دكتور رفعت السعيد ( رئيس حزب التجمع )

press_center

برنامج : وجهة نظر

عبد اللطيف المناوى: السيدات والسادة مساء الخير لا يمكن بناء دولة مدنية قوية دون وجود أحزاب متنافسة يراهن المحللون أن الإنتخابات القادمة سوف تشهد ولادة الدولة المدنية بها أحزاب حقيقية ذات تيارات مختلفة لها وجود حقيقى فى الشارع تعمل من أجل بناء الدولة وليس الصراع الشخصى السيدات والسادة لعب حزب التجمع دورا مهما فى المعارضة منذ منتصف السبعينات قاد المظاهرات قدم المقترحات وكان له وجوده البارز فى البرلمان ثم جاءت فى النهر مياه كثيرة كما يقولون وإختلفت الأمور يقول البعض أن الحزب تقاعد بعد تقاعد زعيمه التاريخى خالد محى الدين والبعض يقول أن الحزب تراجع دوره فى الشارع والبعض يقول سوى جريدة الأهالى التى تعانى هى الأخرى من مشاكل مشابهة والبعض يقول أن الحزب تراجع وجوده فى الشارع وتفرقت كوادره فى التنظيمات والجماعات الصغيرة المتظاهرة والسؤال الذى نطرحه اليوم هل تستطيع الإنتخابات القادمة إعادة حزب التجمع إلى دوره مرة أخرى وتواجده فى الشارع ؟ السيدات والسادة توقفنا الحلقة الماضية أمام حزب الوفد الحزب الأعرق واليوم نتوقف أمام حزب التجمع الحزب الأكثر جدلا والأمل فى حضوره كبير فى المرحلة المقبلة وهما الحزبان اللذان من الممكن أن يقودا معارضة حقيقية فى دولة مدنية ننراهن عليها نستمع اليوم إلى وجهة نظر دكتور رفعت السعيد رئيس حزب التجمع أهلا بيك يا فندم

دكتور رفعت السعيد: أهلا وسهلا

عبد اللطيف المناوى: أبدأ معاك فى البداية

دكتور رفعت السعيد: من المقدمة

عبد اللطيف المناوى: من المقدمة لك تعليق على المقدمة

دكتور رفعت السعيد: أه طبعا

عبد اللطيف المناوى: أسمع تعليقك على المقدمة

دكتور رفعت السعيد: شوف طبعا أسهل الأشياء هو أننا نوجه كم كبير من الإنتقادات أنا لا أدعى أن حز التجمع فى أفضل حالاته لكننى أدعى أن حزب التجمع هو الحزب الأكثر قدرة على توجيه معارضة إيجابية وجادة وفاعلة وحاسمة وإذا نظرنا إلى المنتج العام فى المجتمع لا يمكن إن أحنا تحتسب محاولة دعم وجود المرأة فى البرلمان بعيدا عن المعارك التى خاضها حزب التجمع دفاعا عن المرأة ودفاعا عن حقها فى الوجود فى البرلمان ودفاعا عن حقها كقاضية ودفاعا عن حقها فى المساواة و لايمكن أن تحتسب معارك الوحدة الوطنية دون أن تضع فى الإعتبار أن حزب التجمع ربما هو الحزب الوحيد الذى يخوض معركة الوحدة الوطنية بجدية متحسبا من مخاطر تفتيت الوطن و لايمكن أن تحتسب قضية مواجهة تيارات التأسلم السياسى دون أن تنظر إلى دور حزب التجمع وهكذا وأنا عايز أقول بقى أن البعض الذى يروج لهذا يروج لكى يقول أن الحزب ضعف لأنه دافع عن الأقباط أن الحزب ضعف لأنه دافع عن الوحدة الوطنية أنه ضعف لأنه واجه تيارات التأسلم السياسى

عبد اللطيف المناوى: وفى المقابل لا يمكن أيضا أن تحتسب أن هذه التساؤلات التى الموجهة إلى حزب التجمع لا تأتى إلا تحت مظلة الرغبة الأكيدة فى أن يعود حزب التجمع إلى تبوء موقعه الطبيعى الذى ينبغى أن يكون فيه منذ البداية

دكتور رفعت السعيد: بالضرورة بالضرورة وأنا عندى إنتقادات أكتر منك أكتر من إللى إتقالت

عبد اللطيف المناوى: طب بعد مقدمتك التى ردت على مقدمتى ندخل فى الحوار

دكتور رفعت السعيد: أتفضل

عبد اللطيف المناوى: وهنا أبدأ معاك فى البداية الموضوع الأكثر حضورا فى الساحة هذه الأيام هى مسألة الإنتخابات والمشاركة فى الإنتخابات قوى سياسية متعددة كانت قوة سياسية معارضة أينما كان حجمها كانت داعية إلى مقاطعة الإنتخابات أنتم من الأحزاب التى قررت أن تخوض الإنتخابات ملاحظاتكم على هذه الإنتخابات ؟ وعلى أسلوبها وطريقتها وطريقة إداراتها ؟ السؤال هو على أى قاعدة إتخذتم هذا القرار وإلى أى مدى بتعتقدوا أن هذا القرار كان قرارا صائبا ؟

دكتور رفعت السعيد: على قاعدة أن الوجود فى المعركة الإنتخابية هو جزء من مهام أى حزب سياسى وعلى قاعدة أن العمل الجماهيرى الذى يصاحب المعركة الإنتخابية هو مهمة أساسية يتعين أن لا يتخلى عنها أى حزب المقاطعة هى ليست بداية الإحتجاج على عدم الشفافية المقاطعة هى قمة الإحتجاج على عدم الشفافية لأن أنت ما بتقاطعش لوحدك أنت عايز تقاطع لوحدك ؟ ما فى ناس مقاطعة مقاطعين وقاعدين عل القهاوى يعنى مفيش مشاكل فالقضية الحقيقية هى كيف تصعد بالرأى العام وتنميه وتقويه وتحفزه إلى الإدراج بأهمية الشفافية فى الإنتخابات ؟ والإدراج بأهمية التكافؤ فى الإنتخابات لكى يصبح قادرا فيما بعد على الإنصات فى الشعارات الأكثر تطورا ثانيا فى الإنتخاب الفردى عملية صعبة جدا إجراء إنتخابات وهخيبقى الوضع أنا قلت قلتلك عليه لو كنا قاطعنا الوطنى دلوقتى وأحنا موجودين بيرشح تلاتة فى الدايرة وأربعة فى الدايرة وخمسة فى الدايرة وأحنا لو مقطاعين كلنا هيرشح عشرة ويدخل فى الإنتخابات تحت شعار كلهم أولادى

عبد اللطيف المناوى: الوطنى فى مواجهة الوطنى

دكتور رفعت السعيد: مش هيقول كده هيقول كلهم أولادى وتعالوا أيها العالم تعال أتفرج على نزاهة الإنتخابات أللى أحنا عاملنها وفعلا هتبقى نزيهة لأنوا هيزور ضد فلان محمد عبد السميع مترشح ضد على عبد السميع ومعاهم حسن عبد السميع فكله عبد السميع فى عبد السميع

عبد اللطيف المناوى: عيلة عبد السميع

دكتور رفعت السعيد: عيلة عبد السميع وطبعا إختيار أسم عيلة عبد السميع جاء مصادفتا دى أول حاجة لو إن أحنا عندنا إنتخابات على أساس القائمة يبقى القوائم تنسحب يبقى هنا فيه مقاطعة جدية نمرة تلاتة أنا عايز أقول أنا مهمتى إنهاض الرأى العمومى الرأى العام وأنا دايما أقول تعبير حفظته ومش قادر أنساه قاله رفاعة الطهطاوى إن للرأى العمومى سلطان قاهرا على قلوب الحكام أحنا عايزين نيقظ الرأى العمومى ده وعايزين نحركه معانا وعايزينه يبقى شريك لينا وهى معركة بالغة الصعوبة لأنك تسير فى إتجاه ضد التيار على فكرة لأنوا خلاص أفسدت الحياة الإنتخابية بفعل فاعل فى كثيرا من الأحيان المواطن رايح يدور يشوف مين أغلى ؟ اللى بيشترى الصوت أغلى من التانى

عبد اللطيف المناوى: مشاركتكم كيف يمكن أن تكون أحد العوامل المصححة لهذا المناخ الذى ساد المعركة الإنتخابية أو الأجواء الإنتخابية بشكل عام ؟

دكتور رفعت السعيد: أن يخوض هذه المعركة محذرا الجمهور من أن من يشترى صوته ما بيشترهوش لا صدقة ولا إحقاقا للحق ولا أى حاجة بيشتريه علشان يصرف له 5 ، 6 مليون أو 10 مليون ثما ينهب فى مقابل ذلك 20 ، 30 مليون فى صورة بقى نفقات علاج على نفقة الدولة أو كذا أو كذا حتى يا راجل دا باعوا تأشيرات الحج يعنى باعوا التدين وهكذا أو تقسيم أراضى

عبد اللطيف المناوى /إذنا أنتم ستقومون بمحاولة كشف وتصحيح

دكتور رفعت السعيد: محاولة تصحيح العلاقة بين الناخب والمرشح 2/ نخوض معركة لمحاولة تصحيح العلاقة بين العملية الإنتخابية وبين بعض الرموز التى لا زالت موجودة والتى تسعى بجدية إلى إبقاء حضرة الناظر نظرية حضرة الناظر بقى أنوا مفيش مدرسة فيها أتنين نظار

عبد اللطيف المناوى: ناظر واحد

دكتور رفعت السعيد: هو ناظر واحد وأصحاب نظرية حضرة الناظر لا زالوا موجودين ولا زالوا فاعلين وأنا أعرف أنوا فيه البعض بيوجههم أعرف أنوا فيه البعض بيحاول أنوا يقلل من تجهمهم

عبد اللطيف المناوى: حضرة الناظر تقصد به النائب المستمرا أمدا أو النائب المستمر من هو حضرة الناظر ؟

دكتور رفعت السعيد: فيه بعض فيه بعض القيادالت الحزبية فى الحزب الحاكم التى شايفة طب ودول يدخلوا ليه ؟ ما أحنا أولا ما رجالتنا أولا وبالتالى يعارضوا

عبد اللطيف المناوى /طب إلى أى مدى بتتفق على ما ذكر فى المقدمة من أن الإنتخابات البرلمانية المصرية القادمة سوف تكون إعادة حقيقية لمفهوم المعارضة المدنية القوية فى البرلمان إلى أى مدى بتتوقع هذه المسألة من خلال المقدمات الموجودة على الساحة ؟

دكتور رفعت السعيد: أنا عايز أقول حاجة هذه مسألة ضرورية حتمية وإن لم تتم الأن فهى الكارثة لأنوا مصر معادتش هتستحمل كتير فى التصرفات الخالية من الشفافية فى المواقف الخالية من الشفافية فى الولاءات الخالية من الإخلاص ومن الإنتماء الحقيقى

عبد اللطيف المناوى: الإنتماء الحقيقى للوطن تقصد ؟

دكتور رفعت السعيد /أو حتى للحزب وبالتالى أنا وجهة نظرى وأوجه الكلام إلى القيادة السياسية أن الإرادة السياسية لفرض إنتخابات جادة ونظيفة وشفافة وتعددية ليس فيها إستقصاء ولا إستبعاد ولا كذا أعتقد أنها أصبحت فرض عين فى المجتمع المصرى وعليها أن تأتى بإرادة الإرادة السياسية بدلا من أن تحدث أشياء أخرى

عبد اللطيف المناوى: إلى أى مدى بتعتقد أنوا حضور حزب التجمع بتاريخه السياسى فى منتصف السبعينات بدأ حزب التجمع إلى أى مدى بتعتقد إن حجم المشاركة الحضور فى الإنتخابات يساوى بالفعل هذا التاريخ وهذه الرغبة فى الحضور ؟

دكتور رفعت السعيد: شوف هقولك حاجة خلينا نتكلم بصراحة الوجود السياسى غير الوجود الحزبى غير الوجود الإنتخابى الإنتخابات النهاردة أيه ؟ فلوس قبيلة جهة قرية يعنى أو أسرة أو وضع إجتماعى مميز أو نفوذ نفوذ بقى يجى إدارى يجى نفوذ تنفيذى يجى نفوذ حزبى يجى نفوذ كذا نحن حزب البسطاء ومن غير ما أتأوه ولا أشتكى نحن حزب لا ينفق فى الإنتخابات إلا أقل أقل أقل القليل لما قامت أزمة بنعمل إعلانات فى التليفزيون وبتاع هذه رفاهية لا تخصنى دا زى ما أنت تروح لواحد فلاح تقوله يعنى الحكومة ما بتوزعش صابون لوكس وبتجيب صابون صن لايت فأحنا حزب البسطاء ولا نملك مالا كثيرا وإنما نملك إحترام الناس صدقنى أنا أعتز وأزهوا بأنوا حزب التجمع هو فى أعين الكثيرين حزبا شديد الإحترام حتى الجريدة لتاعتنا اللى حضرتك بتقول أنوا دورها بيقل جريدة شديدة الإحترام لأنها لا تباع ولا تشترى ولا تتملق ولا تخضع لأى إغراءات

عبد اللطيف المناوى: أظن تتفق معايا يا دكتور رفعت بأن الأغلبية من المصريين هم البسطاء الذين تقول أنكم حزب هؤلاء البسطاء هنا سؤالى لماذا لم يتمكن الحزب الذى يمثل البسطاء فى أن يجد البسطاء فى معظم الدوائر الإنتخابية الموجودة حتى يستطيع التعبير عنهم أو يتواصل معهم حتى جماهيريا ؟ أنتم عندكم 69 مشارك تقريبا

دكتور رفعت السعيد: لأ لأ 82

عبد اللطيف المناوى: 82 عفوا مرشح

دكتور رفعت السعيد: وعلشان أقولك إن أحنا نفعل ما نقول مش زى أى حد تانى لما قلنا أنوا أحنا بنتطالب بالتمييز الإيجابى للمرأة وللأقباط أحنا 82 مرشح عندنا 9 سيدات وعندنا 12 قبطى ينجحوا ما ينجحوشى نحن نفعل ما يجل وعلينا أن نفرض إرادة ليبرالية وتقدمية متسامحة ومحاولة أن توحد المجتمع وفق أسس متكافئة سواء كانت النتيجة فى صالحنا أو مش فى صالحنا لماذا لا يصوت البسطاء لنا ؟ دى قضية بقى كبيرة أو الإعلام أنا عايز أقول حاجة لأخولتى الصغيرين فى السن يعنى أخواتى رؤساء تحرير الصحف القومية أنا كلفت شبان عندنا فى الحزب أنوا هما يعملوا دراسة حوالين نسبة النشر عن الحزب الوطنى ونسبة النشر عن كل الأحزاب المعارضة واحد إلى 350 رقم مفزع

عبد اللطيف المناوى: طب ما خلينا فى المقابل أسئلك لو عملنا نفس الدراسة على المقارنة على نشاط الأحزاب المعارضة مقارنة بنشاط الحزب الوطنى ؟ هل بتعتقد أنها هتكون قريبة من هذا الشكل بشكل أو بأخر ؟

دكتور رفعت السعيد: لأ نشاط يعنى أيه ؟ أنا عايز اٍسأل نشاط نشلط يعنى أيه ؟ نشاط يعنى أنوا الحزب الوطنى بيجتمع وبيصدر تعليمات والحكومة ما تنفذهاش وإن نفذتها تنفذها غلط وأنوا يطلع الوزراء يصرحوا يصرحوا يصرحوا وأنا نفسى الدكتور نظيف فيه عدد من الوزراء يوزع عليهم شريط لاصق يقفل بوقهم لأنوا كل ما يتكلم يسىء إلى الحكومة ويشىء إلى الحزب ويسىء إلى البرنامجح اللى بيطبقوه ويسىء إلى نفسه ويسىء إلى المستمعين يعنى مش فاهم أيه مزاجهم من الحكاية دى ؟

عبد اللطيف المناوى: طب مفهومك لنشاط الحزب ؟

دكتور رفعت السعيد: ما أنا هقول بقى نشاط أنا هتكلم عن نفسى نشاطنا أحنا نحن خضنا معركة إيجابية مع أصحاب المعاشات وأسهمنا فى تأسيس إتحادهم وتبنيناه نحن أصحاب فكرة دعوة لضرورة تحديد الحد الأدنى للأجر على أساس إنسانى يكفل حياة المواطنين فى حدها الأدنى ونحن الذين نظمنا وقفات إحتجاجية وحاولنا نعمل مظاهرات ومنعنا ضد الفساد وضد التمييز ومطالبة بإعادة توزيع الدخل القومى لأن الدخل القومى متوزع بطريقة مخيفة ونحن الحزب الوحيد الذى طالب ويطالب وسيطالب بالضرائب التصاعدية كسبيل لحل مشكلة هذا المجتمع

عبد اللطيف المناوى : حضرتك ما ذكرته ليا الأن هى مواقف الحزب من قضايا مختلفة وأنا هنا أتحدث عن نشاط حزبى حضور حزبى من خلال مؤتمرات هل أنتم بتقوموا بما يتوقعوا منكم البسطاء التى تحدثت عنهم من أنشطة حزبية من حضور على الساحة هل أنتم متواجديدن ؟

دكتور رفعت السعيد /هو أصل المشكلة أنوا الناس بتخلط بين الحضور السياسى والحضور الحزبى وبين الخدمات أنا خدمات أنا عايز حد يقدملى خدمات يعنى عايز حد يعالجنى ويجبلى شوية دوا وبتاع

عبد اللطيف المناوى /طب نكلم الحزب الوطنى

دكتور رفعت السعيد: ما أنا برفع شعار يا نحلة لا تقرصينى ولا أنا عايز عسلك الخدمات هذه حيلة أخرى الحكومة أهملت الخدمات ففتحت أبواب جهنم للمتأسلمين كى يقوموا بهذه الخدمات من أموالا يعلم الله هى جاية منين ؟ وبالتالى يكسبون تبص تلاقى هنا مش عارف أيه مركز أيه ؟ وعلاج طبى ومدارس ومدرسة كذا ومدرسة كذا وهكذا أنا معنديش ده أسف معنديش لأن معنديش ما يكفله لكن عندى وجود وسط الناس عندى رغبة فى التواجد مع الناس

عبد اللطيف المناوى /طب هل أنت من ضمن اللى مش موجود عندك أيضا 508 عضو قادر على دخول المعركة الإنتخابية لينافس فيها تدخل ب 82 أو 83 مرشح فقط؟

دكتور رفعت السعيد: عندى عدة الألاف مهياش قضية بس أنا مش عبليط للدرجة دية ه هاها ليه بقى ؟ لأنه أنا بدى للأعضاء بتوعى مبدهمش فلوس ولا أنفق عليهم ولا أنفق على مؤتمراتهم ولا أجبلهم عربيات يتنقلوا بيها أنا بديلهم مجموعة من الأوراق بوسترات كل لما ألزقها يقطعوها كل لما ألزقها يقطعوها بحجة أن المعركة الإنتخابية ما بدأتش حضرتك أتمشى كده لحد السيدة وشوفها بدأت ولا لأ ؟

عبد اللطيف المناوى: بدأت للأخرين تقصد ؟

دكتور رفعت السعيد: بدأت لأخر مش لأخرين لكن فيه أماكن كثير بدأت لأخرين فأنا على قدر طاقتى وعلى فكرة ما أطبعش ورق بره كمان عندى مطبعة صغيرة كد هو بطبعلهم ورق على قد ما أقدر أوزع على قد ما أقدر أتحرك على قد ما أقدر أزود أعضائى ببرنامج إنتخابى أنا طبعت منه 100 ألأف نسخة وزغتهم وطبعت بوستر اللى كان محور الكلمة بتاعتى فى مجلس الشورى النهاردة لما قلت للدكتور نظيف أحنا عندنا 3 شعارات الحرية للشعب الخبز للفقراء العمل للعاطلين وعارف أنوا الحكومة هتقف وتقول أحنا موافقين على ده الفرق بينى وبينكم هو التنفيذ فأحنا عندنا إمكانيات محدودة نحاول إستخدامها عل قدر الإمكان كى نستطيع أن نتعامل مع الجمهور فى حدود ما نستطيع لأنوا تصور أنت بقى أنا أرشح واحد وبعدين حتى مقدرش أديله شوية ورق يوزعهم على الناس وبعدين مفيش حزب فى مصر على فكرة ما تضحكش على نفسك ولا هما بيضحكوا علينا مفيش حزب فى مصر يمتلك وجودا سياسيا وتنظيميا كافيا لترشيح ناس فى كل المحافظات وفى كل الدوائر يمكن الحزب الوطنى لسبب أخر غير نشاطه وغير برنامجه أنوا البعض متهيألوا أنوا هيدخل يهبر بقى يعنى يوضب أموره ويسلك حاله وحاجات زى كده

عبد اللطيف المناوى: خلينى اسألك سؤال يعنى هل هناك صفقة تمت بينك كحزب تجمع وبين الحزب الوطنى ؟ هل وعدت بعدد معين من المقاعد ؟

دكتور رفعت السعيد: لا طالبت ولا وعدت ولا سأطالب ولا سأوعد أنا عايز اسأل سؤال بصراحة

عبد اللطيف المناوى: على فكرة هذه الإنتخابات تأتى من داخل حزبك سواء من قيادات سابقة أو من قيادات منشقة أو تريد الإنشقاق

دكتور رفعت السعيد: أنا معنديش قيادات سابقة غير واحدة بس وزاحد قيادى سابق ومفيش منشقين

عبد اللطيف المناوى: فيه مشروعات ؟

دكتور رفعت السعيد: لا لأ مفيش أغلقت المشاريع أنا عايز أقول حاجة لما أتعملت إنتخابات مجلس الشورى نجح واحد تجمع واحد قالوا دا صفقة فأنا سألت قلت أنا لو عملت صفقة كنت هطلب 10 قالوا إشمعنا 10 ؟ قلت علشان أنا عندى 9 مرشحين فأنا لو عايز أعمل صفقة لن أقبل الدنية ولكن هخوض معركة من أجل أن أحصل على ما يستحقه حزب التجمع بتاريخه وبتراثه وبنضاله وبتواجهاته لكن أنا لا أطلب ولا هم يعطوننى لو تراجع حضرتك الكلام اللى أنا قلته دلوقتى وتشوف هل ينفع أنوا الحزب الوطنى يدينى حباية ؟ حبة حبة مقاعد لأ

عبد اللطيف المناوى: طب هل سوف يكون هناك شكل من أشكال التنسيق مع بعض مرشحى الحزب فى بعض الدوائر مع مرشحينكم فى هذه الدوائر؟

دكتور رفعت السعيد: شوف هقولك أحنا نمنع مرشحينا فقط من التنسيق مع مرشحى التأسلم السياسى أى جماعة الأخوان المسلمين وبعدين كل مرشح مسئول عن معركته فى هذه الحدود عايز بقى ينسق مع حزب الوفد ينسق مع الحزب الوطنى ينسق بتاع أنا معنديش حساسية فى هذا الموضوع زعيم حزبنا أستاذنا خالد محى الدين فى أكتر من إنتخابات كان هو بينزل فئات وبينسق مع مرشح حزب الوطنى

عبد اللطيف المناوى: إذنا المسألة مفتوحة مرشحى حزب التجمع أن ينسقوا

دكتور رفعت السعيد: بشرط مش كل بقى المرشحين بتوع الحزب الوطنى

عبد اللطيف المناوى: هل على المرشح أن يعود إلى قيادة الحزب قبل التنسيق أم أنك بتترك هذه المسألة للمرشح ولحساباته الخاصة ؟

دكتور رفعت السعيد: مش أى مرشح وطنى أحنا عندنا تحفظات على مرشحين وطنى كتير وعندنا إحترام لمرشحين وطنى كتير الذين نحترمهم مش لسبب شخصى ولا لأنوا جوز بنت خالة فلان لأ نحترمهم لأن لهم أداء إيجابى لأنوا نتوسم أنوا هيتعاملوا بشكل شفاف وخالى من الفساد

عبد اللطيف المناوى: هل تتوقع حضورا أفضل لحزب التجمع فى هذا البرلمان عن البرلمان السابق ؟

دكتور رفعت السعيد: بالقطع لأنوا وضعنا الأن أفضل ولأن رأينا أوضح ولأنوا الناس فى حالة رغبة فى إيجاد نوع من التغيير

عبد اللطيف المناوى: إلى أى مدى فى داخل حزبك دكتور رفعت بتجد أن هناك شكل من الأشكال التوافق أو الإتفاق على على موقفك فى التعامل السياسى فى مسألة الإنتخابات أو فى العلاقة مع التيارات السياسية الأخرى ؟

دكتور رفعت السعيد: أولا أحنا عندجنا محدش بيتصرف لوحده ما أنت عارف أحنا حزب مليان ديناصورات سياسية لا خالد محى الدين ولا من خلفه يستطيع أن يتحرك مستقلا أو أن يتخذ قرارا مستقلا فإذا كان خالد محى الدين معملهاش أنا أقدر أعملها ؟ نحن نتعامل عبر مؤسسات الموقف السياسى يحدد عبر مؤسسات التحالفات تحدد عبر مؤسسات الإختيارات السياسية تتحدد عبر مؤسسات فيما يتعلق بموضوع مقاطعة الإنتخابات كان عندنا بعض المعارضة لكن حتى المعارضة علشان متقولش أنوا فيه مشروع للإنشقاقات ولا حاجة أول ما خدنا القرار بالأغلبية هما قالوا أحنا ملتزمين بخط الحزب وسوف نخوض معركة الإنتخابات البرلمانية وبعدين حضرتك عارف أنوا كان عندنا مشكلة مع محافظة الجيزة طيب فيها مرشح يعنى مفيش مشاكل

عبد اللطيف المناوى: يمكن التأكيد على أن حزب التجمع بيدخل هذه الإنتخابات حزب موحد لا يعانى من الإنشقاقات

دكتور رفعت السعيد: لا يعانى من أية إنشقاقات وبعدي الخط السياسى خط واضح جدا لكن لكى أكون صريحا أنا محبش ما أقوله أقوله فى الحزب وبره الحزب وأقوله فى كل حتة وبقوله مع المسئولين كمان يعنى علشان أخد حقى من كله أنا عايز أٌول أنوا قضية العلاقة مع التيار الإسلامى السياسى كانت لفترة ما تمثل نقطة إختلاف بين أقلية مش بس أقلية عددية هى أقلية عددية لكن منها أشخاص يمتلكون إحتراما كبيرا داخل الحزب وأعتقد أنوا الوضع ده إستبان فى الفترة الأخيرة

عبد اللطيف المناوى: طب دا بينقلنى لمفهومك أو لمفهوم حزب التجمع لمفهوم الإئتلاف المعارض أنتم مع فكرة إئتلاف قوى المعارضة فيه العمل السياسى بشكل عام هل ما زالتم على موقفكم الرافض من وجود تيار إسلامى سياسى داخل هذا الإئتلاف وهل يمكن أن تقبله تحت ضغط من قوى سياسية معارضة أخرى أن تتنازلوا عن هذا الموقف ؟

دكتور رفعت السعيد: نتنازل عن مصلحة الوطن ؟ يعنى نتنازل عن مصير م

عبد اللطيف المناوي

عبد اللطيف المناوي

محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام

أخبار ذات صلة

المزيد من برامج

"ليلة الجائزة".. مركز الأزهر للفتوى يحذر من الغفلة عن العبادة قبيل عيد الفطر

وصف الشيخ السيد عرفة عضو مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية ليلة العيد بأنها "ليلة الجائزة" وواحدة من أجمل الليالي التي...

دعوة الصائم "مستجابة" وسر عظيم وراء ترتيب آيات القرآن‎

تحدث الشيخ عبد الله سلامة عضو مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية، عبر فيديو ببرنامج "زاد الصائم" على موقع أخبار مصر،...

لمحاربة الأمراض المزمنة.. خبراء التغذية ينصحون بـ "النظام القلوي"

تحدثت الدكتورة ضحى عبده محمد استاذ التغذية والكيمياء الحيوية بالمركز القومي للبحوث في برنامج "صحتك في ماسبيرو" على موقع أخبار...

بالفيديو.. منح ربانية للصائمين.. "الصوم لي وأنا أجزي به"

استعرض الشيخ عبد الله سلامة عضو مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية المنح والعطايا الإلهية المختصة بشهر رمضان، عبر فيديو ببرنامج...


مقالات

دليل الأمان الصحي مع كحك العيد
  • الأربعاء، 18 مارس 2026 09:32 م
العيدية.. طبق مملوء بالدنانير الذهبية
  • الأربعاء، 18 مارس 2026 06:00 م
قيم الأخبار والذكاء الاصطناعي
  • الأربعاء، 18 مارس 2026 12:10 م
قصر محمد علي بشبرا الخيمة
  • الأربعاء، 18 مارس 2026 09:00 ص