قال محمود مصطفى اسماعيل المهندس بمعمل أبحاث الفضاء والأقمار الصناعية إن مصر رائدة في علوم الفلك والفضاء منذ فجر التاريخ في عصر قدماء المصريين وهو ما يظهر في بناء الأهرامات وعلى رسومات المعابد الفرعونية، لكن إنشاء أول مرصد فلكي في دار الحكمة الكائن بشارع المعز كان في عهد الدولة الفاطمية، حتى قرر محمد علي باشا إنشاء مرصد جديد بحي بولاق كان يحتوي على مراصد وتليسكوبات صغيرة وأدوات للقياس التي رسمت أول حدود لمصر، وكان يتم من خلاله حساب الوقت والزمان وتحديد الساعة ومواقيت الصلاة ورؤية أهلة الشهور الهجرية، ومع ازدحام حي بولاق تم نقل المرصد إلى حي العباسية وتم إمداده بأول جهاز لرصد الزلازل ومحطة رصد للطقس والحالات الجوية، لافتا إلى أن دخول الترام إلى هذه المنطقة تسبب في صعوبة عمل المرصد فكان القرار بضرورة نقله إلى حلوان ليستقر بها حتى الآن وذلك لعدة أسباب أهمها أنها ترتفع 114مترا عن مستوى سطح البحر، بالإضافة إلى جوها الصافي وقلة عدد السكان بها حينذاك.
وأضاف إسماعيل في حديثه لبرنامج (مصر جميلة) أن أحد الأثرياء الإنجليز أهدي إلى مصر في عام 1906 تلسكوبا يبلغ قطر عدسته حوالي 30 بوصة، وتم استخدامه لرصد أول صور لمذنب "هالي" عام 1909 وكان أشهر مذنب في العالم في ذلك الوقتلدرجة أن الصور المتداولة عن هذا المذنب في وكالةناسا كانت ملتقطة عبر مرصد حلوان، وفي عام 1940 زار الملك فاروق المرصد وقرر صرف مبلغ 800ألف جنيه لبناء مرصد القطامية الموجود بصحراء السويس والذي يحتوي على تليسكوب بحجم 74بوصة، وكان يعد أكبر مرصد بالشرق الأوسط وإفريقيا حتى وقت قريب، ويعتبر أكثر وضوحا واستخداما عن مرصد حلوان الذي أصبح يستخدم بشكل تعليمي للطلاب حيث يحتوي على تليسكوبات تقوم بمسح السماء فوق مصر لرصد الأقمار الصناعية والحطام الفضائي وذلك بالتعاون مع أكاديمية العلوم الصينية.
وأشار إلى أن مصر قامت بالتعاون مع وكالة ناسا في تحديد الأماكن المناسبة لهبوط رواد الفضاء على سطح القمر في رحلة "أبوللو 11"، ولذلك تقدمت الوكالة بالشكر لمصر ولمرصد حلوان على الجهود المبذولة على مدار خمس سنوات لمساعدة رواد الفضاء، كما قام المرصد بتقديم الدعم في حرب اكتوبر1973 وتحديد موعد بزوغ الشمس واتجاه الرياح وغيرها من الظروف المحيطة التي ساعدت على الاختيار الأمثل لتوقيت الحرب، ثم القيام برسم وتوضيح الحدود الشرقية لسيناء أثناء مفاوضات طابا وهو ما ساهم في رجوع المدينة لمصر كاشفا عن اعتزام مصر إنشاء أكبر مرصد في إفريقيا والشرق الأوسط يقع فوق جبل سانت كاترين، حيث ستبلغ العدسة الخاصة بالتليسكوب 6.5 مترا ويتميز بتعمقه في الفضاء بشكل أكبر.
يُعرض برنامج (مصر جميلة) على شاشة القناة الثانية، تقديم نهى مروان، رئيس التحرير إيهاب عمران، وإخراج عبير هاشم.
للبث المباشر على القناة الثانية المصرية اضغط هنا
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
قال المهندس محمد صقر رئيس غرفة الصناعات اليدوية باتحاد الصناعات إن الحرف اليدوية تضم العديد من الصناعات القديمة والأصيلة التي...
قال محمود مصطفى اسماعيل المهندس بمعمل أبحاث الفضاء والأقمار الصناعية إن مصر رائدة في علوم الفلك والفضاء منذ فجر التاريخ...
قال الأستاذ حازم هلال خبير التنمية المستدامة إن القطاع العقاري في مصر كان يشكل 13% من إجمالي الدخل المحلي في...
قال الكاتب الصحفي شريف سمير نائب رئيس تحرير جريدة الأهرام إن المشهد الآن في الشرق الأوسط يزداد تعقيدًا في ظل...