مع التطور المتسارع في تقنيات التجميل غير الجراحية، برزت تقنيتا "المورفيوس 8" و"الهايفو" كأبرز الحلول الحديثة لشد البشرة واستعادة نضارتها دون الحاجة إلى تدخل جراحي.
ويؤكد أطباء الجلدية وجراحو التجميل أن اختيار التقنية المناسبة يعتمد على حالة البشرة ودرجة الترهل والنتيجة المرجوة من العلاج.
ويوضح أخصائيو الأمراض الجلدية أن تقنية المورفيوس 8 تعد خيارا مناسبا لمن يبحثون عن تحسين مزدوج يشمل سطح الجلد وطبقاته العميقة.
وتعتمد هذه التقنية على الجمع بين الإبر الدقيقة والترددات الراديوية، ما يساعد على تحفيز إنتاج الكولاجين وإعادة هيكلة أنسجة الجلد. ويساهم ذلك في تقليل الندبات وتصغير المسام وتحسين ترهلات البشرة في الوقت نفسه.
ويشير الأطباء إلى أن الخضوع لهذا الإجراء قد يتطلب فترة تعافٍ قصيرة نسبيا، حيث قد يظهر احمرار أو تقشر خفيف في الجلد لفترة مؤقتة، مع التأكيد على ضرورة استخدام واقي الشمس بشكل منتظم لتجنب التصبغات المحتملة بعد الجلسة.
في المقابل، يوضح جراحو التجميل أن تقنية الهايفو تعد من أبرز التقنيات المستخدمة لشد الوجه والرقبة وتحديد خط الفك دون جراحة.
وتعتمد هذه التقنية على الموجات فوق الصوتية المركزة عالية الكثافة التي تستهدف طبقة SMAS العميقة، وهي الطبقة نفسها التي يتم شدها خلال عمليات شد الوجه الجراحية، وذلك دون التأثير على سطح الجلد.
ورغم النتائج الملحوظة التي تحققها هذه التقنية، يحذر خبراء التجميل من الاستخدام غير الدقيق أو العشوائي لها، إذ قد يؤدي ذلك إلى فقدان جزء من دهون الوجه الضرورية للحفاظ على امتلاء البشرة ومظهرها الشاب، كما قد يحدث شعور مؤقت بالتنميل في بعض الحالات إذا لم يتم تحديد المسارات العصبية بدقة.
ويؤكد المختصون أن المفاضلة بين التقنيتين تعتمد بالأساس على طبيعة المشكلة الجلدية؛ فبينما يعد المورفيوس 8 مناسبا لتحسين ملمس البشرة وعلاج المسام والعيوب السطحية، يُنظر إلى الهايفو على أنه خيار فعال لرفع الأنسجة وتحديد ملامح الوجه.
ويشدد الأطباء في ختام توصياتهم على أن التشخيص الدقيق لنوع البشرة ودرجة الترهل قبل اختيار أي من التقنيتين يعد العامل الأهم لضمان تحقيق النتائج المطلوبة وتجنب الآثار الجانبية المحتملة.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
استقبلت المستشارة أمل عمار، رئيسة المجلس القومي للمرأة، اليوم الثلاثاء ، وفدًا من كلية ثندربيرد للإدارة العالمية التابعة لجامعة ولاية...
عقدت كلية الإعلام بجامعة القاهرة حلقة نقاشية بعنوان "المرأة العربية في الفضاء الإلكتروني"، برئاسة الدكتورة ليلى عبد المجيد عميد كلية...
بعد سنوات من هيمنة الأظافر الطويلة، وألوان المناكير الصاخبة، وموضة الجل والرسوم المبالغ فيها، تعود الأظافر الطبيعية إلى الواجهة بوصفها...
تبحث الكثير من النساء عن إطلالة أنيقة وراقية في المناسبات دون اللجوء إلى المكياج الثقيل، لذلك يعد المكياج الخفيف الخيار...