أشاد الدكتور علي إبراهيم الأمين العام لاتحاد الصيادلة العرب بالكتاب التوثيقي الجديد الذي أصدرته هيئة الدواء المصرية، مؤكداً أن مسيرة الدواء في مصر تمتد منذ عهد القدماء المصريين الذين وضعوا أسس الطب والعلاج الكيميائي، وصولاً إلى تدشين مدينة الدواء في الجمهورية الجديدة. وكشف عن اعتماد الجامعة العربية للدستور المصري كدستور عربي موحد للأدوية في الوقت الراهن، نظراً لعراقته وقوانينه الصارمة التي تحكم عمليات التصنيع، الحفظ، والتحليل الدوائي، بانتظار صدور الدستور العربي الشامل مستقبلاً.
وأضاف إبراهيم خلال لقاء في برنامج (هذا الصباح) أن مصر تمتلك نحو 180 مصنعاً تغطي ما بين 91% إلى 92% من احتياجات الدواء محلياً، وهو رقم ضخم يضعها في مصاف الدول الكبرى، مع استيراد الأدوية الحيوية والمتخصصة فقط. وشدد على ضرورة الانتقال من "الصناعات التشكيلية" إلى "توطين التكنولوجيا والمواد الخام"، مشيراً إلى أن 90% من المواد الفعالة في الوطن العربي تُستورد حالياً، وهو ما يتطلب تكاتفاً عربياً وسوقاً مشتركة لاستيعاب إنتاج مصانع المواد الخام لضمان استمراريتها وجدواها الاقتصادية.
كما أكد نجاح مصر الاستثنائي في تصنيع اللقاحات وتصديرها لإفريقيا عبر شركة "فاكسيرا" خلال أزمة كورونا، داعياً إلى استغلال الفرص الواعدة في السوق الإفريقي بشكل أكبر. كما حدد "البحث العلمي" كأبرز التحديات الراهنة، مطالباً بتشكيل لجنة استراتيجية عليا من الخبراء والعلماء وتخصيص ميزانيات ضخمة للابتكار الدوائي، مؤكداً أن مصر تمتلك كافة الكوادر والعلماء والمصادر التي تؤهلها لتكون القلعة الأكبر للصناعة الدوائية في الشرق الأوسط، شريطة زيادة الاستثمارات ورؤوس الأموال الموجهة لهذا القطاع الحيوي في عام 2026.
برنامح (هذا الصباح) يذاع يوميا على شاشة قناة النيل للأخبار، قدمت هذه الفقرة الإعلامية حنان عبد الحليم.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
قال أستاذ العلوم السياسية دكتور عماد عمر إن إيران تعتمد استراتيجية استنزاف الوقت والضغط الاقتصادي في مواجهة الحرب مع الولايات...
أكدت المحللة السياسية دكتورة ميساء عبد الخالق أن التصعيد العسكري الإسرائيلي في لبنان يتسع ليشمل مناطق جديدة شرقاً وجنوباً، محذّرة...
قال إلهام لي الكاتب الصحفي المتخصص في الشئون الدولية إن الأمن السيبراني والحرب المعلوماتية باتا جزءاً لا يتجزأ من الأمن...
يرسم القرآن الكريم مشهدًا مهيبًا ليوم القيامة، حيث ينقسم الناس إلى فريقين؛ أصحاب يمين ينالون النجاة، وأصحاب شمال يواجهون مصيرًا...