أوضح د.مجدي شاكر كبير الأثريين بوزارة السياحة أن رأس الملكة نفرتيتي تم اكتشافها عام 1912 في تل العمارنة بالمنيا ، و حجر رشيد تم اكتشافه 1799 أثناء الحملة الفرنسية على مصر ، مشيرا إلى أن الملكة نفرتيتي ترمز للجمال و السلطة معاً ، ويعد تمثالها هو الأهم فى ساحات العرض الأثرى و يجذب إليه أكتر من نصف مليون سائح سنوياً ،وكذالك حجر رشيد الذي يزين قاعات العرض بلندن وكلا الأثرين هما حق ثقافي وتاريخي لبلدهم الأم مصر ، لذا فقد تصاعدت الدعوات المصرية بضرورة استعادة هذين الأثرين حفاظاًعلى الهوية ، و مواجهة للاستعمار الثقافي.
وقال شاكر خلال مداخلته الهاتفية لبرنامج ( صباحنا مصرى) إن هذه الآثار تم نقلها خارج مصر أثناء فترات الاحتلال و عدم الاستقرار السياسي و تم حصر 40 متحفا في دول مختلفة بهم مليون قطعة أثرية مصرية ، مشيرا إلى أن مصر لديها الآن استراتيجية وطنية لاسترداد الآثار ، و تم من خلالها استرداد 32 ألف قطعة ، لكن استرداد رأس نفرتيتي و حجر رشيد ليس بالأمر السهل لأن الألمان يعتبرون هذا الآثار رمزا للقوة و السيطرة ، ويطبعون صورها على طوابع البريد الرسمية ، كما أن لندن تحتفل سنوياً بتاريخ اكتشاف حجر رشيد ، و هذين الأثرين بصفة خاصة يدخلان أرباحاً كبيرة للدولتين ، ولذلك فالمفاوضات على استردادهما لن تكون سهلة لكنها ليست مستحيلة.
برنامج (صباحنا مصري) يعرض يومياً على شاشة الفضائية المصرية في تمام الساعة الثامنة صباحاً، تقديم لمياء عبد الستار.
لمتابعة البث المباشر للقناة الفضائية المصرية..اضغط هنا
الكلمات المفتاحية :رأس نفرتيتي .حجر رشيد .الإستراتيجية الوطنية لاسترداد الآثار
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
في ظل توترات اقتصادية وسياسية عالمية متصاعدة، انطلقت أعمال المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس، حاملاً شعار "روح الحوار" كبديل للصراعات...
استعرضت المهندسة بثينة سيد، عضو اللجنة النقابية العمالية بإحدى كبرى شركات الأسمدة وأمينة المرأة بالنقابة العامة للكيماويات، جهود العمل النقابي...
أكد الدكتور محمد الشريف مسئول اتحاد الأثريين المصريين أن محافظة الفيوم تضم منطقة مسجد الروبي التي تضم مسجدًا وضريحًا وقبة...
قال الدكتور ربيع جمعة الغفير الأستاذ بجامعة الأزهر إن الإسلام حرَّم الاحتكار وجرَّمه لما فيه من إضرار مباشر بالمجتمع، مشيرًا...