أكد الدكتور فتحي عفيفي، أستاذ طب المخ والأعصاب بكلية طب الأزهر ورئيس الجمعية المصرية للسكتة الدماغية سابقا، أن الصداع يمثل مرضا شائعا طبيا رغم استهانة الكثيرين به ووصفه بشكوى سهلة.
جاء ذلك خلال لقاءه مع برنامج "صحتك في ماسبيرو" المذاع على "موقع أخبار مصر" على هامش مؤتمر الجمعية المصرية للصداع الذي اختتم اعماله أمس الجمعة والذي أختص بتعريف الصداع وأسبابه وعلاجه.
وحذر أستاذ طب المخ والأعصاب من تجاهل شكوى الأطفال من الصداع، مشددا على ضرورة احترام شكواهم وعدم اعتبارها أمرا بسيطا.
وأكد أن التمارين الرياضية - رغم فوائدها العامة - قد تؤدي في بعض الحالات إلى زيادة نوبات الصداع، وهو ما يستوجب الحذر والمتابعة.
وأوضح د. فتحي عفيفي أستاذ طب المخ والأعصاب أن التشخيص يبدأ من "التشخيص الإكلينيكي"، الذي يعتمد بشكل أساسي على الاستماع الجيد للمريض وتحليل شكوته بدقة، يليه الفحص الإكلينيكي. وأشار إلى تطور وسائل الفحص، ومنها:أشعة الرنين المغناطيسي: كأداة تشخيصية أساسية. الرنين الوظيفي: الذي يستخدم حاليا لمعرفة نقاط بداية ونهاية نوبة الصداع بدقة.
وفيما يخص العلاج، أكد الدكتور فتحي عفيفي أن تغيير "النمط الحياتي والبيئي والاجتماعي" للمريض يعد من أنجح الوسائل العلاجية. ونصح بتبني خطوات بسيطة لتهدئة النوبات، مثل: تحسين البيئة المحيطة بالمريض (كالجلوس في غرفة مظلمة عند الشعور بالألم). ممارسة التنفس العميق. إعادة تنظيم الحياة الاجتماعية لتقليل مسببات التوتر.
واختتم د. فتحي عفيفي بالتأكيد على وجود خيارات علاجية متنوعة، تبدأ من الأقراص الدوائية البسيطة، وصولا إلى تدخلات دقيقة مثل حقن العصب المسبب للصداع في بعض الحالات. وشدد على أن احترام شكوى المريض وفهم البيئة المحيطة به هما المفتاح الحقيقي للشفاء وتوفير الأعراض الجانبية الناتجة عن الإفراط في الأدوية.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
سلط برنامج "صحتك في ماسبيرو"، المذاع على موقع "أخبار مصر" التابع لبوابة ماسبيرو بالهيئة الوطنية للإعلام، الضوء على خطورة زواج...
سلطت ميادة منير عضو مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية الضوء على خطورة السعي في الضلالة والفتوى بغير علم مع ظن...
أكد الأستاذ الدكتور وليد محمد شرف، أستاذ الباثولوجي بالمركز القومي للبحوث، أن علاج الالتهابات البسيطة والمستمرة في الجسم يمثل ركيزة...
عرّف الشيخ احمد عادل شيحة عضو مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية الحسد بأنه تمني زوال النعمة من عند الغير، مؤكداً...