قال الباحث في العلوم السياسية رمضان حسين إن مضيق هرمز تحول من كونه ساحة محتملة للحرب الأمريكية الإيرانية المباشرة إلى أداة ضغط اقتصادية وسياسية تستخدمها طهران وواشنطن لتحقيق مكاسب استراتيجية دون الانزلاق إلى مواجهة عسكرية شاملة.
وأضاف حسين في تصريحات لبرنامج (من القاهرة) أن التوترات في المضيق لم تعد تقاس بعدد القطع البحرية فقط، بل بمؤشرات أسعار النفط وأسواق التأمين البحري، وهو ما جعل المضيق ورقة مساومة دولية أكثر من كونه خط تماس عسكري.
وأوضح الباحث في العلوم السياسية أن إيران تدرك أن إغلاق المضيق سيضر باقتصادها أولا، بينما تستخدم الولايات المتحدة وحلفاؤها الوجود العسكري في المنطقة لردع أي تصعيد دون الدخول في حرب مكلفة، وهو ما حول المضيق إلى مسرح لما يمكن تسميته بـ"حرب الأعصاب الاقتصادية".
واختتم حسين بالتأكيد أن استقرار مضيق هرمز لم يعد قرارا أمريكيا إيرانيا فقط، بل أصبح معادلة دولية معقدة يدفع ثمنها الاقتصاد العالمي، وأصبحت دول الخليج ومصر والدول المستوردة للنفط الأطراف الأكثر تضررا من هذا التحول، داعيا إلى ضرورة تنويع ممرات الطاقة وتفعيل خطط الطوارئ لتأمين إمدادات النفط والغاز في حال تصاعد التوترات
يذاع برنامج (من القاهرة) يوميا على شاشة قناة النيل للأخبار من التاسعة مساء وحتى منتصف الليل.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
قال الدكتور محمد العزبي الباحث في إحدى مراكز الدراسات إن التصعيد العسكري في الشرق الأوسط قد يتبلور قبل منتصف أكتوبر...
قالت د. نيفين مصطفى أخصائية نفسية وتربوية إن لمواقع التواصل الاجتماعي تأثيرًا على الأطفال والشباب، مؤكدًة أن الحل ليس في...
أكد الكاتب الصحفي د. ناصر حسين أن إعادة إعمار قطاع غزة تواجه تحديات كبيرة، في ظل حجم الدمار وارتفاع التكلفة...
أكد الدكتور تامر كمال رئيس الإدارة المركزية للتنوع البيولوجي بقطاع حماية الطبيعة بوزارة البيئة أن مصر تمثل محطة رئيسية وآمنة...