قال الدكتور يوسف هزيمة، الباحث السياسي والخبير في الشئون الإيرانية، إن المفاوضات الأمريكية الإيرانية لم تتوقف فعلياً بل اتخذت طابعاً غير مباشر عبر الوسيط الباكستاني، معتبراً زيارة الوفد الإيراني لإسلام آباد وروسيا وعمان جزءاً من حراك يهدف لرفع وتيرة التنسيق ووقف الحرب.
وأوضح أن الإدارة الأمريكية، بقيادة ترامب، اصطدمت بالواقع بعد فشل رهاناتها على اندلاع ثورة شعبية في الداخل الإيراني نتيجة الهجمات العنيفة، مما أجبرها على اللجوء للتفاوض، خاصة في ظل امتلاك طهران لورقة مضيق هرمز التي تمثل ضغطاً هائلاً على الاقتصاد العالمي ولا يمكن لواشنطن تجاوزها دون المخاطرة بانهيار اقتصادي شامل.
وأضاف هزيمه، خلال مداخلة لقناة النيل للاخبار، أن دولة الاحتلال الإسرائيلي إسرائيل تظل المستفيد الأول والوحيد من استمرار الحرب لضمان بقائها في المشهد السياسي، محذراً من محاولاتها المستمرة لإعادة واشنطن إلى مربع الصدام العسكري.
وأشار إلى أن ترامب بدأ يخرج تدريجياً من "عباءة نتنياهو" تحت وطأة المعارضة الأوروبية والخليجية والداخلية، بالإضافة إلى القيود الدستورية التي تفرض موافقة الكونجرس على استمرار العمليات القتالية، مشدداً على أن العودة للحرب ستكون أشد ضراوة ولن يقف فيها الإيراني مكتوف الأيدي، حيث سيكون الخليج العربي المتضرر الأول، بينما قد تواجه أوروبا شللاً تاماً في حركتها الجوية واقتصادها، مما يجعل العودة لطاولة المفاوضات ضرورة حتمية للطرفين.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
أكد الكاتب الصحفي محمد علي حسن، رئيس قسم الشئون الخارجية بجريدة الوطن، أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يواجه خيارات أحلاها...
وصفت خبيرة العلاقات الدولية نسمة عبد النبي حادثة القبض على المواطن الأمريكي "كول توماس" بتهمة محاولة اغتيال دونالد ترامب بأنها...
قال الدكتور أحمد الجيزاوي، خبير الأمن القومي، إن السيناريو الأقرب للمشهد الحالي هو المفاوضات المتقطعة مع تجنب الصدام الشامل، معتبراً...
قال الدكتور يوسف هزيمة، الباحث السياسي والخبير في الشئون الإيرانية، إن المفاوضات الأمريكية الإيرانية لم تتوقف فعلياً بل اتخذت طابعاً...