يُعد مضغ اللبان من العادات البسيطة التي أثبتت الدراسات العلمية الحديثة دورها المساعد في برامج إنقاص الوزن. وعلى الرغم من أنه لا يُعد بديلاً كلياً للجراحات أو التدخلات الطبية المتقدمة التي تهدف إلى تقليص حجم المعدة، إلا أنه يُقدم آلية سلوكية وعصبية داعمة للتحكم في كميات الطعام المتناولة.
الآليات الفسيولوجية لمضغ اللبان في كبح الشهيةتحفيز العصب القحفي الخامس: يؤدي الاستمرار في عملية المضغ إلى تنشيط عصب الفك (العصب ثلاثي التوائم)، مما يرسل إشارات عصبية إلى مراكز الشبع في المخ، موحياً بحالة من الامتلاء والاكتفاء المؤقت.خفض السعرات الحرارية المستهلكة: تشير الأبحاث إلى أن مضغ اللبان (خصوصاً في الفترة الصباحية أو بعد وجبات الطعام الرئيسية) يقلل من الرغبة الملحة في تناول الوجبات الخفيفة والسكريات، حيث تشير البيانات إلى أن استخدام اللبان صباحاً يسهم في توفير ما يقارب 67 سعرًا حراريًا في وجبة الغداء التالية، كما يقلل الإقبال على الوجبات الخفيفة والحلوى بعد الغداء.زيادة معدل حرق الطاقة الطفيف: تستهلك عملية المضغ المتواصلة طاقة حرارية إضافية، حيث تُقدر نسبة الحرق بنحو 11 سعرًا حراريًا تقريبًا في الساعة الواحدة.
في الختام، يُنظر إلى مضغ اللبان الخالي من السكر كأداة مساعدة ومكملة لأنظمة الحمية الغذائية (الرجيم) لتقليل الشعور بالجوع المفاجئ، وليس كعلاج جذري أو بديل حقيقي لجراحات السمنة الكبرى التي تستهدف تقليل السعة المعدية بشكل دائم. ويُنصح دائماً باختيار الأنواع الخالية من السكر لضمان حماية الأسنان من التسوس مع الاستفادة من مزاياه الفسيولوجية في ضبط الشهية.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
في كثير من الأحيان، يرتبط الشعور بالضغط النفسي والتوتر برغبة ملحة وغير مبررة في تناول الطعام، وتحديداً الأطعمة الدسمة والسكريات....
يُعد مضغ اللبان من العادات البسيطة التي أثبتت الدراسات العلمية الحديثة دورها المساعد في برامج إنقاص الوزن. وعلى الرغم من...
وسط زحام الحياة وكثرة المسؤوليات، قد تمر بنا لحظات جميلة دون أن ندرك قيمتها الحقيقية إلا بعد أن تتحول إلى...
تشعر بعض النساء أحيانًا بالدوخة أو عدم الاتزان عند الانتقال بسرعة من وضعية الجلوس أو الاستلقاء إلى الوقوف فجأة ،...