شهد "صالون ماسبيرو الثقافي" ليلة استثنائية احتفاءً بالشاعر والكاتب الصحفي الكبير الأستاذ فاروق جويدة في عامه الثمانين، بحضور كوكبة من قيادات الإعلام المصري.
وفي كلمته، أشاد الكاتب أحمد المسلماني، رئيس الهيئة الوطنية للإعلام وراعي الصالون، بالدور التنويري والتثقيفي للمبنى العريق، معبّرًا عن اعتزاز "ماسبيرو" باستضافة قامة أدبية وصوت رافق وجدان الأمة العربية كالأستاذ فاروق جويدة.
واستعاد المسلماني ذكرياته الشخصية عندما كان طالبًا في السنة الثالثة بكلية الاقتصاد والعلوم السياسية، والتحق بالتدريب في مركز الدراسات السياسية والاستراتيجية بالأهرام عام 1991، قائلًا:"كنا نقف أمام الأسانسير في مؤسسة الأهرام، وفجأة نجد أنفسنا وجهاً لوجه مع قامات كنا نقرأ لها فقط؛ الأستاذ محمد حسنين هيكل، والأستاذ نجيب محفوظ في الدور الخامس، والأستاذ أنيس منصور، ومصطفى محمود، وعبد الوهاب مطاوع، وبالتأكيد الأستاذ فاروق جويدة. كانت نخبة الأهرام هي نخبة مصر والعالم العربي في ذلك الوقت".
وتحدث المسلماني عن عام تخرجه (1992)، مشيرًا إلى الانهيار السياسي للاتحاد السوفيتي وتغير القطبية الثنائية التي درسها، بالتزامن مع صدور كتاب جويدة الشهير *"شباب في الزمن الخطأ"*، مؤكدًا أن الكتاب كان يمس التحديات المجتمعية التي تواجه الشباب بدقة شديدة.
كما أشار إلى مقال نقدي كتبه في بداية مشواره قارن فيه بين الشعر السياسي عند نزار قباني والشعر السياسي عند فاروق جويدة، وهو المقال الذي نال إعجاب جويدة وفتح الباب لجلسات نقاش مطولة وصداقة ممتدة داخل مكتبه بالأهرام.
وكشف رئيس الهيئة الوطنية للإعلام عن كواليس اللقاءات الخاصة التي جمعته بـ "شلة دمنهور"، والتي كانت تضم العالِم الراحل د. أحمد زويل، والشاعر فاروق جويدة، والفريق محمد العصار، والدكتور مصطفى الفقي.
ووصف المسلماني تلك اللقاءات (التي تجاوزت العشرين لقاءً) بأنها كانت ممتعة ومبهرة؛ حيث كان العالم الكبير أحمد زويل يسأل في الأدب، بينما يسأل الشاعر الكبير فاروق جويدة في العلم، لافتاً إلى أن "هاني زويل" (شقيق العالم الراحل) أجرى اتصالاً هاتفياً قبل دقائق من الصالون لإبلاغ تحياته للشاعر الكبير.
وفي إطار استراتيجية الهيئة الوطنية للإعلام لإحياء القوى الناعمة وتعزيز دور ماسبيرو التنويري، أعلن الأستاذ أحمد المسلماني عن مبادرتين ثقافيتين هامتين.
الأول إحياء مسرح ماسبيرو بالعمل على تقديم عروض مسرحية للمسرحيات الشعرية الخالدة التي كتبها فاروق جويدة، مثل (الخديوي، دماء على ستار الكعبة، والوزير العاشق).
الثاني إعادة إحياء "مجلة الشعر"وأعلن المسلماني عن تواصله مع خالد حنفي (رئيس تحرير مجلة الإذاعة والتلفزيون) للعمل على إعادة إصدار "مجلة الشعر" الفصلية، والتي تعد المجلة الأولى في شعر العالم العربي وتولى رئاستها قامات كبرى كالأستاذ خيري شلبي، بعد أن توقفت عن الصدور عام 2017 لقرابة عقد من الزمن.
واختتم المسلماني كلمته متوجهًا للشاعر الكبير قائلا : "نتشرف في ماسبيرو أن تكون صاحب بيت وأن تكون ضيفاً على صالوننا الثقافي، متعك الله بالصحة والعافية في عامك الثمانين".
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
شهد "صالون ماسبيرو الثقافي" ليلة استثنائية احتفاءً بالشاعر والكاتب الصحفي الكبير الأستاذ فاروق جويدة في عامه الثمانين، بحضور كوكبة من...
حلّ الكاتب الصحفي والشاعر الكبير الأستاذ فاروق جويدة ضيفًا على صالون ماسبيرو الثقافي، حيث فتح دفاتر العمر والذكريات، ساردًا محطات...
شهد مبنى ماسبيرو انطلاق فعاليات "صالون ماسبيرو الثقافي" في لقاء حمل طابعًا تنويريًا واحتفاليًا، برعاية وحضور الكاتب الصحفي الأستاذ أحمد...
أكد الكاتب الصحفي المتخصص في ملف الطاقة محمد الزيني أن مصر نجحت في التحول من عجز كهربائي بلغ 6000 ميجاوات...