أكدت مروة فتحي كاتبة صحفية أن الابتزاز العاطفي يُعد أسلوبًا نفسيًا يعتمد على استغلال مشاعر الحب والخوف والذنب للتأثير على قرارات الطرف الآخر، ودفعه للقيام بأمور لا يرغب فيها، موضحًة أنه قد يبدو في ظاهره اهتمامًا أو خوفًا، لكنه في حقيقته نوعا من التحكم غير الصحي.
وأوضحت في حوارها ببرنامج (زينة) أن من أبرز علامات الابتزاز العاطفي الشعور الدائم بالذنب، والخوف من رفض طلبات الطرف الآخر، والتنازل المستمر عن الحقوق، والإحساس بأن الشخص مجبر وليس مخير، مؤكدًة أن ذلك يؤدي مع الوقت إلى فقدان الثقة بالنفس وعدم القدرة على اتخاذ القرارات بحرية.
كما شددت على أن الحب الحقيقي لا يعتمد على الضغط أو التهديد بل على الاحترام والتفاهم والاختيار الحر، موضحًة أن العلاقة الصحية هي التي تسمح للفرد بأن يقول "لا" دون خوف، وأن يعبر عن نفسه دون شعور بالذنب، مع ضرورة وضع حدود واضحة لحماية النفس من الاستنزاف العاطفي.
وأشارت إلى أن الابتزاز العاطفي له أشكال متعددة، منها الابتزاز بالحب الذي يربط المشاعر بالطاعة، والابتزاز بالصمت أو التجاهل كوسيلة للضغط، وكذلك الابتزاز بالذنب والخوف، موضحة أن جميعها تضع الإنسان تحت ضغط مستمر بين إرضاء الآخرين والحفاظ على ذاته.
وأضافت أن وضع الحدود لا يحتاج إلى تبريرات مطولة، بل إلى وضوح وحزم، فالإكثار من التبرير يفتح باب الجدل والضغط، بينما الثبات على القرار يمنح الشخص قوة واحترامًا، حتى وإن تسبب ذلك في انزعاج الطرف الآخر، مؤكدة أن هذا لا يعني الخطأ.
واختتمت حديثها بالتأكيد على أن إرضاء الجميع ليس مسؤولية، وأن الحب لا يُقاس بالتنازل المستمر، فالعلاقة الصحية تقوم على التوازن والاحترام المتبادل، بما يحفظ كرامة الطرفين.
يُعرض برنامج (زينة) على شاشة القناة الثانية، تقديم نهلة حجازي.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
قال الدكتور محمد صدقى استشارى طب الأطفال وحديثى الولادة، إن الفترة التي يحدث فيها انتقال بين درجات الحرارة المختلفة ما...
أكد د. محمد علي استشاري الطب النفسي بالأمانة العامة للصحة النفسية بوزارة الصحة أن مبادرة "صحتك سعادة" تعد واحدة من...
قال د.أسعد السحمراني، مسؤول الشؤون العربية والخارجية بالمؤتمر الشعبي اللبناني، أن العالم يشهد تحولات استراتيجية متسارعة تعكس تراجع الهيمنة الأمريكية...
أكدت الكاتبة والأديبة شيماء نبيل أن تجربتها الأدبية تقوم على المزج بين الخيال الأدبي والحقائق العلمية في قصص الأطفال، موضحًة...