قالت دكتورة هبة جمال الدين أستاذة العلوم السياسية بمعهد التخطيط القومي عضو المجلس المصري للشئون الخارجية إن رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو يهدف من خلال تفاهماته الأخيرة مع الأحزاب الحريدية إلى كسب الوقت وتجنب سيناريو الانتخابات المبكرة المقررة في 27 أكتوبر أو سبتمبر المقبل.
وأوضحت د. هبة خلال برنامج (من ناحية أخرى) أن الصفقة التي تضمن تمرير قوانين "أساس دراسة التوراة" ومنع اعتقال المتهربين من التجنيد هي في جوهرها مكاسب انتخابية وليست توجهًا دينيًا، مشيرة إلى أن نتنياهو رجل علماني متطرف وعلاقته بالحريديم تقوم على الحفاظ على بقائه في السلطة وتشكيل ائتلاف حكومي جديد.
وأكدت أن نتنياهو رغم الاتهامات بالعزلة الدولية والإدانة بالإبادة لا يزال يشكل "كارتًا محروقًا" لكن إسرائيل ترى أنه يحقق مكاسب لا يستطيع غيره تحقيقها، مرجحة أن دوره سينتهي بمجرد دخول دول المنطقة في "اتفاقات إبراهام" حيث لن تقبل أي حكومة التعامل معه.
ولفتت أستاذة العلوم السياسية إلى أن الجيش الإسرائيلي يعاني نقصًا حادًا يحتاج إلى 54 ألف مجند في وقت يشهد فيه المجتمع الحريدي ارتفاعًا في نسبة الخصوبة لكن المعتقدات التوراتية حول "دنس الموت" تمنعهم من الخدمة العسكرية.
وأنهت د. هبة حديثها موضحة أن ظهور تيار حريدي جديد منضم لوحدة "بتساح" العسكرية يمثل بداية "خلخلة" فكرية داخل المجتمع الحريدي لكنه لا يمثل التيار الغالب بعد وأن نتنياهو لا يزال الشخص الوحيد في إسرائيل القادر على إشعال الحروب مع وزرائه المتطرفين وأن مصير بقائه سيتحدد خلال الـ 90 يومًا القادمة.
يذاع برنامج (من ناحية أخرى) على شاشة قناة النيل للأخبار تقديم أحمد عتابي
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
أكد الدكتور حسن سلامة، أستاذ العلوم السياسية، أن بيان 3 يوليو لم يكن مجرد خطاب سياسي، بل كان محطة فارقة...
أكد المفكر السياسي الكبير الدكتور عبد المنعم سعيد أن الدولة المصرية شهدت تحولات استراتيجية كبرى منذ أحداث 3 يوليو، مشيرًا...
أكد الدكتور علاء سليم، الأمين العام لاتحاد المصريين بالخارج، أن ذكرى ثورة يونيو و3 يوليو تمثل نقطة تحول جوهرية في...
في إطار احتفالات الدولة المصرية بالذكرى الثالثة عشرة لثورة 30 يونيو، أطلقت الهيئة الوطنية للصحافة أحدث إصداراتها التوثيقية بعنوان "رجل...