بيرنيك أحد أعمدة المجتمع في بلدة صغيرة في النرويج: حيث البحر والـ فيوردات والتطور الاقتصادي، هذا إذا لم نقل قفزات المشاريع الاقتصادية التي يديرها بيرنيك هذا. إنه مثال الرجل الكبير في أعماله ومشاريعه. لكن، وكما هي العادة في مسرحيات إبسن، هناك نقاط سود في ماضيه،
تظهر انتهازيته وجبنه وعدم تحمله مسؤولية أخطائه، ولا بد أن تظهر هذه النقاط إلى العلن حتى تتطهر نفسه وتزول الغشاوة عن صفحة أخلاقه التي يضرب بها المثل بالطهارة والاستقامة. من الذي يحثه على إظهار الحقيقة؟ من الذي سيرفض هذا؟ وحين يأزف الوقت لكشف المستور بعد طول تردد، وبعدما يكون قد تورط في جريمة جديدة، وفي موقف يكون فيه أحوج ما يكون للحفاظ على سمعته، يعلن الحقيقة، لكن الناس الذين كان يخاف أن يدينوه يحملونه على الأعناق بدل أن ينفضوا من حوله!<br><br>تدور المسرحية حول غطاء المُثُل والتقاليد المُزيَّف، الذي يغلِّف المجتمع بمجموعة من الأكاذيب التقليدية، وتسعى المسرحية إلى الكشف عن نفاق القادة السياسيين واستغلالهم لجهل العامة، وتخلص المسرحية إلى نتيجة أنَّ الأشخاص البارزين والمشهورين ليسوا الركائز الحقيقية للمجتمع، وإنَّما قيم الحرية والصدق. وقد تكرَّرت المواضيع التي تناولتها هذه المسرحية في كثير من الأعمال اللاحقة لإبسن.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
مسرحية من فصل واحد، تأليف الكاتب الأمريكي: أرثر ميلر
تأليف الكاتب الإنجليزي رودولف بيزييه ، ترجمة محمد علي حماد
مسرحية هزلية من فصل واحد، تأليف الكاتب الإنجليزي: أرنولد بينيت
تأليف الكاتب اليوناني نيكوس كازانتزاكيس ، ترجمة د.نعيم عطية