لم تعد العناية بالنفس بالنسبة للمرأة مجرد اهتمام بالمظهر أو نوع من الرفاهية، بل أصبحت جزءًا أساسيًا من الحفاظ على الصحة الجسدية والنفسية.
ويؤكد خبراء الصحة النفسية أن تخصيص المرأة وقتًا لنفسها يساعدها على تقليل مستويات التوتر والاحتراق النفسي، ويمنحها قدرة أكبر على التعامل مع ضغوط الحياة اليومية. وتشير دراسات في مجال علم النفس الصحي إلى أن ممارسة العادات البسيطة مثل النوم الكافي، وممارسة النشاط البدني، والحصول على فترات للراحة، ترتبط بتحسن الحالة المزاجية وجودة الحياة.
ويرى أطباء ومتخصصو الصحة أن إهمال المرأة لاحتياجاتها الشخصية لفترات طويلة قد يؤثر على طاقتها وصحتها، خاصة مع تعدد الأدوار التي تقوم بها بين العمل والأسرة والمسؤوليات الاجتماعية. وتوضح منظمة الصحة العالمية أن الصحة لا تعني غياب المرض فقط، بل تشمل اكتمال السلامة الجسدية والنفسية والاجتماعية، وهو ما يجعل الاهتمام بالنفس خطوة ضرورية وليست أمرًا ثانويًا.
وتؤكد المتخصصة في علم النفس الإيجابي أن المرأة عندما تمنح نفسها مساحة للراحة والتطوير والهوايات، فإنها تعزز ثقتها بنفسها وتصبح أكثر قدرة على العطاء للآخرين. فالعناية بالنفس تبدأ من تقدير المرأة لاحتياجاتها، سواء من خلال الاهتمام بصحتها أو وقتها أو مشاعرها، لتصبح وسيلة لبناء حياة أكثر توازنًا واستقرارًا
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
يتقدم المجلس القومي للمرأة برئاسة المستشارة أمل عمار، وجميع عضواته وأعضائه ونائبته، بخالص التهنئة إلى الطالبة شدا ماهر، متسابقة معهد...
تعمل البشرة وفق إيقاع بيولوجي يتغير على مدار اليوم، وتشهد ساعات الليل زيادة في بعض عمليات تجدد الخلايا وإصلاح الأضرار...
تُعد وجبة الروست بيف مع الأرز بالخلطة والمكسرات من أرقى الأطباق الرئيسية المفضلة في العزومات والمناسبات العائلية. تجمع هذه الوجبة...
تمر الأمهات بمراحل من الضغط النفسي والجسدي تجعلهن يتصرفن أحياناً على غير العادة؛ فقد تلاحظ عصبية مفاجئة، صمتاً غير معتاد،...