دراسة تسلط الضوء على هشاشة الصحة النفسية لدى النساء وخطر العزلة تتقاطع العوامل البيولوجية والنفسية لتجعل النساء أكثر عرضة للمعاناة من الاضطرابات الانفعالية والنفسية مقارنة بالرجال. وفي حين يرتبط هذا التأثر العاطفي بالتركيب الهرموني المعقد والتقلبات التي تمر بها المرأة عبر مراحل حياتها المختلفة، تبرز الضغوط الاجتماعية والآثار الجانبية للأمراض الجسدية كوقود إضافي يزيد من تعقيد المشهد النفسي للإناث، مما يستدعي اهتماماً صحياً ونفسياً متكاملاً.
وتتلخص أبرز هذه الاضطرابات والعوامل المؤثرة فيها في المحاور التالية:
* الشفافية العاطفية وضغوط الحياة: ترفع الحساسية الانفعالية وطبيعة التفاعل العاطفي لدى المرأة من احتمالية الإجهاد النفسي، حيث تزداد فرص الإصابة بالاكتئاب والاعتلالات النفسية عندما تتجاوز الضغوط اليومية قدرة التحمل النفسي.
التقلبات الهرمونية ومراحل العمر: تلعب الهرمونات دوراً محورياً في تقلب المزاج وتعكير الصفو النفسي، وتشتد هذه التأثيرات خلال محطات مفصلية في حياة المرأة، تشمل فترات الدورة الشهرية، ومراحل الحمل، وما بعد الولادة، وصولاً إلى مرحلة سن اليأس.
تضاعف نوبات القلق: أظهرت البيانات أن النساء يتعرضن لنوبات القلق ومشاعر التوتر الشديد بمعدلات مرتفعة للغاية، حيث تفوق نسبة إصابتهن بها معدلات الرجال بمرتين إلى ثلاث مرات.
* العزلة الاجتماعية وتبعات الأمراض الجسدية: تتسبب بعض التحديات الجسدية — كالإصابة بالسلس البولي — في آثار نفسية صامتة ولكنها شديدة؛ إذ تدفع مشاعر الخجل كثيراً من النساء إلى الامتناع عن طلب الرعاية الطبية، مما يُدخلهن في دوامة من الانعزال الاجتماعي والاكتئاب المزدوج.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
تخوض الكثير من النساء رحلات تعافٍ متعدّدة، سواء من أزمات نفسية، أو ضغوط حيوية، أو عادات سلبية أثقلت كاهلهن. وفي...
أكّدت تقارير واستشارات طبية متخصصة أن مواجهة الآثار الجانبية لنقص المعادن الأساسية لدى النساء بعد سن الخمسين تستلزم خطة علاجية...
تؤثر بعض العادات اليومية التي تبدو بسيطة في صحة الشعر ومظهره، خاصة عند تكرارها لفترات طويلة. ويكون الشعر المبلل أكثر...
كشفت دراسة حديثة من جامعة برشلونة عن وجود علاقة بين ارتفاع مستويات هرمون البروجسترون خلال النصف الثاني من الدورة الشهرية،...