قال الدكتور هاني سليمان، مدير المركز العربي للبحوث والدراسات الاستراتيجية، إن تصريحات إسماعيل بقائي والتحركات الدبلوماسية الأخيرة تعكس وجود حراك نسبي وتغير ملحوظ على أرض الواقع في المباحثات بين طهران وواشنطن بفضل جهود الوسطاء؛ إلا أن الطرفين لا يزالان بعيدين عن التوصل لاتفاق نهائي بسبب وجود فجوات استراتيجية وبنود جوهرية خلافية تعيق هذا المسار.
وأوضح سليمان، خلال مداخلة لقناة النيل للأخبار، أن الخلافات المفصلية تتركز حول البرنامج النووي الإيراني، لاسيما تمسك المرشد الأعلى بعدم خروج اليورانيوم المخصب بنسبة 60% خارج البلاد، ورفض تفكيك القدرات والمفاعلات النووية، فضلاً عن تمسك إيران بآلية مؤسسية وقانونية للسيطرة على مضيق هرمز، مقابل الرفض الأمريكي لملف التعويضات، والتحفظ على ملف الصواريخ البالستية والميليشيات والوكلاء الذي يشكل بدوره مشكلة لإسرائيل، معتبراً أن بنوداً مثل التعويضات والملفات المرتبطة بالميليشيات قد تكون قابلة للمعالجة والتوافق مقارنة بالملفات السيادية الأخرى.
كما أضاف أن التحدي الأكبر يكمن في فجوة وانعدام الثقة المتبادلة نتيجة لتراكمات تاريخية وممارسات عسكرية قريبة شهدتها الحروب السابقة (حرب الـ 30 يوماً أو الـ 40 يوماً)، بالإضافة إلى وجود متغيرات خارجية مؤثرة متمثلة في تل أبيب التي قد تعيق أي تقدم، مؤكدا أن بناء الثقة يجب أن يكون متدرجاً ومتزامناً عبر صياغة "إعلان مبادئ" أو إطار مفاهيمي يبحث عنه الوسطاء حالياً لتفكيك هذه الأزمة، بحيث يتضمن إجراءات متبادلة لإبداء حسن النوايا.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
أكد الدكتور حسني صادق، مدير عام إذاعة وادي النيل أن الإذاعة المصرية كانت ولا تزال بيت الأمة، مشيراً إلى أن...
أكدت مصممة الأزياء رانيا نبيل أنها تتخصص في تصميم مختلف أنواع الملابس من السواريهات وفساتين الزفاف وحتى ملابس الأطفال، مشيرة...
أكد الدكتور محمد الجوهري المتخصص في أصول التربية والتخطيط التربوي أن الشباب وأولياء الأمور أصبح لديهم وعي وإدراك قادر على...
قال الكاتب الصحفي الدكتور ناصر حسين إن إيران ألمحت إلى توسيع الصراع مع الولايات المتحدة عبر التهديد بتعطيل الملاحة في...