ناقش برنامج "من ماسبيرو" القرار الصادر بتجميد قبول طلاب جدد بكلية طب فاقوس التابعة لجامعة الزقازيق، وذلك على خلفية عدم اكتمال المقومات الإنشائية والتدريبية الضرورية، وفي مقدمتها غياب المستشفى الجامعي. وسلط البرنامج الضوء على خطورة التهاون في معايير التعليم الطبي.
أكد الدكتور خالد أمين الأمين العام المساعد لنقابة الأطباء، خلال مداخلة هاتفية، أن الموقف المتخذ تجاه كلية طب فاقوس هو إجراء تصحيحي يتماشى مع قرارات وزارة التعليم العالي التي تلزم الكليات بإنشاء مستشفيات جامعية خلال مهلة محددة.
شدد د. خالد على أن دراسة الطب ليست مجرد تحصيل نظري من الكتب، بل هي "أمن قومي" يعتمد كلياً على التدريب العملي ومناظرة المرضى تحت إشراف الأساتذة، مؤكداً أن غياب المستشفى الجامعي يهدد جودة الخريجين وسلامة المنظومة الصحية.
وأضاف أن هناك تهاون سابق في الاعتماد على "بروتوكولات" تدريبية مع مستشفيات غير مخصصة للتعليم، مشيراً إلى أن المرحلة القادمة لن تسمح بقبول طلاب في كليات تفتقر للمستشفيات الجامعية المتناسبة مع أعداد الطلاب.
ووجه نداءً للأهالي بضرورة التأكد من وجود مستشفى تعليمي تابع للكلية قبل إلحاق أبنائهم بها، لضمان حصولهم على تأهيل حقيقي.
واختتم د. خالد أمين بطمأنة الطلاب الحاليين، مؤكداً أنهم لن يضاروا من قرار التجميد، بل إن الإجراءات الحالية تضمن تحسين جودة التدريب المتاحة لهم.
من جانبه،أوضح النائب د. نبيل العطار أن الكلية كانت تمثل حلماً لـ 5 ملايين مواطن في شمال الشرقية، موضحًا أن قرار إنشاء الكلية يعود لعام 2019، ولكن حدث تقصير من ثلاث جهات: جامعة الزقازيق التي لم تتابع بناء المستشفى، والمجتمع المدني، والنواب السابقين الذين لم يضغطوا لاستكمال المشروع.
وكشف عن وجود متبرع قدم أرضاً لبناء المستشفى منذ سنوات، إلا أن العقد ظل حبيس الأدراج في الجامعة دون تحرك فعلي. وأشار إلى أنه تقدم بمقترحات لقطعتي أرض جديدتين لوزارة التنمية المحلية لتخصيصهما كمستشفى جامعي بديل.
طمأن د. نبيل أولياء الأمور بأن طلاب السنوات النهائية (الخامسة والسادسة) سيتم تدريبهم في مستشفيات جامعة الزقازيق ومستشفى فاقوس المركزي بموجب بروتوكولات فعلية، ولن يتوقف قيدهم في النقابة.
واختتم د. نبيل العطار حديثه بدعوة نقابة الأطباء للوقوف بجانب الطلاب ومساندتهم، معتبراً إياهم "ضحايا" لخلل في التخطيط الإداري وليسوا مسؤولين عنه، مع التأكيد على ضرورة سرعة إنجاز المستشفى الجامعي لخدمة أهالي المنطقة.
برنامج (من ماسبيرو ) يقدمه كلا من الإعلامي رامي رضوان، أحمد سمير، جومانة ماهر، ويتولى الإشراف العام على البرنامج الكاتب الصحفي محمود التميمي.
ويذاع البرنامج من السبت إلى الخميس في العاشرة مساءً على شاشة القناة الأولى المصرية.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
سلط برنامج "من ماسبيرو"، الضوء على واحدة من أهم اللحظات الفارقة في تاريخ مصر الحديث، وهي الذكرى السبعون لقرار تأميم...
في فقرة حديث المدينة ناقش برنامج "من ماسبيرو" المقترح المقدم في مجلس الشيوخ لاستبدال مسمى "ربة منزل" بلقب "صانعة جيل"...
استضاف برنامج "من ماسبيرو" الناقد الرياضي أشرف محمود، وذلك للوقوف على أبعاد وتداعيات قيام قناة أرجنتينية بإدراج اسم الكابتن حسام...
ناقش برنامج "من ماسبيرو" القرار الصادر بتجميد قبول طلاب جدد بكلية طب فاقوس التابعة لجامعة الزقازيق، وذلك على خلفية عدم...