعيات الأزمة الأوكرانية ومساراتها، من أجل تشكيل تحالفات جيواستراتيجية بين أقطاب المجتمع الدولي حول القضايا والملفات الإقليمية.

وتطرق جدول أعمال القمة إلى التطورات الإقليمية، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية، إذ تم التأكيد على ضرورة دعم الفلسطينيين في مساعيهم لنيل حقوقهم العادلة والمشروعة في قيام دولتهم، كما تم التأكيد على العمق المصري في التعامل مع الخليج العربي، وتؤكد على دفاع الدول العربية عن مصالحها المباشرة.

توقيت هام

زيارة العاهل البحريني وملك الأردن وجولة ولي العهد السعودي تأتي قبيل القمة العربية الأمريكية في جدة الشهر المقبل مع الرئيس الأمريكي جو بايدن، وبمشاركة قادة دول مجلس التعاون الخليجي والعاهل الأردني الملك عبدالله الثاني، والرئيس المصري عبدالفتاح السيسي، ورئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي.

ويزور الرئيس الأمريكي جدة في 15 و16 يوليو المقبل، حيث يبحث موضوعات ذات صلة بأزمة الطاقة والحرب في أوكرانيا واليمن والملف النووي الإيراني والأمن السيبراني والأمن الغذائي.

مصر والأردن.. علاقات راسخة

العاهل الاردني الملك عبدالله الثاني أشار خلال لقائه الرئيس في شرم الشيخ إلى اهمية الدور المصري المحوري لمواجهة التحديات التي تواجه المنطقة، فالتحرّكات المصرية الرئاسية في أعلى مستوى، وحتى العلاقات مع البحرين نموذجية".

العلاقات المصرية الأردنية علاقات تاريخية ومتميزة ومهمة خاصة في ملف الطاقة والملف الفلسطيني ودعم الخيارات الفلسطينية في مدينة القدس، وتأكيد مصر على المقدسات الإسلامية وإشراف الدولة الأردنية عليها، وتوحيد الجهود والرؤى العربية قبل أن يلتقي الرئيس محمود عباس بالرئيس الأمريكي جو بايدن في رام الله.

ارتبطت منطقتا مصر والأردن بعلاقات تاريخيّة منذ زمن بعيد، سواء كانت علاقات تجارية، أو ارتباط سياسي وعسكري. وهذا ما دلت عليه الأدلة الأثرية والشواهد التاريخية المصرية من زمن الفراعنة والأردنية من زمن الأنباط.

وقد ورد في سجلات تل العمارنة الفرعونية ذكر الأردن ما بين العامين 1375-1358 ق. م، أي في عهد الفرعون أخناتون، حيث ذُكرت ثلاث مناطق، هي: يابيشي، وهي يابش (جلعاد) المعروفة حديثًا بالدير في وادي اليابس في منطقة عجلون. والثانية، أدومو (دامية حاليًا)، إشارةً إلى الأدوميين، والثالثة صارفي، حيث طلب قائد الفرعون أخناتون في الأردن من سيده إمداده بالجنود لإخماد الثورات في سوريا الطبيعية ضد حكم الفراعنة.

مصر والبحرين.. علاقات تاريخية

استقبل الرئيس السيسي، السبت، بمدينة شرم الشيخ ملك البحرين حمد بن عيسى آل خليفة.

الرئيس السيسي رحب بأخيه جلالة الملك البحريني في بلده الثاني مصر، مؤكداً "اعتزاز مصر بالروابط التاريخية التي تجمع بين البلدين والشعبين الشقيقين".

كما أكد الرئيس حرص مصر على الاستمرار في تعزيز التعاون الثنائي مع البحرين في مختلف المجالات، وتكثيف وتيرة التنسيق المشترك تجاه التطورات التي تشهدها منطقة الشرق الأوسط، وتعزيز وحدة الصف والعمل العربي المشترك في مواجهة مختلف التحديات الإقليمية والدولية.

وتتميز العلاقات بين مصر والبحرين، بالاستقرار والأخوية، خاصة أنها شهدت تطورا كبيرا منذ تولي الرئيس عبد الفتاح السيسي حكم البلا عام 2014, الذي أعاد توطيد وتقوية العلاقات المصرية - الخليجية بشكل غير مسبوق وفي القلب منها البحرين، وساند الأشقاء في كافة التحديات التي تواجههم مؤكدا أن "أمنهم واستقرارهم جزء أصيل لا ينفصل عن أمن واستقرار الدولة المصرية".

وزار الرئيس السيسي البحرين في أكتوبر 2015 للمشاركة فى الدورة الحادية عشرة لـ"منتدى حوار المنامة"، استقبله العاهل البحريني الملك حمد بن عيسى آل خليفة و استعرض الجانبان العلاقات الأخوية التاريخية الوطيدة القائمة بين البلدين.

القمة الأمريكية بالرياض

قضايا الإرهاب والقضية الفلسطينية دائما ما تكون في الصدارة للتباحث بين الدول العربية وأمريكا خلال الزيارة الخاصة بالرئيس الأمريكي الشهر المقبل، كما وأن التواجد الأمريكي في المنطقة يعطي زخما جديدا لها.

أمريكا تفتح صفحة جديدة مع الدول العربية في القمة المرتقبة بالسعودية، كما وأن الدول الـ9 العربية والتي ستشارك في القمة، فستكون أول قمة تجمع الرئيس جو بايدن مع الدول العربية، فيجب أن يكون لتلك الدول رؤية مشتركة بالنسبة للقضايا التي حددها الجانب الأمريكي لتلك القمة.

وأعلن الديوان الملكي السعودي أن الرئيس الأمريكي، جو بايدن، سيزور المملكة في 15 و16 يوليو القادم، مؤكدا أن بايدن سيزور المملكة ويلتقي بالملك السعودي، الملك سلمان بن عبد العزيز، وولي عهده، الأمير محمد بن سلمان، لبحث أوجه التعاون بين السعودية والولايات المتحدة، وسبل مواجهة التحديات التي تواجه المنطقة والعالم.

كما يتضمن جدول الزيارة في يومها الثاني حضور قمة مشتركة دعا إليها خادم الحرمين الشريفين قادة دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، وملك المملكة الأردنية الهاشمية، الملك عبد الله الثاني، ورئيس جمهورية مصر العربية، عبد الفتاح السيسي، ودولة رئيس مجلس وزراء جمهورية العراق، مصطفى الكاظمي، في يوم 16 يوليو 2022.

وتأتي الزيارة في توقيت هام يعيش فيه العالم مجموعة من المتغيرات السياسية والاقتصادية التي فرضتها الحرب الروسية الأوكرانية والأزمة التي خلفتها على كافة المستويات والأصعدة.

كما تأتي الزيارة في وقت كانت تشهد فيه العلاقات السعودية الأمريكية انخفاضا ملحوظا في مستويات التعامل بعدد من الأمور منذ تولي الرئيس جو بايدن الرئاسة الأمريكية.

ويستهل الرئيس الأمريكي الجولة بزيارة يبحث خلالها مع المسئولين الإسرائيليين: "أمن إسرائيل وازدهارها واندماجها المتزايد في المنطقة"، كما سيزور الضفة الغربية "للتشاور مع السلطة الفلسطينية وتأكيد دعمه القوي لحل الدولتين، مع تدابير متساوية للأمن والحرية وإتاحة الفرص للشعب الفلسطيني".


علا الحاذق

علا الحاذق

محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام

أخبار ذات صلة

ضبط شبكتين للبث التلفزيوني
الداخلية
الداخلية
الداخلية
ضبط منتحل
ضبط صانع محتوى ينشر مقاطع فيديو أثناء رسم "أوشام" للسيدات
الداخلية
الداخلية

المزيد من حوادث

قطاع الأمن الاقتصادي يضبط 5 آلاف و772 قضية متنوعة

شنت الأجهزة الأمنية بالإدارات العامة التابعة لقطاع الأمن الاقتصادى بوزارة الداخلية، حملات تفتيشية موسعة، بالتنسيق مع كافة الجهات المعنية؛ لاحكام...

"الزراعة": تحرك موسع لمواجهة ظاهرة تداول المبيدات المغشوشة

أطلقت لجنة مبيدات الآفات الزراعية برئاسة الدكتورة هالة أبو يوسف تحركًا موسعًا لمواجهة ظاهرة تداول المبيدات المغشوشة، لما تمثله من...

"البترول": ضبط 113 ألف لتر من البنزين والسولار بهدف الاتجار غير المشروع

أعلنت وزارة البترول والثروة المعدنية، اليوم /السبت/ ضبط 113 ألف لتر من البنزين والسولار بهدف تهريبها والاتجار غير المشروع فيها،...

فحص 1385 سائقًا وضبط 45 حالة تعاطٍ للمواد المخدرة على الطرق

كثفت وزارة الداخلية من حملات الفحص المفاجئ للسائقين على الطرق السريعة والمحاور الرئيسية بمختلف المحافظات.


مقالات

كيف تستثمر رمضان من أجل صحة أفضل؟
  • السبت، 07 مارس 2026 01:00 م
أثر النبي
  • السبت، 07 مارس 2026 09:00 ص
فتح القدس وبناء المسجد الأقصى
  • الجمعة، 06 مارس 2026 01:02 م
الصيام وتأثيره العميق على الدماغ
  • الجمعة، 06 مارس 2026 01:00 م
مقياس النيل
  • الجمعة، 06 مارس 2026 09:00 ص