أكد الدكتور عماد عمر أستاذ العلوم السياسية أن المنطقة تشهد تصعيداً متدحرجاً يمثل مواجهة مفتوحة بين "التكنولوجيا" الغربية و"الأيديولوجيا" العقائدية للنظام الإيراني، مشيراً إلى أن الهدف الأمريكي الإسرائيلي يتجاوز الضربات العسكرية إلى محاولة تقويض النظام من الداخل عبر اغتيال رموزه وقادة الحرس الثوري، وأوضح أن استراتيجية طهران تعتمد في المقابل على استنزاف الوقت ورفع التكلفة الاقتصادية والسياسية على واشنطن وتل أبيب، خاصة عبر التهديد بإغلاق مضيق هرمز، مما يضع الإدارة الأمريكية أمام معضلة الموازنة بين تحقيق أهدافها العسكرية وبين تدهور شعبيتها قبيل الانتخابات النصفية للكونجرس.
واستعرض عمر خلال مداخلة لقناة النيل للأخبار ثلاثة سيناريوهات محتملة لنهاية الأزمة؛ أولها اكتفاء الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بحجم الضربات الحالية (التي طالت نحو 3000 هدف) وإعلان تحقيق الأهداف بوقف المشروع النووي، والثاني الانزلاق نحو حرب برية استبعدها تماماً بسبب تجارب أمريكا المريرة في أفغانستان وفيتنام، أما السيناريو الثالث فيتمثل في دخول وسطاء دوليين مثل تركيا وعُمان وإسبانيا لتسهيل العودة لطاولة المفاوضات. ولفت إلى أن اختيار مرشد جديد سيكون نقطة التحول، مفاضلاً بين شخصية "نجم الدين خامنئي" المقرب من الحرس الثوري (المرفوض أمريكياً)، وبين "حسن الخميني" القريب من الإصلاحيين والمنفتح على المجتمع الدولي.
كما حذر من أن إطالة أمد الحرب تشكل ورقة ضغط قوية بيد إيران، حيث يوجد أكثر من 5 ملايين إسرائيلي في الملاجئ، مما يشل الاقتصاد الإسرائيلي ويهدد المستقبل السياسي لبنيامين نتنياهو في عام الانتخابات. وأشار إلى أن صمود النظام الإيراني وقدرته على إسعاف مؤسساته بعد ضرب رموزه، بالإضافة إلى دخول حزب الله على خط المواجهة، قد فاجأ القيادتين الأمريكية والإسرائيلية اللتين كانتا تأملان في تكرار النموذج الفنزويلي السريع، مؤكداً أن إسقاط نظام عقائدي معقد يتطلب وقتاً ومجهوداً يتجاوز الحسابات العسكرية المباشرة.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
قال أستاذ العلوم السياسية دكتور عماد عمر إن إيران تعتمد استراتيجية استنزاف الوقت والضغط الاقتصادي في مواجهة الحرب مع الولايات...
أكدت المحللة السياسية دكتورة ميساء عبد الخالق أن التصعيد العسكري الإسرائيلي في لبنان يتسع ليشمل مناطق جديدة شرقاً وجنوباً، محذّرة...
قال إلهام لي الكاتب الصحفي المتخصص في الشئون الدولية إن الأمن السيبراني والحرب المعلوماتية باتا جزءاً لا يتجزأ من الأمن...
يرسم القرآن الكريم مشهدًا مهيبًا ليوم القيامة، حيث ينقسم الناس إلى فريقين؛ أصحاب يمين ينالون النجاة، وأصحاب شمال يواجهون مصيرًا...