أكدت أستاذ الإعلام د. إلهام يونس أن انتشار الشائعات والأخبار الزائفة عبر مواقع التواصل الاجتماعي يعود إلى غياب الرقابة والسعي وراء الترند إلى جانب دور ما يُعرف بالجيوش الإلكترونية، مشيرة إلى أن بعض وسائل الإعلام التقليدية قد تسهم دون قصد في تضخيم الأزمة عند اعتمادها على محتوى من هذه المنصات دون التحقق منه.
وأوضحت في حديثها ببرنامج ( هذا الصباح ) أن ما يشهده المجتمع في بعض القضايا المثيرة للجدل يعكس حالة "استقطاب مجتمعي" أكثر من كونه مجرد خلاف عابر، لافتة إلى استغلال بعض الأفراد لمكانتهم المهنية في نشر معلومات مغلوطة تُحدث انقسامًا في الرأي العام.
كما شددت على أن الخوارزميات تعزز هذا الاستقطاب من خلال توجيه المستخدمين نحو محتوى متشابه مما يحصر المستخدم في دائرة معينة من المعلومات المغلوطة والتي قد تؤدي إلى انقسام مجتمعي.
وأضافت أن مواجهة هذه الظاهرة تتطلب تكامل الجهود بين المؤسسات الرسمية والمجتمع، من خلال رصد الشائعات والتصدي لها سريعًا، إلى جانب تمكين الأفراد من أدوات التحقق البسيطة مثل البحث العكسي عن الصور وملاحظة التفاصيل المنطقية.
وأشارت إلى أن الذكاء الاصطناعي يمثل سلاحًا ذا حدين، ما يستدعي تدريب الكوادر الإعلامية على كشف التزييف خاصة في ظل التوجه المتسارع نحو الأتمتة واستخدام تقنيات الواقع المعزز في مستقبل العمل الإعلامي.
قدم هذة الفقرة من برنامج (هذا الصباح) الإعلامي أحمد فؤاد.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
حذرت الدكتورة منى شوقي، أستاذة الموارد البشرية وعلم النفس الإيجابي، من خطورة الإعلانات المضللة المنتشرة على منصات التواصل الاجتماعي، واصفة...
قال الدكتور عمرو صالح، أستاذ الاقتصاد السياسي، إن الاستقرار السياسي هو المحرك الأول والأساسي لتحقيق معدلات نمو قياسية في إفريقيا،...
قال الدكتور يوسف حسن، الباحث السياسي المتخصص في الشأن الإفريقي، إن قمة نيروبي تكتسب أهمية استثنائية للدولة الفرنسية التي تسعى...
قال الكاتب والباحث السياسي فادي عيد إن المشهد الراهن بين الولايات المتحدة وإيران يقوم على المماطلة الاستراتيجية من الطرفين، حيث...