أحيا برنامج "من ماسبيرو" عبر القناة الأولى المصرية الذكرى العاشرة لرحيل العالم المصري الجليل الدكتور أحمد زويل، من خلال ندوة ثقافية وعلمية مميزة جمعت كوكبة من القامات في مجالات الطب، والإعلام، والفنون، ركزت الجلسة على إرث زويل الإنساني والعلمي، والروابط الوثيقة التي تجمع بين الإبداع العلمي والفني.
افتتح اللقاء بالتأكيد على قيمة الدكتور زويل التي تجاوزت الحدود المصرية لتصل إلى كل العرب. والإشارة إلى أن اختيار محور "الفن والثقافة والعلوم" نبع من شخصية زويل نفسه، الذي كان "فنانًا" بطبعه، حيث أنه لم يكن يعمل إلا على أنغام أغاني أم كلثوم، وهو ما يعكس التناغم بين عقله العلمي ووجدانه الفني.
تحدث الدكتور محمد غنيم، رائد زراعة الكلى، عن علاقته الشخصية بالدكتور زويل التي بدأت بلقاء عابر في الإسكندرية ثم تطورت إلى صداقة وطيدة، وتناول غنيم مشروع الحلم وتفاصيل إنشاء "مدينة زويل" والصعوبات والعقبات التي واجهت المشروع في بداياته وكيف تم تجاوزها، وسرد تفاصيل إنسانية عن رحلة مرض زويل، وإصراره رغم التعب على متابعة سير العمل في مدينته العلمية بعد عودته من افتتاح قناة السويس.
وأكد غنيم أن المستفاد من شخصية زويل هو"الإصرار، الدأب، والخيال"، مشيرًا إلى أن البحث العلمي يحتاج إلى رؤية وخيال واسع، وهو ما تميز به العالم الراحل.
من جانبه، استعرض الدكتور محمد أبو الغار، رائد طب الأجنة، التأثير العميق لزويل على مستويين:
إلهام الباحثين والشباب، حيث أكد أن فوز زويل بنوبل أعطى دفعة هائلة للباحثين المصريين في كافة المجالات، وجعل الأطفال والشباب ينظرون للعلم كشيء "لطيف ومهم".
جامعة زويل والعدالة: كشف أبو الغار عن فلسفة زويل في إدارته للجامعة، حيث كان يصر على ألا يدخلها إلا "النابغون" فقط، بعيدًا عن أي "واسطة"، مع توفير منح دراسية كاملة للمتفوقين مهما كانت ظروفهم المادية.
وربط أبو الغار بين الخيال العلمي وقصته الشخصية في تأسيس أول فريق لأطفال الأنابيب في مصر، مشددًا على دور العمل الجماعي والمثابرة في تحقيق الإنجازات الطبية،.
وأكد الكاتب الصحفي أحمد المسلماني رئيس الهيئة الوطنية للاعلام، على أهمية الدور الإعلامي في تسليط الضوء على الرموز الوطنية، وأشيد في اللقاء بدوره ككاتب صحفي في المقام الأول، وتحمله للمسؤوليات الوطنية في المجال الإعلامي لتوثيق مثل هذه المسيرات العلمية العظيمة.
وأضفى الجانب الفني لمسة جمالية على الندوة، حيث تم تسليط الضوء على الفنانة سلافة فواخرجي التي تم الإشادة بأعمالها الدرامية التاريخية المتميزة، ودعوة التلفزيون المصري لعرض هذه الأعمال لما تحمله من رقي في التمثيل والديكور والسيناريو.
والموسيقار يحيى الموجي، الذي شارك بعزفه البديع على آلة الكمان، مستعيدًا أمجاد ألحان عمه الموسيقار الكبير محمد الموجي، ليؤكد أن العلم والفن وجهان لعملة واحدة في بناء الوجدان المصري.
اختتمت الندوة بالتأكيد على أن ذكرى أحمد زويل ستظل حية ليس فقط بما تركه من أبحاث، بل بمدينة زويل العلمية وبالقيم التي زرعها في نفوس الأجيال القادمة من حب للعلم وإيمان بقوة الخيال،.
برنامج (من ماسبيرو )يقدمه كلا من الإعلامي رامي رضوان، أحمد سمير، مريم أمين ،جومانة ماهر، ويتولى الإشراف العام على البرنامج الكاتب الصحفي محمود التميمي.
ويذاع البرنامج من السبت إلى الخميس في العاشرة مساءً.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
أحيا برنامج "من ماسبيرو" عبر القناة الأولى المصرية الذكرى العاشرة لرحيل العالم المصري الجليل الدكتور أحمد زويل، من خلال ندوة...
أكد شادي زلطة، المتحدث الرسمي باسم وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني، أن منظومة امتحانات الثانوية العامة تخضع لرقابة صارمة وإجراءات...
أحيا برنامج "من ماسبيرو" الذكرى الخامسة عشرة لرحيل القارئ الشيخ أبو العينين شعيشع، أحد أعمدة دولة التلاوة في مصر والعالم...
رصد برنامج "من ماسبيرو" تفاعلاً واسعاً وانتشاراً كبيراً لمقطع فيديو نشره الفنان الفلسطيني شادي البوريني عبر صفحته الرسمية، حيث قدم...