أكد الدكتور يسري أبو شادي، كبير مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية السابق، أن المنشآت النووية الإيرانية في نطنز وفوردو وأصفهان دُمرت بشكل كبير وتوقف استخدامها للتخصيب، لكن "ورقة الصراع الأخيرة" ما زالت بيد طهران وهي 450 كيلوغراماً من اليورانيوم عالي التخصيب 60% تكفي لتصنيع أكثر من 10 قنابل ذرية.
وأوضح الدكتور يسرى في تصريحات لقناة النيل للأخبار أن هذا المخزون كان معروفاً موقعه في أنفاق أصفهان حتى 10 يونيو، لكن إيران "ليست بالسذاجة" لتتركه في مكان يعرفه المفتشون.
وكشف أن حملة الـ150 طائرة الأمريكية التي قيل إنها للبحث عن طيارين "مفبركة"، وكانت عملية مظلات برية سريعة لمحاولة الوصول لليورانيوم في الأنفاق، محذرا من انسحاب إيران من معاهدة الانتشار، وهي "وارد جداً" إذا استمر العدوان، وقد تتحول إلى كوريا الشمالية وتجري أول تفجير نووي.
وأنهى مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية السابق حديثه موضحا أن إيران لن تتخلص من الـ60% إلا خطوة بخطوة مقابل رفع العقوبات، مرجحاً أن يكون التسليم لروسيا أو لوكالة الطاقة الذرية في كازاخستان وليس لواشنطن.
يذاع علي شاشة قناة النيل للأخبار تغطية خاصة لمتابعة تطورات الحرب الأمريكية الإسرائيلية الإيرانية.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
قال د.أيمن الرقب، المحلل السياسي الفلسطيني، أن القضية الفلسطينية ما زالت حاضرة بقوة في الإعلام المصري، رغم انشغال العالم بتطورات...
أكد الدكتور أحمد مجاهد، الرئيس الأسبق للهيئة المصرية العامة للكتاب، أن الإبداع في مصر لا يزال "متألقًا دائمًا"، رغم التحولات...
حذر اللواء نصر سالم، الخبير العسكري والاستراتيجي، من أن فصل حزب الله عن إيران والحكومة اللبنانية يهدف لإشعال حرب أهلية...
أكد الدكتور يسري أبو شادي، كبير مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية السابق، أن المنشآت النووية الإيرانية في نطنز وفوردو وأصفهان...