حذرت الدكتورة منى شوقي، أستاذة الموارد البشرية وعلم النفس الإيجابي، من خطورة الإعلانات المضللة المنتشرة على منصات التواصل الاجتماعي، واصفة إياها بأنها تعمل كالفيروس الذي يعتمد على الكذب المستتر والمبالغة لخلق احتياجات وهمية لدى المستهلك.
وأوضحت أن هذه الإعلانات تستهدف العقل اللاواعي الذي لا يميز بين الحقيقة والخيال، وتلعب على المشاعر والكسل أو ما يعرف بالشراء العاطفي والاندفاعي، خاصة في منتجات التخسيس والتجميل التي قد تشكل خطورة حقيقية على الصحة، مشيرة إلى أن الكثير من هذه الصفحات مجهولة المصدر .
وقدمت شوقي، خلال لقاء في برنامج (هذا الصباح)، روشتة نفسية وعملية لمواجهة هذا التضليل، تبدأ بضرورة تأجيل قرار الشراء لمدة 24 ساعة لكسر حدة الاندفاع العاطفي ومراجعة الحاجة الحقيقية للمنتج.
كما شددت على أهمية التحقق من الهوية القانونية للصفحات عبر التأكد من وجود سجل تجاري، بطاقة ضريبية، ومقر حقيقي يمكن الرجوع إليه، محذرة من الانسياق وراء المؤثرين الممولين أو المراجعات المزورة.
واختتمت بأن حماية اقتصاد الأسرة والدولة يبدأ من وعي الفرد ورفضه التعامل مع الكيانات غير المرخصة التي تهدر المليارات في اقتصاد موازِ غير خاضع للرقابة، داعية إلى تعليم الأجيال الجديدة سلوكيات الاستهلاك الرشيد .
لمتابعة البث المباشر لقناة النيل للأخبار..اضغط هنا
برنامج (هذا الصباح) يذاع يوميا على شاشة قناة النيل للأخبار، قدمت هذه الفقرة الإعلامية حنان عبد الحليم.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
قال الأستاذ علي غنيم عضو مجلس إدارة الاتحاد المصري للغرف السياحية إن واحة سيوة تشهد حالياً انطلاق موسم السياحة العلاجية...
قال هشام عبد الخالق، رئيس غرفة صناعة السينما والإعلام، أن الجدل المثار حول تطبيق «حق الأداء العلني» يعود إلى وجود...
قال أمجد عزمي ان الموقف الإنساني الذي قدمته طبيبة مصرية خلال رحلة تابعة لشركة مصر للطيران بين لندن والقاهرة، بعدما...
أكد الدكتور مسعود إبراهيم، أستاذ الدراسات الإيرانية بجامعة كفر الشيخ، أن ما يحدث حالياً بين إيران والولايات المتحدة هو ممارسة...