أكد الدكتور إيهاب الخطيب المتخصص في الآثار الإسلامية أن الأسبلة تُعد من أبرز المنشآت المعمارية والخيرية في مصر الإسلامية، إذ لم تكن مجرد أماكن لتوفير مياه الشرب للعابرين، بل مثلت منظومة خدمية متكاملة ارتبطت بالمساجد والمناطق الحيوية، وأسهمت في خدمة المجتمع عبر الجمع بين العمل الخيري والتعليم.
أضاف الخطيب خلال لقائه في برنامج (في وصف مصر) أن إنشاء الأسبلة كان من أعمال البر التي حرص عليها السلاطين والأمراء، باعتبارها وقفًا خيريًا يهدف إلى توفير المياه للمارة وطلب الثواب، مشيرًا إلى أن أول سبيل أُنشئ في مصر يعود إلى عهد السلطان الناصر محمد بن قلاوون بجوار مجموعة السلطان المنصور قلاوون في شارع المعز، خلال العصر المملوكي، وأشار إلى أن الأسبلة كانت تُقام في المناطق الأكثر ازدحامًا، سواء بصورة مستقلة أو ملحقة بالمساجد، لتلبية احتياجات السكان والزائرين، كما تطورت لاحقًا بإضافة الكتاتيب فوقها لتعليم الأيتام مبادئ القراءة والكتابة، بينما شهد عصر أسرة محمد علي إنشاء المدارس بجوار الأسبلة بدلاً من الكتاتيب.
وأضاف أن التصميم المعماري للسبيل اعتمد على صهريج ضخم تحت الأرض لتخزين المياه، تعلوه حجرة التسبيل التي يحصل منها المارة على مياه الشرب، وكانت تتم صيانة الصهاريج دوريًا، واستعرض أشهر الأسبلة التاريخية، وفي مقدمتها سبيل أم عباس بشارع الصليبة، الذي أنشأته والدة عباس باشا الأول عام 1868، إلى جانب سبيلي محمد علي باشا بشارع المعز، وسبيل السلطان قايتباي، وسبيل عبد الرحمن كتخدا الذي يجمع بين الطرازين المملوكي والعثماني.
برنامج (في وصف مصر) يذاع على شاشة الفضائية المصرية، رئيس التحرير محمد الببلاوي، إعداد محمد طعيمة، تقديم وائل شهبندر، إخراج محمد طاهر.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
قالت د. جيهان البيومي عضو مجلس النواب السابق إن المرأة المصرية تمثل الركيزة الأساسية لاستقرار الأسرة، التي تعد بدورها نواة...
قال د. أحمد عبد الرحمن رئيس الإدارة المركزية للحماية الاجتماعية بوزارة التضامن الاجتماعي إن الحماية الاجتماعية هي المظلة التي توفرها...
قال المهندس أسامة الجمال زميل كلية الدفاع الوطني إن مصر على أعتاب مرحلة جديدة في تاريخها، هذه المرحلة تحتاج إلى...
قالت د. نرمين مصطفى المشرفة على قاعة التحنيط بالمتحف القومي للحضارة إن المدرسة الصيفية للفنون التي أطلقها المتحف عقب افتتاحه...