في حلقة استثنائية من برنامج "من ماسبيرو" على شاشة القناة الأولى، أحيا البرنامج ذكرى ثورة 30 يونيو، واصف إياها باللحظة التي استعادت فيها مصر هويتها التي حاولت "جماعة الظلام" اختطافها، واستضاف نخبة من المفكرين والخبراء.
أكد الدكتور أحمد مجاهد رئيس هيئة الكتاب الأسبق أن اعتصام المثقفين في يونيو 2013 كان بمثابة "الشرارة الأولى" التي التحم حولها الشعب المصري، وكشف مجاهد عن كواليس صدامه مع وزير ثقافة الإخوان، الذي قرر إقالته بعد أربعة أيام فقط من توليه المنصب؛ بسبب تصدي مجاهد لمحاولات الجماعة السيطرة على "مكتبة الأسرة" وتغيير اسمها إلى "مكتبة الثورة" وتغيير أغلفة إصداراتها لتتوافق مع فكر الجماعة، وأوضح أن اللجنة العليا للمكتبة، التي تضم قامات وطنية، وقفت حائط صد ضد هذا المخطط، مؤكداً أن الاستجابة الثقافية كانت بقوة التحدي الذي واجهته الهوية المصرية.
من جانبه، طرح الكاتب الصحفي وائل لطفي رؤية تحليلية أشار فيها إلى أن 30 يونيو لم تكن ثورة ضد عام واحد من حكم الإخوان، بل كانت انفجاراً شعبياً ضد 40 عاماً من التسلل الاخواني لمفاصل المجتمع المصري منذ السبعينيات.
وأكد لطفي أن المصريين ثاروا ضد استخدام الدين في السياسة والاتجار به، وضد محاولات محو الهوية التاريخية للبلاد، مشيراً إلى أن الجماعة اعتمدت "خداع المواطن" واستغلال مشاعره الدينية لبناء شرعية زائفة .
أوضح ماهر فرغلي الباحث في شؤون الجماعات الاسلامية أن ما حدث كان فشلاً ذريعاً للجماعة في التحول من "عقلية التنظيم" إلى "عقلية الدولة".
وتحدث فرغلي عن خطة "التسلل الاستراتيجي" المعروفة بمخطط التمكين التي تبنتها الجماعة للسيطرة على المؤسسات، مشيراً إلى أن ما أثار رعب المصريين هو "التشبيك" العلني الذي حدث بين الإخوان والجماعات السلفية الجهادية على المنصات، مما كشف وجههم القتالي والصدامي .
ألقى أحمد الخطيب رئيس مركز اخبار اليوم للدراسات الضوء على معركة "استعادة الوجدان"، موضحاً أن نجاح الإخوان قبل الثورة كان يعتمد على التغلغل في النقابات المهنية والمؤسسات التعليمية.
وأشاد الخطيب بدور الدولة المصرية الحالي في تنظيم دورات الوعي الوطني بالأكاديمية العسكرية ومراكز إعداد القادة لـ "دعاة الأوقاف" والمعلمين، لزرع وعي وطني مضاد للفكر الذي حاولت الجماعة غرسه لعقود، معتبراً ذلك من أعظم إنجازات 30 يونيو.
اختتم الضيوف الحوار بالتأكيد على أن الدولة نجحت بامتياز في المواجهة الأمنية ونزع فتيل التطرف المسلح، كما شددوا على أن "المواجهة الفكرية والثقافية" هي المعركة الحقيقية التي يجب أن تستمر عبر المؤسسات التعليمية والثقافية، لضمان تحصين الأجيال القادمة من الوقوع في فخ الأفكار المتطرفة مرة أخرى، مؤكدين أن بناء الإنسان يبدأ من الطفولة عبر منظومة متكاملة تشمل التعليم والإعلام والثقافة.
برنامج (من ماسبيرو )يقدمه كلا من الإعلامي رامي رضوان، أحمد سمير، مريم أمين ،جومانة ماهر، ويتولى الإشراف العام على البرنامج الكاتب الصحفي محمود التميمي.
ويذاع البرنامج يومياً في العاشرة مساءً.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
أكد الدبلوماسي مأمون سويدان أن فلسطين تشهد خلال السنوات الثلاث الأخيرة موجات متصاعدة من العدوان الوحشي، مشيرًا إلى أن الضفة...
استضاف برنامج "من ماسبيرو" المذاع على شاشة القناة الأولى المصرية، المؤرخ والأكاديمي البارز الدكتور خلف عبد العظيم الميري، وذلك احتفاء...
استضاف برنامج "من ماسبيرو" الدكتور محفوظ رمزي، رئيس لجنة التصنيع الدوائي بنقابة الصيادلة، لمناقشة تحديات تكليف الخريجين الجدد وسُبل معالجة...
استضاف برنامج "من ماسبيرو" محمد الشاذلي، المتحدث الرسمي باسم وزارة الشباب والرياضة، للاحتفاء بالإنجاز التاريخي لمنتخب مصر لسيدات الكرة الطائرة...