قالت الدكتورة نسمة عبد النبي، أستاذ الدراسات الإيرانية بجامعة بني سويف، إن المشهد الحالي يشهد تباينات وتناقضات واضحة بين تصريحات الإدارتين الأمريكية والإيرانية؛ حيث أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن جلسات تفاوضية مرتقبة بين الطرفين في الدوحة، وهو ما نفته وزارة الخارجية الإيرانية بشكل قاطع. وأوضحت أن طهران تشترط الإفراج عن أموالها المجمدة أولاً لبدء التفاوض على أي بنود أخرى، مشددة على أن الوفد الإيراني يتفاوض حالياً مع الجانب القطري فقط، وليس الأمريكي، بهدف رفع العقوبات والوصول إلى أمواله المجمدة لدى قطر والتي تُقدر بنحو 6 مليارات دولار.
وأضافت عبد النبي، خلال مداخلة لقناة النيل للأخبار، أن وزير الخارجية الأمريكي مارك روبيو صرّح أمام الكونجرس بوجود احتمالية كبيرة لفشل هذه المفاوضات نتيجة إصرار الجانب الإيراني على عدم المشاركة فيها، مشيرة إلى أن الإدارة الأمريكية تحاول رغم ذلك ترك مسافة وفرصة للطريق الدبلوماسي. واختتمت بالإعراب عن أملها في ألا تصل الأمور إلى طريق مسدود، في وقت تتمسك فيه الإدارة الإيرانية بموقفها الرافض للجلوس المباشر مع واشنطن قبل استرداد أموالها المجمدة.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
قال طلعت طه، الكاتب والمحلل السياسي، إن القضية لم تعد تقتصر على فلسطين وحدها، بل امتدت لتشمل ملفات إقليمية عدة،...
قال د محمد شتا مساعد وزير التموين للتحول الرقمى أن إيقاف البطاقات التموينية يتم وفق ضوابط محددة، موضحًا أن هناك...
أكد ماهر فرغلي الباحث في شؤون الجماعات الإرهابية ، أن ثورة 30 يونيو كانت ضربة قاضية لمشروع الإخوان والإسلام السياسي،...
قالت الدكتورة نسمة عبد النبي، أستاذ الدراسات الإيرانية بجامعة بني سويف، إن المشهد الحالي يشهد تباينات وتناقضات واضحة بين تصريحات...