كشف الدكتور مهند رضوان، خبير العلاقات الدولية، أن المفاوضات الجارية بين واشنطن وطهران، والمرتقب عقد جولة جديدة منها في جنيف أو إسلام آباد، تُجرى حالياً في ظل ضبابية متعمدة حيث تسعى الولايات المتحدة لفرض صيغة التفاوض تحت وطأة النيران بدلاً من التهدئة.
وأضاف رضوان، خلال لقاء في برنامج (هذا الصباح)، أن المفاوضات القادمة قد تتحول إلى لقاءات فنية للهروب من الملفات الكبرى المستعصية، مثل ملف أذرع إيران وبرنامج الصواريخ الباليستية؛ حيث ستتركز النقاشات على التفاصيل التقنية لإدارة مضيق هرمز ومقترح تسليم اليورانيوم المخصب لروسيا. وحذر من أن إسرائيل تمارس مراوغة استراتيجية لفصل الساحات ومنع ضم لبنان لأي اتفاق وقف إطلاق نار، مؤكداً أن واشنطن تدافع بكل قوتها عن نظام البترودولار الذي بات مهدداً بجدية بعد محاولات إيران تحصيل رسوم مرور السفن بعملات غير الدولار والين واليورو.
كما أشار إلى "التكتل الإقليمي الرباعي" الجديد (مصر، السعودية، باكستان، وتركيا) الذي سيجتمع في تركيا لطرح تصور مختلف للأزمة، مؤكدا أن هذا التحرك يعكس ظهور قوى إقليمية قادرة على إدارة الصراعات بفضل خبراتها المتراكمة، وهو ما يمثل ضغطاً إضافياً على إدارة ترامب التي فقدت الشرعية الدولية والداخلية لهذه الحرب.
وأكد أن إيران لن تتنازل عن ورقة مضيق هرمز باعتبارها "عصب الحرب" والوسيلة الوحيدة للضغط على حلفاء واشنطن في الناتو لإنهاء النزاع، خاصة في ظل جاهزية الولايات المتحدة حالياً لتحمل خسائر عسكرية ومالية باهظة لتجنب انهيار نظامها الاقتصادي العالمي.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
قال الكاتب الصحفي خيري حسن إن التاريخ الفني يحفل بوقائع مدهشة تعكس مدى اعتزازعباقرة الزمن الجميل بمواهبهم،مسلطًا الضوء على كواليس...
قال المحلل الرياضي عمر سرحان إن مواجهة منتخب مصر أمام نظيره البرازيلي تعد اختبارًاحقيقيًا وقويًا للغاية على أرض الواقع،مؤكدًا أنه...
في حلقة خاصة "بيت للكل"، ناقش البرنامج دور صناع المحتوى والمؤثرين العرب في ترويج السياحة وتوثيق معالم بلادهم برؤية عصرية،...
أكد الباحث في شئون الحركات الإسلامية أحمد الخطيب أن مواجهة التطرف لا تقتصر على التصدي للأفكار السياسية المتشددة، بل يجب...