قال الدكتور كريم الأدهم مدير مركز أمان النووى إن الحديث الأمريكي عن تدمير البرنامج النووي الإيراني بالكامل يتناقض مع الواقع الفني، موضحاً أن الضربات العسكرية قد تكون نجحت في تعطيل المنشآت جزئياً، لكنها لم تنهِ البرنامج الذي يرتكز على بنية تحتية بشرية من علماء وفنيين وخبرات تصنيع لا تزال قائمة. وأشار إلى أن حالة القلق الراهنة في واشنطن تنبع من غموض مصير نحو 500 كيلوجرام من اليورانيوم المخصب بنسبة 60%، حيث يمثل هذا المخزون الهدف الاستراتيجي الأول الذي تسعى الولايات المتحدة لتأمينه أو الحصول عليه لضمان عدم وصول طهران لمرحلة السلاح النووي، خاصة بعد انهيار الاتفاق السابق عقب انسحاب إدارة ترامب.
وحذر الأدهم، خلال مداخلة لقناة النيل للأخبار، من التداعيات الكارثية لاستهداف مستودعات الوقود التقليدية في إيران، واصفاً إياها بأنها ستخلق أثراً تدميرياً هائلاً، بالإضافة إلى تلوث بيئي شديد سيطال المنطقة بأكملها نتيجة نواتج الاحتراق. ولفت إلى أن استمرار هذا النمط من التصعيد قد يدفع الطرفين نحو حرب تكسير عظام تخرج عن السيطرة، خاصة مع امتلاك إيران لمنظومة صواريخ قادرة تقنياً على إصابة أي هدف، وهو ما يفتح الباب أمام سيناريوهات استهداف متبادل للمنشآت الحيوية والنووية في الإقليم.
كما أكد أن إمكانية تنفيذ ايران تهديداتها بقصف مفاعل "ديمونة" الإسرائيلي، قائمة عسكرياً لكنها تخضع لحسابات بالغة التعقيد والخطورة.
وأوضح أن أي تسرب إشعاعي ناتج عن استهداف المفاعلات يتطلب إجراءات طوارئ شديدة (إخلاء وإيواء) في دائرة نصف قطرها يتراوح بين 30 إلى 40 كيلومتراً، بينما يمتد الأثر الأبعد في صورة مراقبة ورصد للمستويات الإشعاعية، مشدداً على ضرورة وجود حسابات دقيقة لمنع وقوع كارثة نووية إقليمية لا يمكن احتواء نتائجها البيئية أو البشرية.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
قالت الدكتورة سوزان الغرباوي نائبة رئيس المعهد القومي لعلوم البحار والمصايد رئيسة اللجنة التوجيهية لمراقبة المحيطات باليونسكو إن برنامج "تسونامي...
قال محمد عثمان هارون رئيس الاتحاد الرياضي المصري للشركات إن محافظة بورسعيد شهدت انطلاق منافسات النسخة رقم 59 من أولمبياد...
حذرت الدكتورة داليا مجدي عبد الغني عضو اتحاد كتاب مصر من تراجع مشاعر الانتماء لدى الأطفال مؤكدة أن الأسرة تتحمل...
قال الدكتور محمود القياتي عضو المركز الإعلامي بهيئة الأرصاد الجوية إن حالة الطقس شهدت تحسنًا ملحوظًا وعودة لدرجات الحرارة إلى...