تعمل البشرة وفق إيقاع بيولوجي يتغير على مدار اليوم، وتشهد ساعات الليل زيادة في بعض عمليات تجدد الخلايا وإصلاح الأضرار التي قد تنتج عن التعرض للعوامل البيئية وأشعة الشمس خلال النهار.
كما يرتبط النوم الجيد بدعم حاجز البشرة، وهو الطبقة الخارجية التي تساعد الجلد على الاحتفاظ بالرطوبة وحمايته من المهيجات والعوامل الخارجية. وفي المقابل، يمكن أن يؤثر النوم غير المنتظم أو المتقطع في قدرة البشرة على استعادة توازنها والتعافي بصورة طبيعية،
ولا يعتمد الأمر على عدد ساعات النوم فقط، بل تلعب جودة النوم وانتظام مواعيد النوم والاستيقاظ دورا مهما أيضا، ويحتاج معظم البالغين إلى 7 ساعات من النوم على الأقل يوميا، مع اختلاف الاحتياجات من شخص إلى آخر.
قلة النوم قد تنعكس على مظهر البشرةقد يؤدي استمرار قلة النوم إلى ظهور بعض العلامات التي تجعل البشرة تبدو أكثر إرهاقا، مثل البهتان والانتفاخ والخطوط المرتبطة بالجفاف ومع ذلك، فإن الحصول على ليلة نوم سيئة واحدة لا يعني ظهور تجاعيد دائمة، إذ يمكن أن تتحسن بعض هذه العلامات بعد استعادة نمط نوم جيد لعدة ليال، أما التغيرات المرتبطة بفقدان الكولاجين وظهور التجاعيد الواضحة والتصبغات، فعادة ما تتطور تدريجيًا على مدى أشهر أو سنوات، ولا تنتج عن اضطراب النوم لفترة قصيرة فقط.
النوم الجيد وعلاقته بالمشكلات الجلديةقد يرتبط اضطراب النوم والتوتر بتفاقم بعض المشكلات الجلدية لدى بعض الأشخاص، نتيجة تأثير هرمونات التوتر والتغيرات المناعية والالتهابات،وقد ينعكس ذلك على حالات مثل حب الشباب والإكزيما، كما يمكن أن يؤدي ضعف حاجز البشرة إلى زيادة الحساسية والاحمرار، كذلك قد تتأثر بعض الحالات الجلدية الأخرى، مثل الصدفية والوردية والشرى، باضطرابات النوم والتوتر لدى بعض الأشخاص.
روتين ليلي بسيط يدعم صحة البشرةإلى جانب الحصول على نوم كاف ومنتظم، يمكن اتباع روتين ليلي بسيط للعناية بالبشرة، ويفضل أن يبدأ بتنظيف لطيف لإزالة آثار واقي الشمس والمكياج والعرق والملوثات، مع تجنب فرك البشرة بقوة أو استخدام منتجات تؤدي إلى جفافها،ويمكن استخدام مقشرات كيميائية معتدلة، مثل المنتجات التي تحتوي على حمض الساليسيليك أو الجليكوليك أو اللاكتيك، وفقا لطبيعة البشرة وقدرتها على تحمل هذه المكونات، مع تجنب الإفراط في التقشير،كما يساعد استخدام مرطب يحتوي على مكونات مرطبة مثل الجلسرين وحمض الهيالورونيك في جذب الماء إلى البشرة، بينما يمكن للسيراميدات والمكونات المطرية أن تساهم في دعم الحاجز الواقي وتقليل فقدان الرطوبة.
أما أصحاب البشرة الحساسة، فمن الأفضل اختيار منتجات خالية من العطور لتقليل احتمالات التهيج،قد لا يكون النوم علاجا سحريا لمشكلات البشرة، لكنه يمثل جزءا مهمًا من العادات التي تدعم صحتها ومظهرها،فالنوم المنتظم والجيد يمنح الجسم والبشرة فرصة أفضل لعمليات التجدد والإصلاح، بينما قد تؤثر قلة النوم المستمرة في نضارة الجلد وحاجزه الواقي وبالتالي، فإن الاهتمام بالنوم لن يغني عن تنظيف البشرة وترطيبها وحمايتها من الشمس، لكنه يظل خطوة أساسية وبسيطة ضمن روتين متكامل للحفاظ على بشرة صحية وأكثر نضارة.
موقع أخبار مصر هو موقع أخبارى سياسى اجتماعى فنى رياضى يصدره قطاع الأخبار -بالهيئة الوطنية للإعلام - التليفزيون المصرى سابقاً
يتقدم المجلس القومي للمرأة برئاسة المستشارة أمل عمار، وجميع عضواته وأعضائه ونائبته، بخالص التهنئة إلى الطالبة شدا ماهر، متسابقة معهد...
تعمل البشرة وفق إيقاع بيولوجي يتغير على مدار اليوم، وتشهد ساعات الليل زيادة في بعض عمليات تجدد الخلايا وإصلاح الأضرار...
تُعد وجبة الروست بيف مع الأرز بالخلطة والمكسرات من أرقى الأطباق الرئيسية المفضلة في العزومات والمناسبات العائلية. تجمع هذه الوجبة...
تمر الأمهات بمراحل من الضغط النفسي والجسدي تجعلهن يتصرفن أحياناً على غير العادة؛ فقد تلاحظ عصبية مفاجئة، صمتاً غير معتاد،...