عرف د.محمد عزت خبير حوكمة المعلومات ونظم الارشفة الرقمية الحوكمة بأنها الأسلوب أو الإجراءات المتبعة للسيطرة على المعلومات منذ إنشائها لحين الاحتفاظ بها سواء حفظ دائم أو الاستغناء عن استخدامها وحفظها بشكل أرشيفى، حيث تمر بمراحل منذ الانشاء والاستخدام والإدارة ووضع الصلاحيات عليها بحيث تكون محكومة لضمان عدم تعرضها لأى تسريب أو خلل أو إتلاف أو فقدان، فهى ببساطة التحكم والسيطرة على المعلومات، وفى معظم الأحيان تستخدم كمصطلح في مجال الأعمال الحكومية والبيانات الحكومية لأنها تحتاج هذا النوع من الإدارة والسيطرة.
وأوضح خلال لقاء مع برنامج (تحيا مصر) أن الأمن السيبرانى لا يعتمد على تطبيقات فقط ولكنه في الحقيقة مجموعة من الإجراءات والسياسات والتقنيات التي تتضمن التطبيقات والبرمجيات التي تتكامل لتحقيق هدف واحد وهو ضمان حماية البيانات الحكومية، وهذه الحماية تكون ضد التسريب وضد الفقدان وضد التلف، وضد التعديل أو التزوير أو التغيير في البيانات، وكل هذا يأتي تحت تعريف الأمن السيبرانى ، فهى مجموعة متكاملة من البرمجيات وتكنولوجيا الحاسبات وتكنولوجيا الشبكات وتقنيات المراقبة والسيطرة ومقاومة القرصنة، فهى منظومة متكاملة لا تعتمد على البرمجيات والتطبيقات فقط ولكن تعتمد أيضا على الإجراءات مع وجود دعم تشريعى وقانونى لها لضمان نجاحها، فالأمن السيبرانى لابد أن يعتمد على قوانين وتشريعات، فهى منظومة تكمل بعضها من أجل تحقيق الهدف الاسمى وهو الحفاظ على البيانات الحكومية، التي تشمل بيانات المواطنين وحقوق المواطنين وحقوق الدولة، إضافة إلى الخدمات الرقمية التي يتم تقديمها، وكل بيانات رقمية يتم تأمينها عن طريق نظم الأمن السيبرانى.
وأكد أن الأساس في التحول الرقمى هو التحول إلى تقديم الخدمات في شكل إلكترونى أو رقمى، ومؤسسات تؤدى أعمالها بطريقة تعتمد على تكنولوجيا الحاسبات وتكنولوجيا الانترنت، وتقليل التعامل الورقى، وبالتالي طريقة تقديم الخدمات نفسها تتغير، عن طريق موقع خدمات مصر الرقمية على سبيل المثال، لتقديم خدمة بشكل محترم يرضى المواطن وفى نفس الوقت الحفاظ على البيانات وعلى تأمينها وضمان إدارتها بأحسن أسلوب يمكن من الحفاظ عليها وفى نفس الوقت إنجاز الاعمال.
وحول مدى إمكانية استخدام المواطن للمنصات الرقمية والاستفادة من المواقع الخاصة بتقديم الخدمات من خلال مظلة التحول الرقمى، أوضح أن ذلك يتم من خلال جانبين، الجانب الأول يخص البنية التحتية التكنولوجية والتي يهتم بها المختصين والعاملين على عملية التحول الرقمى، بحيث يضع السياسات وشروط معينة في النظم والتكنولوجيا المستخدمة لضمان أفضل عملية لتقديم الخدمة للمواطن ويضمن أفضل إدارة للبيانات والوثائق الناتجة عن هذه العمليات والخدمات، وفى نفس الوقت يضمن التأمين الكامل والشامل للبيانات التى يتم تداولها من خلال هذا النظام، وهذا هو الجانب الفني التقنى الذى يهم القائمين على التحول الرقمى في الحكومات، والجانب الثانى يتعلق باستخدام المواطن لهذه الخدمات التي توفرت عن طريق التحول الرقمى، حيث نجد أن منصة مصر الرقمية على سبيل المثال تم عملها بطريقة سهلة الاستخدام بحيث أن حتى المواطن الذى ليس لديه خبرة في استخدام مواقع الانترنت يتبع التعليمات التي تكون سلسلة ومتسلسلة ويتم تنفيذ الخدمات المطلوبة بشكل سهل وبسيط.
وأشار إلى أن المنصات الرقمية أو الحكومات الرقمية تحتوى على بيانات حكومية وبيانات مواطنين وخدمات تقدم للمواطنين ومعاملات بنوك لذلك لا توجد احتمالية أن هذه المنصات تخترق، لكن من الممكن أن يكون هناك محاولات، وهنا الأمن السيبرانى يكون خط الدفاع الأول الذى يتصدى لكل هذه المحاولات سواء باستخدام الذكاء الاصطناعى أو غيره، فالأمن السيبرانى هو عمود الخيمة الذى تتحطم عليه كل المحاولات التي يكون الهدف منها الحصول على بيانات أو تسريب بيانات أو حتى تعديل أو تزوير في بيانات.
وكشف أن صفحة وزارة الداخلية حصلت على المركز الثانى من أحسن الصفحات على مستوى العالم في تقديم الخدمات، وبالتالي هي من أفضل الصفحات في التأمين الذى يعد جزء من منظومة المنصة الرقمية المصرية أو أعمال الحكومة الرقمية المصرية.
برنامج (تحيا مصر) يعرض على شاشة الفضائية المصرية من الاثنين إلى الجمعة في الثانية ظهرا، فكرة وإخراج حسام الدين حامد تقديم أحمد عبد العظيم.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
قال أستاذ العلوم السياسية دكتور عماد عمر إن إيران تعتمد استراتيجية استنزاف الوقت والضغط الاقتصادي في مواجهة الحرب مع الولايات...
أكدت المحللة السياسية دكتورة ميساء عبد الخالق أن التصعيد العسكري الإسرائيلي في لبنان يتسع ليشمل مناطق جديدة شرقاً وجنوباً، محذّرة...
قال إلهام لي الكاتب الصحفي المتخصص في الشئون الدولية إن الأمن السيبراني والحرب المعلوماتية باتا جزءاً لا يتجزأ من الأمن...
يرسم القرآن الكريم مشهدًا مهيبًا ليوم القيامة، حيث ينقسم الناس إلى فريقين؛ أصحاب يمين ينالون النجاة، وأصحاب شمال يواجهون مصيرًا...