أكد الدكتور حسين الزناتى خبير التعليم والتدريب باليابان، الارتباط الوثيق بين التعليم والتدريب؛ فالتعليم يبدأ من المواد التعليمية التي يتم تقديمها في المدرسة وتقترن بمراحل تدريبية يتم تنفيذها حتى تقدم المنظومة التعليمية على أعلى مستوى، ولتنفيذ الممارسات التعليمية بشكل صحيح لابد من وجود تدريب مؤهل للقائم على التعليم.
وأضاف د. الزناتي خلال حديثه ببرنامج (مباشر من مصر) أننا إذا أخذنا مثال من التعليم الياباني سنجد أن المرحلة التعليمية في اليابان تقسم إلى خمس مراحل تعليمية ، ولكل مرحلة أسس وسمات معينة وتدريب، والمعلم نفسه لابد أن يكون على دراية بكيفية التعامل مع احتياجات الطفل المتعلم، حتى يستطيع أن يقدم المادة التعليمية ويوصلها كمادة ربط بين الكتاب المدرسى والحياة الطبيعية.
وحول أهم ما يميز التعليم في اليابان وكيفية الاستفادة من هذه الخبرات في مجال التعليم في مصر، شدد على أن هذا التعليم يعتمد على تنمية المهارات الذهنية والأخلاقيات وأخيرا المهارات البدنية، وهنا نتحدث على منظومة يتعلم فيها الطفل تعليم شامل ، فالأسس اليابانية في التعليم مقامة على المحاور الثلاث، ولابد من التوازن بين هذه المحاور حتى لا يطغى جانب على آخر، والمناهج اليابانية جميعها قائمة على هذه المحاور الثلاثة.
وأوضح أن التدريبات في اليابان تراعى وجود الميول والاهتمامات الخاصة لكل طفل التي يطلع عليها المعلم للتعرف على خلفية كل طفل بهدف وجود قدر من التوازن داخل الفصل، بالإضافة لأهمية عدد الطلاب في الفصول لما له من مردود على العملية التعليمية، وبصفة عامة يكون في حدود من 25 إلى 30 طالب في الفصل.
وبين أن الآراء قديما كانت تعتبر المعلم هو الركيزة الأساسية للوقت التعليمى داخل المدرسة لكن حاليا المفروض يكون الطالب هو مركز التعلم، لأن المفروض أن الطالب نفسه هو الذى يكتشف ويمتلك الشغف للبحث عن المعلومة ويستنتج للوصول إلى النتيجة، فالعملية التعليمية الحديثة بعد دخول الجانب التكنولوجى تقوم على البحث والاستنتاج ولابد أن يكون للطالب فيها قدر من التعليم الذاتي لتفيده في بناء الشخصية للخروج من فكرة التلقين.
وأشار إلى أن المدارس المصرية اليابانية تعد تجربة رائدة و نموذجا عالى المستوى للتعاون بين مصر واليابان في مجال التعليم وثمن الاهتمام الرئاسي بملف التعليم وتطويره والتوجيهات الرئاسية بزيادة عدد المدارس المصرية اليابانية خلال الفترة القادمة.
وأشار إلى المردود الإيجابى للمدارس المصرية اليابانية، من خلال إحداث التوازن بين القيم والأفكار فالطالب في المدرسة المصرية اليابانية يتعلم تحمل المسئولية ويكون مسئولا عن قراره والمشاركة في مجموعة حتى يتحول إلى فرد منتج في المجتمع المصغر وهو المدرسة ثم بعد ذلك في سوق العمل.
برنامج (مباشر من مصر) يعرض على شاشة الفضائية المصرية في السابعة مساء من تقديم إيمان العقاد.
لمتابعة البث المباشر للقناة الفضائية المصرية..اضغط هنا
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
قال الدكتور سيد خليفة نقيب الزراعيين إن مشروع "الدلتا الجديدة" لم يعد مجرد حلم على الورق بل تحول بالفعل إلى...
قال الدكتور محمود القياتي عضو المركز الإعلامي بهيئة الأرصاد الجوية، إن مصر تشهد حالياً ارتفاعاً كبيراً في درجات الحرارة يمثل...
في حوار خاص لبرنامج "العالم غدًا"، قال الدكتور محمد عبد الدايم الجندي، الأمين العام لمجمع البحوث الإسلامية، إن المجمع يمثل...
أكد إسلام منصور عضو اتحاد الصناعات أن الدولة المصرية بدأت مرحلة جديدة في ملف تطوير الصناعة الوطنية، تقوم على تحديد...