أكد الدكتور سعد الدين الهلالي أستاذ الفقه المقارن بجامعة الأزهر، أن دعوة الرسول محمد عليه الصلاة والسلام للناس نحو الإيمان قامت في جوهرها على الاستنارة والبصيرة والوعي.
وأوضح الهلالي خلال لقائه ببرنامج (مجلس الفقه) أن تحقيق هذه الاستنارة يتطلب خمسة ركائز أساسية تبدأ بكون الخطاب الديني فقهياً يهدف للشرح والبيان، مروراً بفتح باب المراجعات وعدم التعصب للآراء، وصولاً إلى الإبداع والتجديد في السياق الديني، وتعزيز المسئولية الفردية التي تجعل للإنسان شخصية طبيعية قادرة على اتخاذ قرارها بوعي ومسئولة عنه أمام الله.
وشدد الهلالي على مفهوم "المسئولية المجتمعية" موضحاً أنها تجعل الإنسان سيد قراره ومنتمياً لمجتمعه (الأسرة، العمل، الوطن) بعيداً عن توجيهات الجماعات أو التيارات، مشيراً إلى ضرورة التفرقة بين "الشخصية الطبيعية" و"الشخصية الاعتبارية"، موضحا أن الشخص الطبيعي يحاكم نفسه بمقتضى كتاب الله وسنة رسوله، وله الحق في اختيار الحكم الفقهي الذي يناسب مصلحته من بين تفاسير متعددة، طالما حافظ على المقاصد العليا للدين والنفس والعرض والمال
وفي سياق متصل، لفت أستاذ الفقه المقارن إلى أن الشخصية الاعتبارية، مثل الدولة أو المؤسسة أو القرية، هي كيان قانوني غير مكلف دينياً، بل تُحاكم بموجب القانون والاتفاقيات الدولية والعقود المكتوبة أو الأعراف.
وأضاف أن القانون هو المظلة التي تجمع الجميع على قواعد نتوافق عليها ويلزم تنفيذها، مؤكداً أنه لا تفرقة في القانون بين دين أو جنس أو عرق أو لون، فجميع المواطنين سواء أمام منصة العدالة.
(مجلس الفقه) يذاع على شاشة الفضائية المصرية، من تقديم الإعلامي محمد الجندي، وإخراج خالد حجازي
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
قال الكابتن إسلام صميده عضو مجلس إدارة الاتحاد المصري للسباحة إن المنتخب المصري حقق إنجازًا افريقيًا جديدًا خلال مشاركته في...
قالت د. ليندا جاد استشارية التغذية والصحة العامة، إن المطبخ المصري يمتلك تاريخًا طويلًا يعكس تطور الحضارة المصرية عبر العصور،...
كشفت الدكتورة منال متولي، خبيرة الطاقة والبترول، عن تفاصيل الكشف البترولي الجديد الذي أعلنت عنه وزارة البترول والثروة المعدنية لشركة...
أدانت وزارة الخارجية المصرية، بأشد العبارات، الخطوة غير القانونية والمرفوضة التي أقدم عليها ما يسمى بإقليم أرض الصومال، بافتتاح سفارة...