أكد د.محمود الحصري أستاذ الآثار واللغة المصرية القديمة بجامعة الوادي الجديد أن مقبرة تحتمس الثاني تُعد امتدادًا طبيعيًا لاكتشافات مقابر الملوك، مشيرًا إلى أنها تعرضت للنهب والسرقة تمامًا في فترات سابقة، قبل أن يتم اكتشافها رسميًا ودراستها علميًا.
وأوضح أن هذا الاكتشاف يكمّل الصورة التاريخية عن الدفن الملكي وطقوس الجنازات في الأسرة الثامنة عشرة وما بعدها.
وأضاف أن علم الآثار يستفيد حاليا من التقنيات الحديثة والذكاء الاصطناعي حيث تقوم التكنولوجيا بمطابقة كسور الفخار، على سبيل المثال، وإعادة تكوين الصورة الكاملة للأواني أو المخطوطات بسرعة كبيرة، ما يوفر وقتًا كبيرا في عمليات الترميم التقليدية.
أوضح أن سبب عدم اكتمال النقوش في العديد من المقابر الملكية يعود في كثير من الأحيان إلى وفاة الفرعون فجأة، سواء في الحرب أو بسبب المرض، ما كان يجعل ضرورة دفنه عاجلة، وأحيانًا يتم نقله إلى مقبرة أخرى خارج وادي الملوك كما حدث مع تحتمس الثاني. وأضاف أن الاكتشافات الأثرية اليومية في مصر تؤكد دومًا ضخامة تاريخها وثراء إرثها الحضاري، مما يعكس عظمة حضارة تمتد لآلاف السنين.
قدمت هذة الفقرة من برنامج (هذا الصباح) الإعلامية سارة القناوي
لمتابعة البث المباشر لقناة النيل للأخبار..اضغط هنا
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
سلط برنامج "من ماسبيرو" الضوء على نماذج مشرفة للرياضة المصرية، تجمع بين القيم الإنسانية النبيلة والطموح الفني للوصول إلى العالمية،...
في إطار اهتمام الدولة المصرية بإعادة صياغة المشهد الإعلامي بما يتواكب مع "الجمهورية الجديدة"، ترأس الرئيس عبد الفتاح السيسي اجتماعاً...
شهد المجلس الأعلى للثقافة إعلان نتائج جوائز الدولة لعام 2026 (النيل، التقديرية، والتفوق)، برئاسة الدكتور عبد العزيز قنصوة، وزير التعليم...
في حلقة خاصة من برنامج "من ماسبيرو"، تم إلقاء الضوء على الإرث السينمائي الخالد للمخرج الراحل محمد خان، بمشاركة نخبة...