حذر خبراء في مجال الأمراض الجلدية من تأثير العادات اليومية غير الصحية على توازن ميكروبيوم البشرة، مؤكدين دوره الحيوي في الحفاظ على صحة الجلد وحمايته من العوامل الخارجية الضارة.
وأوضح المتخصصون أن ميكروبيوم البشرة يمثل منظومة متكاملة من الكائنات الدقيقة، تشمل البكتيريا النافعة والفطريات والفيروسات، التي تعيش بشكل طبيعي على سطح الجلد وتؤدي وظائف أساسية، من بينها حماية الجسم من الميكروبات الممرِضة، وتنظيم درجة الحموضة، وتعزيز المناعة الموضعية.
وأشار الخبراء إلى أن هذه المنظومة الحيوية تسهم أيضا في دعم عملية تجدد خلايا البشرة وإصلاحها، ما يجعل الحفاظ على توازنها أمرا ضروريا لصحة الجلد ونضارته.
وفي السياق ذاته، رصد المختصون عددا من العوامل التي تؤدي إلى اختلال هذا التوازن، من أبرزها الإفراط في تنظيف البشرة واستخدام منتجات قاسية، الأمر الذي يؤدي إلى فقدان الزيوت الطبيعية والبكتيريا النافعة.
كما حذروا من الاستخدام العشوائي للمضادات الحيوية الموضعية دون استشارة طبية، لما له من تأثير سلبي على التنوع البيولوجي للجلد، إلى جانب تأثير التوتر النفسي الذي يرفع من مستويات الهرمونات المؤثرة سلبا على جهاز المناعة.
وأضاف الأطباء أن الأنماط الغذائية غير المتوازنة، التي تعتمد على السكريات والدهون المشبعة، تسهم في تعزيز نمو البكتيريا الضارة، ما يزيد من احتمالات الإصابة بالالتهابات وتهيج البشرة.
واختتم الخبراء تصريحاتهم بالتأكيد على أهمية تبني عادات صحية متوازنة للحفاظ على استقرار ميكروبيوم البشرة، بما يضمن حماية الجلد وتعزيز مظهره الصحي.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
لا شيء يفسد لحظة هادئة مثل فنجان قهوة تكتشفين لاحقًا أنه ليس بالجودة التي دفعت ثمنها. ومع الارتفاع الكبير في...
يعتمد العلاج مقاومة الأنسولين بشكل فعال على تبني نمط حياة صحي، يبدأ بإنقاص الوزن، وممارسة الرياضة بانتظام، وتناول الأغذية الغنية...
أطلقت مطابخ الطهي العالمية وصفة مبتكرة لطهي صينية دجاج بصوص الأنشيلادا المكسيكي وجذبت انتباه عشاق المأكولات اللاتينية.
وفقًا لما جاء في مجلة Vogue، تظهر عادة علامات الشيخوخة على اليدين، وللحصول على نضارة اليدين.. هناك عدة خطوات منها: