أكد الكاتب الصحفي د. وليد فاروق أن ارتفاعات أسعار الذهب الحالية بدأت من مارس 2022 مع بداية الحرب الروسية الأوكرانية، حيث بدأت أمريكا في تجميد الأصول الروسية مما اعتبره البعض توظيفا أمريكيا للدولار كسلاح في هذا الوقت، وكان ذلك سببا في زيادة مخاوف البنوك المركزية للدول النامية وأن تبدأ سياسة التخلي عن الدولار والاتجاه للذهب كنوع من الحماية والتحوط.
وأضاف أن الذهب يشهد تقلبات مستمرة، مع سيطرة التطورات الجيوسياسية على المشهد السياسي، ما يجعل توقع استقرار الأسعار صعبًا، ناصحا بإمكانية الشراء على مراحل بمتوسطات مدروسة.
مشيرا إلى أن الاعتماد الكبير على الذهب كاحتياطي قد يجمد الاستثمارات ويبطئ نمو الاقتصاد في الدول النامية.
وفيما يتعلق للفضة، أفاد د. فاروق أنها مقومة بأقل من قيمتها بسبب الطلب الصناعي المرتفع ونقص المعروض العالمي، وقد تبدأ تصحيحًا صعوديًا يجعلها ملاذا آمنا مثل الذهب، مع العلم أن تقلباتها عنيفة، ويتوقع هذا العام حدوث هبوط حاد قبل استعادة قوتها بنهاية 2026.
قدم هذه الفقرة من برنامج (هذا الصباح) محمد عبد الحكم.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
أكدت الطالبة بالصف الأول الثانوي جويس بيشوي أن دراستها في الكونسرفتوار منذ ثماني سنوات ساهمت في تعزيز مشاركتها في "شارع...
أكدت الكاتبة الصحفية الدكتورة ماريان جرجس، في حوار بمناسبة ذكرى إعلان الجمهورية اللبنانية، أن لبنان الذي تأسس على التعددية أصبح...
قالت الدكتورة أمل البري، رئيسة قسم الدراسات السياحية بالمعهد العالي للدراسات النوعية إن مصر تمتلك مقومات سياحية طبيعية وبشرية هائلة،...
قال الدكتور الحسيني محمد عوض المتحدث باسم الطب البيطري بوزارة الزراعة إن الهيئة العامة للخدمات البيطرية أعلنت حالة الاستعداد القصوى...