أكد الدكتور محمد الصادق عوف، أستاذ هندسة الطرق والنقل، أن الدولة المصرية تمضي قدمًا في تنفيذ استراتيجية طموحة لـ توطين صناعة النقل محليًا، تشمل إنتاج العربات والفلنكات والمكونات الداخلية.
وأوضح عوف خلال لقائه في برنامج (صباح الخير يا مصر) أن هذه الخطوة تستهدف تقليل الاعتماد على الاستيراد، وتوفير العملة الصعبة، تمهيدًا للدخول في مرحلة التصدير للأسواق الخارجية مستقبلاً.
وكشف أستاذ هندسة النقل والطرق عن تفعيل شراكات مع كبرى الشركات العالمية لنقل التكنولوجيا والخبرات الفنية للعمالة المصرية، مشيرًا إلى دخول 6 مصانع لإنتاج الفلنكات الخدمة بالتعاون مع القطاع الخاص، مما يمثل ركيزة أساسية في دعم الصناعة الوطنية.
وفي سياق متصل، استعرض أستاذ هندسة الطرق ملامح منظومة النقل الذكي والصديق للبيئة التي تنفذها الدولة، والتي تضم: القطار الكهربائي السريع: بشبكة تربط البحرين الأحمر والمتوسط، وتمتد من القاهرة حتى أقصى الجنوب في أبو سمبل، بجانب الخطوط السياحية، المونوريل والأوتوبيس الترددي (BRT): لربط المدن الجديدة بالعاصمة، وتطوير الحركة على الطريق الدائري ومترو الأنفاق، وذلك للقضاء على التكدس المروري، خفض التلوث، تقليل معدلات الحوادث، وتحسين كفاءة التشغيل الاقتصادية.
وعلى صعيد البنية التحتية، أشار عوف إلى إنشاء 7 محاور لوجيستية متكاملة، من أبرزها محورا (العريش-طابا) و(السخنة-الإسكندرية)، لربط الإنتاج الصناعي والزراعي بالمواني البحرية ودعم حركة التصدير.
واختتم مؤكدا أن هذه الجهود أثمرت عن قفزة تاريخية لمصر في مؤشر جودة الطرق العالمي، حيث تقدمت 100 مركز لتستقر في المرتبة 18 عالميًا بعدما كانت في المركز 118، وهو ما يعد ركيزة أساسية لجذب الاستثمارات الأجنبية وتعزيز ثقة المستثمرين في السوق المصري.
يعرض برنامج (صباح الخير يا مصر) يوميًا على القناة الأولى المصرية.
لمتابعة البث المباشر للقناة الأولي المصرية... إضغط هنا
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
قال أستاذ العلوم السياسية دكتور عماد عمر إن إيران تعتمد استراتيجية استنزاف الوقت والضغط الاقتصادي في مواجهة الحرب مع الولايات...
أكدت المحللة السياسية دكتورة ميساء عبد الخالق أن التصعيد العسكري الإسرائيلي في لبنان يتسع ليشمل مناطق جديدة شرقاً وجنوباً، محذّرة...
قال إلهام لي الكاتب الصحفي المتخصص في الشئون الدولية إن الأمن السيبراني والحرب المعلوماتية باتا جزءاً لا يتجزأ من الأمن...
يرسم القرآن الكريم مشهدًا مهيبًا ليوم القيامة، حيث ينقسم الناس إلى فريقين؛ أصحاب يمين ينالون النجاة، وأصحاب شمال يواجهون مصيرًا...