أكد أستاذ الآثار والحضارة الإسلامية بجامعة القاهرة د. محمود إبراهيم، بمناسبة مرور 1057 عام على تأسيس القاهرة، أن التطور التاريخي للعواصم المصرية مرتبط بفلسفة الحكم المركزي التي تقتضي وجود عاصمة تتوسط الوجهين البحري والقبلي لضمان كفاءة الإدارة، وهو النهج الذي بدأ منذ عهد الملك مينا في مدينة منف.
كما أشار في حديثه ببرنامج ( هذا الصباح) إلى اختلاف هذا التوجه مع النمط اليوناني الذي مثّلته الإسكندرية، حيث اختار الإسكندر الأكبر موقعًا ساحليًا يربط مصر بالعالم المتوسطي و بالإمبراطورية اليونانية.
وأوضح أن التحول الاستراتيجي في اختيار العاصمة برز مع الفتح الإسلامي، حين وصل عمرو بن العاص إلى مصر عام 641م، ورفضه اتخاذ إسكندرية مقرًا للحكم بسبب تعرضها لتهديدات بحرية محتملة من الأسطول البيزنطي، مفضلًا إنشاء مدينة الفسطاط في موقع أكثر أمانًا من الناحية العسكرية.
كما أشار إلى توالي المدن الحاكمة بعد الفسطاط، بدءًا من مدينة العسكر التي أنشأها العباسيون، ثم القطائع في عهد أحمد بن طولون، وصولًا إلى القاهرة الفاطمية التي أسسها جوهر الصقلي بأمر من الخليفة المعز لدين الله.
وأفاد أن تأسيس القاهرة جاء ضمن استراتيجية سياسية واجتماعية تهدف إلى استيعاب السكان وتخفيف أثر الحملة العسكرية، مع تحديد واضح لحدود المدن المتعاقبة جغرافيًا.
قدم هذة الفقرة من برنامج ( هذا الصباح )الإعلامي حسام الدين عاطف
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
قال الناقد الرياضي عبد الرحمن بدر اليوم إن مشوار الأندية المصرية في بطولتي دوري أبطال إفريقيا والكونفدرالية يشهد تفاصيل كثيرة...
تناول برنامج "من ماسبيرو" على القناة الأولى المصرية، فعاليات منتدى مصر 2026، الذي انطلقت فعالياته ويستمر ستة أيام تحت شعار...
تناول برنامج "من ماسبيرو" على القناة الأولى المصرية، في حلقة جديدة، قرارات لجنة الانضباط بالاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا"، التي...
تناول برنامج "من ماسبيرو" تحذيرات هيئة الدواء المصرية من تحول منصات التواصل الاجتماعي إلى سوق غير محكوم يروج لأدوية ومكملات...