أكد الدكتور محمد عثمان، الباحث في العلاقات الدولية، أن الاجتماع الثاني للرباعية العربية-الإسلامية، التي تضم وزراء خارجية مصر وتركيا وباكستان والسعودية، يمثل الحراك الدبلوماسي الأبرز لدفع مسار التهدئة بين الولايات المتحدة وإيران.
وأوضح عثمان خلال مداخلة هاتفية عبر (قناة النيل للأخبار ) أن الدول الأربع، باعتبارها قوى إقليمية مؤثرة، تسعى إلى وقف الحرب وتقليل تداعياتها على أمن المنطقة والاقتصاد العالمي، مشيرًا إلى أن التحرك يعتمد على تكامل الأدوات السياسية والدبلوماسية لجرّ الطرفين نحو المفاوضات، وهو ما بدأ بالفعل عبر تبادل رسائل غير مباشرة.
وأشار عثمان إلى أن الطروحات الأمريكية والإيرانية، التي تشمل نحو 15 بندًا، قابلة للنقاش وليست نهائية، ما يفتح المجال أمام تسوية محتملة، مشددا على الدور المصري المحوري في الوساطة، حيث كثّفت القاهرة اتصالاتها الإقليمية والدولية لدعم جهود خفض التصعيد، مع الحفاظ على قنوات تواصل مع الجانب الإيراني.
واختتم عثمان حديثه مؤكدا أن الرباعية تمثل المسار الأكثر جدية واستدامة لاحتواء الأزمة ودفع الأطراف نحو حلول سلمية.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
أكد محمود حسن المتخصص في الشئون الإسرائيلية المحلل السياسي أن ما يتم تداوله بشأن وجود توتر بين الرئيس الأمريكي دونالد...
لفت الخبير الاقتصادي والمصرفي الدكتور علاء علي إلى الأهمية الاستراتيجية لمشاركة جمهورية مصر العربية في فعاليات منتدى سانت بطرسبرج الاقتصادي...
قالت د. سها خليفة استشارية التغذية العلاجية إن التريندات الغذائية أصبحت تنتشر بشكل كبير عبر مواقع التواصل الاجتماعى، وأصبح كل...
قال د. عبد الله الشافعي أستاذ الاقتصاد بالمعهد العالي للعلوم الإدارية إن الدولة تولي اهتماما خاصا لرعاية الفئات الأكثر احتياجا...