قال الكاتب الصحفي ماهر عباس إن التصلب الإسرائيلي يمثل العقبة الكبرى أمام أي حلول سلمية للقضية الفلسطينية منذ نكبة 48 وحتى اليوم، مشيراً إلى أن رئيس دولة الاحتلال بنيامين نتنياهو يرفض الاعتراف بحقوق الفلسطينيين في إقامة دولتهم على حدود يونيو 67.
وأوضح أن نتنياهو والمجموعة الحاكمة من اليمين المتطرف يستغلون الصراعات الراهنة في جنوب لبنان ومع إيران لتغييب القضية الفلسطينية عن المشهد العالمي وإغراق المنطقة في سلسلة من الحروب والمواجهات الدامية، معتبراً أن الاستقرار السياسي يعني النهاية الفعلية لنتنياهو وحكومته.
وأضاف عباس، خلال مداخلة لقناة النيل للأخبار، أن المماطلة الإسرائيلية في اتفاقات الهدنة وتناقض التصريحات بشأن استثناء لبنان من الاتفاق يهدفان إلى تحقيق أحلام تاريخية بالتوسع حتى نهر الليطاني. وأشار إلى أن إسرائيل دفعت الإدارة الأمريكية نحو التصعيد ضد إيران ظناً منها أن العمليات العسكرية الخاطفة قد تنهي المقاومة، إلا أن الواقع يثبت رغبة العقلية الصهيونية في إنشاء مناطق عازلة وفرض واقع جديد يمهد للخريطة المشبوهة لـ "إسرائيل الكبرى" التي سبق وعرضها نتنياهو في الأمم المتحدة.
كما أكد أن فكرة القتل تهيمن على العقلية الصهيونية باختلاف توجهاتها، سواء كانت يميناً متطرفاً أو معارضة، حيث يتحد الجميع في هدف إنكار الحق الفلسطيني. وشدد على أن نتنياهو يربط مصيره الشخصي بإطالة أمد الصراع، خشية أن يكون اليوم التالي لإيقاف الحرب هو يوم محاكمته وسقوطه من سدة الحكم؛ لذا فهو لا يسعى لصنع السلام أو تحقيق الاستقرار بقدر ما يسعى لتوظيف الأفكار التوراتية المتطرفة لضمان استمراره في السلطة على حساب دماء شعوب المنطقة.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
قال الدكتور أسامة عبد الحي، نقيب الأطباء، أن القوانين والقرارات الوزارية المنظمة للعمل داخل المنشآت الصحية تحظر التصوير بوجه عام،...
قال السفير علاء يوسف، رئيس الهيئة العامة للاستعلامات، أن العمل الدبلوماسي والإعلامي يمثلان جناحين متكاملين لخدمة الدولة، مشيرًا إلى أن...
قالت الدكتورة منار غانم، عضو المركز الإعلامي بالهيئة العامة للأرصاد الجوية، أن اليوم وغدًا الخميس يمثلان ذروة الموجة شديدة الحرارة...
أكدت نسرين محسن خبيرة الإتيكيت أن حسن التعامل مع كبار السن لا يقتصر على تقديم الرعاية الصحية أو تلبية احتياجاتهم...