أكد الدكتور محمد عثمان، الباحث في العلاقات الدولية، أن الاجتماع الثاني للرباعية العربية-الإسلامية، التي تضم وزراء خارجية مصر وتركيا وباكستان والسعودية، يمثل الحراك الدبلوماسي الأبرز لدفع مسار التهدئة بين الولايات المتحدة وإيران.
وأوضح عثمان خلال مداخلة هاتفية عبر (قناة النيل للأخبار ) أن الدول الأربع، باعتبارها قوى إقليمية مؤثرة، تسعى إلى وقف الحرب وتقليل تداعياتها على أمن المنطقة والاقتصاد العالمي، مشيرًا إلى أن التحرك يعتمد على تكامل الأدوات السياسية والدبلوماسية لجرّ الطرفين نحو المفاوضات، وهو ما بدأ بالفعل عبر تبادل رسائل غير مباشرة.
وأشار عثمان إلى أن الطروحات الأمريكية والإيرانية، التي تشمل نحو 15 بندًا، قابلة للنقاش وليست نهائية، ما يفتح المجال أمام تسوية محتملة، مشددا على الدور المصري المحوري في الوساطة، حيث كثّفت القاهرة اتصالاتها الإقليمية والدولية لدعم جهود خفض التصعيد، مع الحفاظ على قنوات تواصل مع الجانب الإيراني.
واختتم عثمان حديثه مؤكدا أن الرباعية تمثل المسار الأكثر جدية واستدامة لاحتواء الأزمة ودفع الأطراف نحو حلول سلمية.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
كشف الباحث في العلوم السياسية محمد السيد عن حالة من ازدواجية المعايير تطبع الموقف الأمريكي الراهن، حيث ترسل واشنطن رسائل...
قال الكاتب الصحفي إيهاب عمر إن التحرك الرباعي في إسلام أباد يعكس عقيدة الدولة المصرية في تفعيل العمل العربي والإسلامي...
قال الدكتور حسن سلامة، أستاذ العلوم السياسية، إن التحشيد العسكري الأمريكي الذي يضم نحو 10 آلاف جندي يتناقض بوضوح مع...
قال الكاتب الصحفي محمد عمر ورئيس قسم الشئون الخارجية بإحدى الجرائد الخاصة إن الحشد العسكري الأمريكي الراهن لا يستهدف غزو...