شهد عيد الأم هذا العام أجواءً مليئة بالمحبة والتقدير، حيث حرص الأبناء على التعبير عن امتنانهم لأمهاتهم بطرق متنوعة عكست مكانتهن الكبيرة داخل الأسرة، وتجلت هذه المشاعر في مبادرات بسيطة لكنها مؤثرة، أسهمت في نشر الفرح داخل المنازل العربية.
وتنوعت مظاهر الاحتفاء، إذ قدم الأبناء هدايا رمزية ومادية للتعبير عن الشكر، بينما بادر الشباب إلى تنظيم لقاءات عائلية مميزة أعادت ذكريات الطفولة الجميلة.
كما أبدع الأطفال في إعداد بطاقات تهنئة يدوية حملت عبارات صادقة، في حين حرصت بعض الأسر على تخصيص وقت للاستماع إلى الأمهات ومشاركتهن تفاصيل حياتهن اليومية.
وفي هذا السياق، أكد خبراء علم الاجتماع أن هذه السلوكيات تعزز الترابط الأسري وتغرس قيم الوفاء لدى الأجيال الناشئة.
من جانب آخر، أشار الأطباء النفسيون إلى أن التقدير المعنوي والكلمات الطيبة لهما أثر كبير في رفع معنويات الأمهات والتخفيف من ضغوط الحياة، مؤكدين أن الاستمرار في تقديم الدعم والرعاية يمثل أسمى صور رد الجميل.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
شاركت المستشارة أمل عمار رئيسة المجلس القومي للمرأة في فعاليات الجلسة التي جاءت تحت عنوان "تعزيز التنمية المستدامة ورفع كفاءة...
نظم المجلس القومي للمرأة، مائدة مستديرة تحت عنوان “مواجهة الانتهاكات الرقمية ضد المرأة: من السياسات إلى التنفيذ”، بالتعاون مع FDC...
مع بداية صيف 2026 تظهر ألوان طلاء أظافر تفرض نفسها على الموسم الحار على الرغم من كونها ألوان داكنة تناسب...
تبحث كل سيدة عن بشرة صحية ومعتنى بها واثبتت احدث الاحصاءات الطبية ان ماء الارز وماء جوز الهند كخيارين طبيعيين...