أكد الكاتب الصحفي محمد علي حسن، رئيس قسم الشئون الخارجية بجريدة الوطن، أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يواجه خيارات أحلاها مر، بعد أن تسبب انصياعه لضغوط بنيامين نتنياهو في توريط واشنطن بحرب استنزفت الداخل الأمريكي وأدت لارتفاع قياسي في أسعار الغذاء والنفط وتفاقم البطالة.
وأوضح أن الموقف الإيراني في مفاوضات إسلام آباد لا يزال ثابتاً برفض التفاوض إلا بالشروط الوطنية ورفع الحصار، مشيراً إلى أن ترامب يملك ورقتين رابحتين لإنهاء الأزمة؛ هما رفع الحصار البحري عن مضيق هرمز كبادرة حسن نية، والإفراج عن الأصول الإيرانية المجمدة التي تقدر بنحو 300 مليار دولار، وهو ما سيصب في مصلحة الاقتصاد الأمريكي المترنح أكثر مما يعد تنازلاً سياسياً.
وأشار حسن، خلال مداخلة لقناة النيل للأخبار، إلى أن طهران تنظر بخوف شديد لتصريحات ترامب المتناقضة، حيث تعقب دعواته للسلام دائماً ضربات عسكرية أمريكية إسرائيلية مشتركة، مما عمق الهوة بين الطرفين. ولفت إلى أن التدخلات المستمرة لترامب في الشأن الداخلي الإيراني وتراجعه عن تفاهمات سابقة بخصوص الملاحة الدولية دفع الإيرانيين لإعادة إغلاق مضيق هرمز، مؤكداً أن الحصار البحري لم يحقق جدواه العسكرية بل أضر بالملاحة العالمية بشكل عام. واختتم بالتأكيد على أن انعدام الثقة يظل العقبة الأكبر، خاصة وأن ترامب يرهن استقرار المنطقة بالرؤية الإسرائيلية للأمن، وهو ما ترفضه طهران جملة وتفصيلاً متمسكة بحقها في السيادة وبرنامجها النووي السلمي.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
ألقى برنامج " ويك اند" الضوء على احتفاء منصات التواصل الاجتماعي خلال الأيام الماضية وتفاعلها بشكل كبير تخطى الحدود الجغرافية، ...
أكد الشيخ سعيد محروس، من علماء وزارة الأوقاف، أن الإيمان بالقضاء والقدر خيره وشره يعد أحد أركان الإيمان الأساسية التي...
قالت الدكتورة رشا كمال مدير الإدارة العامة للوعي الأثري بوزارة السياحة والآثار أن شعار "المتاحف توحد عالمًا منقسمًا" الذي أطلقه...
قال السفير رخا حسن مساعد وزير الخارجية الأسبق إن هناك عددًا من الملفات التي تحظى باهتمام كبير من جانب مصر...