أكد الدكتور وليد عتلم، الباحث بالمركز الوطني المصري للدراسات أن مذكرة التفاهم بين واشنطن وطهران أعادت الأزمة إلى نقطة الصفر بسبب صياغاتها الغامضة التي سمحت لكل طرف بتفسير البنود وفق مصالحه، وأوضح عتلم، في حواره ببرنامج (المشهد) على قناة النيل للأخبار، أن الولايات المتحدة اعتبرت المذكرة بداية لمسار تفاوضي طويل لضبط السلوك الإيراني وضمان حرية الملاحة في مضيق هرمز، بينما رأت إيران أنها نهاية للتفاوض وتثبيت لمكاسبها.
وأشار عتلم إلى أن استهداف السفن في المضيق جاء نتيجة مباشرة لاختلاف التفسيرات، حيث رأت طهران أن البند الخامس يمنحها حق إدارة المضيق، فيما تمسكت واشنطن بالقانون الدولي.
وأضاف أن الأزمة الحقيقية تكمن في غياب الثقة بين الطرفين، وأن نجاح الوساطة العُمانية يتطلب إعادة صياغة البنود بشكل أوضح مع إشراك الأطراف الإقليمية والدولية.
وشدد على أن استمرار حالة "اللا حرب واللا سلم" يحمل تداعيات اقتصادية واستراتيجية خطيرة، مؤكداً أن أي تقدم في المفاوضات يتطلب إجراءات لبناء الثقة أولاً، ثم تفاهمات واضحة بشأن القضايا الخلافية، وفي مقدمتها البرنامج النووي الإيراني وحرية الملاحة في مضيق هرمز.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
أكد الدكتور عبد الله أبو خضرة أستاذ النقل بكلية الهندسة جامعة بني سويف أن شبكة الطرق والكباري والانفاق التي نُفذت...
قال المهندس سامح شبل وكيل وزارة التموين بمحافظة كفر الشيخ إن الحملات الرقابية مستمرة على مدار الساعة لمتابعة المخابز والأسواق،...
أكدت الدكتورة منار غانم المتنبئ الجوي بمركز التنبؤات والإنذار المبكر بهيئة الأرصاد الجوية أن حالة الطقس تشهد اليوم انخفاضاً وتراجعاً...
قال المهندس زياد عبد التواب خبير التحول الرقمي وأمن المعلومات إن خطة الخداع الاستراتيجي في حرب أكتوبر المجيد كانت هي...