قال وليد عتلم الباحث بالمركز الوطني للدراسات إن الأزمة بين الولايات المتحدة وإيران دخلت مرحلة جديدة من التصعيد، عقب إعلان واشنطن فرض حصار بحري على مضيق هرمز، في خطوة تهدد استقرار أحد أهم الممرات الحيوية لتجارة النفط عالميًا، ويثير هذا التحرك مخاوف متزايدة من تداعيات اقتصادية واسعة، وسط تساؤلات حول أهدافه الحقيقية بين الضغط السياسي أو التمهيد لمواجهة أوسع.
وأشار عتلم خلال حديثه لبرنامج «تغطية مباشرة» إلى أن المضيق يمثل «مركز الثقل الحقيقي للصراع»، مشيرًا إلى أن الولايات المتحدة اختارت الحصار البحري كخيار أقل تكلفة من الحرب الشاملة بعد تعثر المفاوضات، وأوضح أن الوضع يختلف جذريًا عن تجارب سابقة مثل فنزويلا، نظرًا للطبيعة الجيوسياسية لمضيق هرمز الذي يعد شريانًا رئيسيًا أمن الطاقة العالمي.
وأضاف عتلم أن المشهد الدولي يشهد حالة من الارتباك والانقسام، خاصة داخل حلف الناتو، حيث ترفض بعض الدول المشاركة في الحصار خوفًا من الانخراط في صراع مباشر، وأكد أن هناك «تراجعًا في الثقة بالقيادة الأمريكية»، حتى بين الحلفاء، في ظل تصاعد التوترات وغياب رؤية واضحة لإنهاء الأزمة.
وحذر من أن أي رد إيراني، خاصة في حال تعطيل الملاحة بالمضيق، قد يدفع المنطقة والعالم إلى « مستوى غير مسبوق من التصعيد»، مع انعكاسات خطيرة على أسعار الطاقة والاقتصاد العالمي، الذي بات شديد الحساسية لأي تطورات في هذه المنطقة الحيوية.
يذاع «تغطية إخبارية» على شاشة النيل للأخبار.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
أكد نائب رئيس تحرير الأهرام الكاتب الصحفي شريف سمير أن الدور المصري يظل محوريًا في إعادة تسليط الضوء على جذور...
أشار أكرم حسام رئيس مركز السلام للدراسات الاستراتيجية أن الأزمة بين الولايات المتحدة وإيران تتجه نحو مسار أكثر تعقيدًا، مع...
قال وليد عتلم الباحث بالمركز الوطني للدراسات إن الأزمة بين الولايات المتحدة وإيران دخلت مرحلة جديدة من التصعيد، عقب إعلان...
قال الأستاذ حسن هريدي، رئيس القسم الاقتصادى بوابة أخبار اليوم، إن هناك تداعيات "كارثية" للحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران، مؤكداً...