أكد عضو جمعية التراث حفيد رئيس مصلحة كسوة الكعبة الحرفي أحمد القصبي أن العمل على القطع الفنية يمتد من أسبوع إلى عدة أشهر وفقًا لحجم القطعة ودرجة تعقيدها مع مراعاة جودة الخامات واستخدام خيوط "القصب" إلى جانب الاعتماد على أقمشة عالية الجودة تحاكي في طبيعتها قماش الكعبة المشرفة، مضيفا أن العمل اليدوي يظل له طابع خاص لا يمكن للآلات محاكاته بدقة.
وقال في حديثه ببرنامج ( هذا الصباح) إن الحرف اليدوية تحظى بالمشاركة في عدد من المعارض المحلية والدولية منها معرض "الحلية" في أوزبكستان.
أوضح أن التابلوهات تكسب قيمة أكبر عند وضعها في إطارات خشبية وأن الأقمشة المستخدمة مزخرفة بنقوش دينية.
وأضاف أن مهنة "القصبجي" لأنها متكاملة تتداخل فيها مهارات متعددة تتطلب نفسًا فنيًا طويلًا وصبرًا كبيرًا.
كما أكد تطلعه إلى توسيع انتشار هذه الحرفة من خلال معارض أكبر مما ، يعكس قيمة الفن المصري موضحًا أن الورشة في خان الخليلي تعتمد بالكامل على العمل اليدوي، مع اختلاف الأسعار حسب الجهد والوقت المبذول.
قدم هذة الفقرة من برنامج ( هذا الصباح )الإعلامي أحمد فؤاد.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
استضاف برنامج "من ماسبيرو"، المصورة سماح زيدان، للحديث عن اللقطات الإنسانية والمؤثرة التي وثقتها وتصدرت بها منصات التواصل الاجتماعي خلال...
استضاف برنامج "من ماسبيرو" الفنانة دلال الخميسي، حفيدة الأديب الكبير عبد الرحمن الخميسي، للحديث عن كواليس كليبها الوطني الأخير "يا...
كشف الدكتور جمال شعبان، استشاري أمراض القلب، خلال مداخلة هاتفية ببرنامج "من ماسبيرو" عن تفاصيل تُنشر لأول مرة حول الأزمة...
قالت د. هالة يسري أستاذة علم الاجتماع السياسي إن ثورة 30 يونيو مثلت لحظة فارقة في تاريخ الدولة المصرية، وعبرت...