مع انخفاض درجات الحرارة واقتراب الشتاء ، تفقد البشرة جزءا من رطوبتها، ويضعف حاجزها الواقي، تصبح آثار الجفاف أكثر ظهورًا على البشرة، من الإحساس بالشد بعد غسل الوجه إلى الخشونة والقشور الخفيفة، خاصة مع التعرض للهواء الجاف ، كما تتباطأ عملية تجدد خلاياها.
وفي هذه الفترة، لا تحتاج العناية الصباحية إلى عدد كبير من الخطوات بقدر حاجتها إلى اختيار المنتجات والخطوات المناسبة وترتيبها بصورة صحيحة.وتشير خبيرة العناية بالبشرة والشعر، الدكتورة سالى فؤاد إلى إمكانية إعداد روتين صباحي للبشرة الجافة ، يبدأ بتنظيف لطيف وينتهي بحماية البشرة، يساعد في الحفاظ على الترطيب ومنحها مظهرًا أكثر راحة وحيوية قبل بدء اليوم.يبدأ الروتين بغسل الوجه بمنظف لطيف ملائم للبشرة الجافة، مع تجنب المكونات القاسية التي قد تزيد الإحساس بالجفاف ، ورغم برودة الطقس، لا ينصح باستخدام الماء شديد السخونة، إذ قد يزيد فقدان البشرة للترطيب، والأفضل الاعتماد على الماء الفاتر ثم تجفيف الوجه بالتربيت الخفيف بدل فركه بالمنشفة. وبعد التنظيف مباشرة، يأتي الترطيب كخطوة أساسية، من خلال وضع كريم مناسب للبشرة الجافة مع التركيز على المناطق التي يظهر فيها الشد أو الخشونة ، ويفضل تطبيق المرطب بينما لا تزال البشرة محتفظة بقدر بسيط من الرطوبة، للمساعدة في تقليل فقدان الماء من سطح الجلد.وبالنسبة للبشرة الجافة تحتاج إلى تركيبة أكثر كثافة من المستحضرات الخفيفة التي تستخدم عادة للبشرة الدهنية، على أن يكون قوام المنتج مريحًا ومناسبًا للبشرة ، ولا يشترط أن تحتاج جميع مناطق الوجه إلى المستوى نفسه من الترطيب؛ فإذا كان الجفاف أكثر وضوحًا حول جوانب الأنف أو أطراف الفم، يمكن وضع طبقة رقيقة من مرطب أكثر كثافة على هذه المواضع بدل توزيع كميات كبيرة على كامل الوجه.وفي الوقت نفسه، من الأفضل عدم إدخال أكثر من منتج جديد إلى الروتين في الفترة نفسها، خاصة بالنسبة للبشرة الحساسة أو التي تتأثر سريعًا بتغيرات الطقس.وبعد امتصاص المرطب، تأتي حماية البشرة من الشمس، إذ لا يعني انخفاض درجات الحرارة إمكانية الاستغناء عن واقي الشمس ، بل يمكن استخدام واقٍ مناسب للاستخدام اليومي، خاصة عند التعرض للشمس خلال الذهاب إلى العمل أو الجامعة أو الخروج لقضاء المشاوير.ومن الأفضل اختيار تركيبة مريحة لا تزيد الإحساس بالجفاف، بما يساعد على تحويل استخدام واقي الشمس إلى عادة ثابتة بدل التخلي عنه بسبب ملمسه.يمكن الاكتفاء بإطلالة طبيعية دون وضع طبقات متعددة من مستحضرات التجميل، من خلال استخدام منتج ملون خفيف مناسب للبشرة، مع ترتيب الحواجب وإضافة لون بسيط للشفاه.أما إذا كانت الشفاه جافة، فيمكن وضع مرطب للشفاه قبل الخروج وإعادة استخدامه خلال اليوم وفق الحاجة ، لأن جلدها أكثر رقة من مناطق أخرى من البشرة.وفي حال ظهور قشور واضحة مع بداية الطقس البارد، لا ينبغي محاولة التخلص منها بالفرك القوي أو اللجوء إلى مقشر خشن، لأن زيادة التقشير قد تجعل البشرة أكثر جفافًا وتهيجًا.والأفضل في هذه الحالة العودة إلى روتين بسيط يقوم على التنظيف اللطيف والترطيب المنتظم، مع متابعة استجابة البشرة. وإذا كان الجفاف شديدًا أو ترافق مع احمرار وحكة مستمرة، فمن الأفضل استشارة طبيب جلدية لتحديد السبب والعناية المناسبة.ولا تتطلب العناية بالبشرة الجافة قبل الشتاء شراء عدد كبير من المنتجات، بل يعتمد الأمر بصورة أساسية على روتين صباحي ثابت يجمع بين التنظيف اللطيف والترطيب الجيد والحماية من الشمس، مع الابتعاد عن الخطوات التي تزيد الجفاف.ومع دخول الأجواء الباردة، من المهم متابعة تغير احتياجات البشرة وتعديل قوام المنتجات وفقًا لذلك، لأن ما كان مناسبًا خلال الطقس الدافئ قد لا يكون كافيًا مع انخفاض الحرارة .وتشير النصائح إلى أن العناية بالبشرة في الخريف لا تعتمد بالضرورة على تغيير جميع المنتجات، بل على زيادة التركيز على الترطيب، ودعم الحاجز الواقي، وتهدئة البشرة، والحماية من الأشعة فوق البنفسجية، مع اختيار المكونات والقوام بما يتناسب مع نوع البشرة.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
تبحث الكثير من ربات البيوت باستمرار عن وصفات جديدة وسهلة يمكن إعدادها بمكونات اقتصادية ومتوفرة في كل منزل، خاصة في...
تعتبر الغيرة شعورًا إنسانيًا طبيعيًا ومألوفًا في العلاقات العاطفية، إلا أن تحولها إلى غيرة مفرطة قد يلقي بظلاله السلبية على...
لم تعد المرأة مجرد مستخدم للتكنولوجيا، بل أصبحت شريكًا سياديًا في برمجة وتطوير المستقبل الرقمي من خلال إسهامها المباشر في...
مع انخفاض درجات الحرارة واقتراب الشتاء ، تفقد البشرة جزءا من رطوبتها، ويضعف حاجزها الواقي، تصبح آثار الجفاف أكثر ظهورًا...