أكد الدكتور ضرار خميس، المحلل السياسي الباحث في العلاقات الدولية أن قرار واشنطن رفع اسم سوريا من قائمة الدول الراعية للإرهاب بعد 47 عاماً يمثل خطوة تاريخية، لكنه يضع الحكومة السورية أمام اختبار حقيقي لإثبات كفاءتها في إدارة الدولة وجذب الاستثمارات.
وأوضح أن القرار جاء بعد إلغاء قانون قيصر وتعهدات أمنية من دمشق، أبرزها حل قوات سوريا الديمقراطية وانضمام سوريا للتحالف الدولي ضد داعش، ما منح صورة إيجابية عن الحكومة الجديدة اقتصادياً.
شدد خميس خلال لقاء ببرنامج حوار اليوم على أن الأثر الكامل للقرار سيستغرق سنوات، وأن سوريا بحاجة إلى إصلاح تشريعي شامل وشفافية وحوكمة، مع كفاءات وزارية جديدة تمتلك علاقات دولية.
كما أشار إلى أن عودة اللاجئين ترتبط بالاستقرار الأمني وتوفير قطاعات صحية وتعليمية متكاملة و إقليمياً حذّر من أن إسرائيل لا تريد استقراراً في سوريا وتستهدف بنيتها التحتية، مؤكداً أن عودة الأكراد للحضن السوري تمثل رسالة وحدة وطنية.
وفي ختام حديثه شدد على أن المرحلة المقبلة تتطلب توازناً بين الاستقرار الداخلي، إدارة العلاقات المعقدة مع إسرائيل، وجذب استثمارات عربية خاصة من الخليج ومصر لإعادة الإعمر، مؤكداً أن سوريا لن تعود قوية إلا بسواعد أبنائها.
الحلقة قدمتها الإعلامية منار عبد الله عبر قناة النيل للأخبار.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
أكدت الكاتبة الصحفية هبة عبد العزيز أن المشاكل الحقيقية التى تواجه الأسر حاليا لا تكمن في منصات التواصل الاجتماعي باعتبارها...
استعرض اللواء د. سمير فرج الخبير العسكرى والاستراتيجى، حصاد جولة الرئيس عبد الفتاح السيسى لعدد من الدول الآسيوية والتي شملت...
أكد فضيلة الدكتور محمد أبو هاشم، عضو مجمع البحوث الإسلامية، أن الحب في الله يعد من أعظم المنازل الروحية وأسرع...
أكد الدكتور علي عبد النبي، نائب رئيس هيئة المحطات النووية السابق، أن تحقيق أمن الطاقة في مصر يتطلب تحولاً استراتيجياً...